بمثابة رحلة معرفية حول العالم تكتشف صورة المرأة في العديد من البلدان والدول ، فيتحدث عن المرأة الفرنسية والمجرية والأمريكية والانجليزية والصينية والهندية وغيرها ، من حيث تقاليد المجتمع والتربية والتعليم والزواج . ويتناول بشكل خاص المرأة المصرية الفرعونية وتقاليد المجتمع المصري نحو المرأة ومشاركتها وحقوقها السياسية في النصف الأول القرن العشرين ، ويعرض بشكل مشوق لطرائف ونودار عن المرأة من مختلف أنحاء العالم .
-الكاتب محمد ثابت كان يقوم برحلة فى صيف كل سنة ويكتب فيها اللى شافه فى البلاد دى
-كتاب لغته سهلة وأسلوب الكاتب سلس والكتاب خفيف ظريف ممتع بيتكلم فيه عن مظاهر الجمال للنساء فى كل بلد وعادات الزواج واحيانا عادات البلد نفسها فى اللبس، الاختلاط بين الجنسين وطربقة التعامل مع الذكور والإناث .
مشكلة أخلاقية كبيرة لما الإنسان يسافر لدولة تانية - خصوصًا لو دولة مختلفة عن بيئته ومعتقداته وعادات وتقاليد وطنه الأم - ويبدأ يحاول يفرض عليها طريقته في التفكير أو عاداته الدينية أو ينظر لتقاليدها ولأخلاق شعبها بنظرة دونية. المشكلة بتبقى أكبر لما الشخص ده يكون اختار السفر بإرادته، سواء كان سائح جاي يستمتع بثقافة مختلفة، أو مهاجر هربان من واقع بلده وبيطلب الحماية، أو بيشتغل وبيكسب رزقه وعايش وسط أفراد الدولة المهاجر إليها. وفي كل الحالات دي، بيكون من غير المقبول أبدًا إنه الإنسان يتحول لمقيم ناقد شايف نفسه أرقى أو أكثر تدين، وناسي إنه ضيف، والضيف من المفترض أنه بيتعامل بتواضع واحترام، مش بتعالٍ ووصاية. للأسف للأسف الكتاب ده نموذج للثقافة السابقة..!
اليابان.............. وهم يُطلِقون على العاهرة اسم «أوجوروسان»، أي: العاهرة العظيمة! حدَث مرةً أن اقترض نجار خمسين جنيهًا من دار جيشات مقابل ارْتِهان بنته الجميلة في سن الحادية عشرة لمدة خمس سنين، بعدها يدفع الدَّين ويتَسلَّم الفتاة، فأصبحت تلك الفتاةُ من كُبْرَيات الجيشات، فأكبرَها الجميع. وإذا احتاج الرجل المال وكانت بنتُه كبيرة فوق السابعةَ عشرة دفَع بها إلى بيت الدَّعارة، فإذا هرَبَت ساعده البوليس على إرجاعها إلى بيت الدعارة حتى يَتم سداد دينه؛ لأنها مُلزَمة بذلك قانونًا إذ قَبِلَت الدَّين عن والدها! تصرُّف نراه همجيًّا وحشيًّا، لكنهم يُبرِّرونه بأن واجب الأبناء طاعة الآباء، والعمل على إنقاذهم من الشدائد؛ لأن في ذلك معنى الإخلاص للأسرة وللدولة التي يُضحَّى في سبيلها بكل شيء. ويتَهافت الشُّبان على الزواج من أمثال أولئك إكبارًا لهن وتفاخُرًا بهن! منطق لا تُسيغه عقولنا البتَّة. اقتباس من الكتاب
عنوان غريب جعلني أفكر : لماذا النساء خاصةً ؟! أليس من المنطقي أن يكون الكاتب أكثر استشفافًا لطبائع بني جنسه من الرجال ؟! لكنني اهتديت إلى وجهة نظر أخرى مفادها أن الإنسان بطبعه ينجذب للوهلة الأولى إلى غير المألوف لذا قد يبدو منطقيًا أن يصف كاتبنا المرأة بدقة أكبر ، إضافةً إلى كونها من ثقافة أخرى مما يزيد من اختلافها ولفتها لنظره
الأجمل والأهم أنه وإن أفرد الجزء الأكبر من حديثه للنساء فإنه تعدى ذلك لوصف الشعوب بصفة عامة والعادات والتقاليد والبيئة نفسها والكثير من التفاصيل المحببة إلى قارئ أدب الرحلات ، حتى إنني نسيت في كثير من الأحيان أن المرأة هي موضوعه الرئيس
لم يزعجنى سوا وضع الكثير من الصور لنساء متخففات من ملابسهن ولو أنه اكتفى بوصفه الدقيق لكان كافيًا جدًا ، عدا ذلك فأسلوبه الرشيق حملني بين القارات بلا كلل أو ملل يُذكر