أزالَ هذا الكِتاب السِّتار عن أمريكا ليكشِف لنا مدى عُريها وواقِعها الوهِن الضَّعيف من الداخِل مَهما تظاهَرت بالقُوة وبَهرجت الإعلام بالقوانين التي لاتُنفَذ لتطمِس استِبدادها ولهثَها وراءَ المَال .. فهَل هيَّ بلد الحُريات حقاً ؟ بينما هُناك حرب عُنصرية لازالت مُستمِرة ضِدَّ ذوي البَشرة السمراء أم هيَّ بلد الإنسانية ؟ في الوقت الذي تسمَح فيه لشِّراء الأسلحة علناً بطُرقٍ قانونيةٍ كانت أو غيرُ ذلك بِحُجة الدِّفاع عَن النفس لحظَة الشُعور بالخوفِ فقط ولو مِن دون خَطر فعليّ .. في حين أنَّها تُدين وتعد العدَّة ضد مَن يُدافع بكلِّ كرامةٍ وعِزة عن أرضهِ المُحتلة!
"حيثُ اكتُشِف إلى أيِّ مدى كان الشرّ عميقاً. فمثلاً، جمعيّة American Association Psychological، خلال الاجتماعات السرّية، كان أعضاؤها يساعدون على إيجاد تعريفات مقبولة أخلاقيًّا لممارسات الاستجواب بطريقة يكون فيها التعذيب قانونيًّا"