حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978
اول كتاب أقرأه كاملا منذ ثلاث سنوات وهو يستحق قراءة ثانية ، من الصعب كتابة مراجعة عنه من اول مرة ، الأسلوب بديع جدا وانا تأخرت فى القراءة الكاملة لإنتاج نجيب الكيلاني حتى اللحظة فهو يستحق القراءة منذ زمن طويل ..
الكتاب يستحق ٥ نجمات كاملة لكن عيبه الوحيد هو كلام نجيب عن الديموقراطية و مهاجمته للتنظيم الخاص و فكرة تبنى القوة للتغيير و تاثره الكبير بمنهج الإرجاء كما هو الحال فى غالبية المنتمين الى جماعة الإخوان المسلمين
و جاءت قراءتى للكتاب فى الاسبوع الماضى مع استماعى لحلقات شاهد على العصر مع جمال حماد كاتب البيان الاول بانقلاب ٢٣ يوليو فى الحلقات التى سجلها على الجزيرة مع احمد منصور فى سنة ٢٠٠٨
ما استخلصته من كتاب نجيب مع حلقات جمال حماد = اللعن المستمر لجمال عبدالناصر و لدولته القذرة و معرفة مقدار الخراب الهائل الذى صنعه فى نفوس الناس فى مصر ، السرقة و الرشوة و الفساد و تجسس المواطنين على بعضهم البعض و التعذيب و الإعتداء على النفس و العرض و المال ، أسوأ ما فعلته دولة عبد الناصر انها حولت الانسان فى مصر الى مسخ
من الأشياء المفاجئة فى الكتاب هو حديث نجيب عن علاقته بالأستاذ محمود شاكر أثناء اعتقالهما فى سنة ١٩٦٥ و بعض المواقف الطريفة بينهما فى المعتقل و ايضا كيف توثقت علاقتهما بعد ذلك ، مفاجأة لاننى اتتبع منذ زمن كل ما كتب عن شاكر من شهادات المحيطين به و كانت هذه اول مرة اعرف ان نجيب كان بينه و بين شاكر معرفة
كثير من أجزاء الكتاب مفزعة خصوصا شهادة نجيب عن السجن الحربى و بقية المعتقلات التى شحنها عبد الناصر بالمصريين فى عهده ..
أظن أن النظام الملكى فى مصر كان فاسدا يستحق الثورة عليه و الانقلاب على حكمه بغض النظر عن ان الذين قاموا بعد ذلك بالثورة كانوا أشد خسة و اكثر بطشا .
قرأت الكتاب في البداية لأتعرف إلى الأديب العظيم الذي كتب "عمر يظهر في القدس". لأرى كيف وصل إلى مستواه العالي من الأدب و التخيل واللغة السلسة اليسيرة. ثم عرفت نجيبا آخر مختلفا تمام الاختلاف. فهو الطبيب الذي افنى عمره في رعاية المرضى، وهو عضو الاخوان الذي ذاق الويلات في السجن الحربي ومعتقلات عبد الناصر، بل إنه قد زار ٧ سجون مختلفة! وعاصر ثورة ٥٢ ووصف بشكل دقيق أغلب أحداث تلك الفترة، وهو الشاب الذي تردد في اختيار الطب أو الادب ثم قرر السير بهما سويا، وهو الزوج الذي عانت زوجته معه أولا بسبب عمله بالطب وانشغاله بالادب فلم يتبق لها إلا القليل من وقته وجهده. كتاب رائع لا بد من قرائته رحم الله نجيب الكيلاني وجعل اعماله الأديبة الفذة في ميزان حسناته.
لي ذكريات طيبة مع الدكتور نجيب الكيلاني، ذكريات من أربعين سنة، ليس مع رواياته فقط والتي كنت أقرأها كل ما وجدتها... وإنما كانت لي معرفة وصداقة مع ابنه الأستاذ محمود، وكان مثالاً في الخلق والتواضع والكرم... فكانت هذه المذكرات مثل الكنز عندي ~~~~~ للكيلاني أسلوب لطيف في الكتابة تجد فيه الكثير من الظرافة رغم المعاناة... وجدت حديثاً عفوياً عن نشأته وبلدته وبلده وأحوالهم بشكل عام... ومع ضخامة الكتاب فهو يقرأ بسهولة فتسير معه في رحلة حياته دون عناء... قد يدخل الملل في بعض أجزاءه لأنه عاصر أحداثاً كبيرة في مصر منذ الأربعينات والثورة وغيرها مما لا يمكن تجاهله فجاء سرده مشتتاً ولم أستطع فهم الكثير... أو ربما هو من أدب السجون أكثر منه سيرة ذاتية ~~~~~ وأراه بالغ في سرد ذلك التاريخ على حساب سيرته هو... ولا أجدني استفدت كثيراً من سرده لهذه الأحداث وإن كانت مهمة... ولو أصدر كتاباً مستقلاً واهتم بتحريره لكان أحسن... ولكن وللحق فهو توثيق خطير لحقبة مهمة من التاريخ الحديث... مثلاً رحلته إلى الشام في 1954 فتحت عيوني على الكثير ~~~~~ قارنته بكتاب فايز الكندري أو بالأحرى بظروف السجن فوجدت تشابهات كثيرة في معاملة السجناء السياسيين. ومن ذلك سوء المعاملة والتضييق في الطعام وغيره والأهم هو توقع سوء النية وتصوُّر أنهم أصلاً أشرار ليس بسبب جرمهم غير الموجود وإنما بسبب فكرتهم غير المقبولة عند السجان... وفكرت هل كانت هذه ترتيبات أمريكية لعبدالناصر
وإذا اعتبرناه من أدب السجون فهو من نوع آخر! كتبه الكيلاني الأديب الكبير، والسجين مرتين، بقلمه الطيب حسن النية دائماً، ووصف أموراً لا أقول فظيعة كما فعل غيره ولكن عجيبة وتدل على تخبط عبدالناصر وحمق وجهل جلاوزته من نائبه وحتى أصغر حارس للسجن فهم ينفذون الأوامر عميانياً، ولذلك هم فعلاً كما قال عنهم ابن حنبل مقولته الشهيرة... ولطيبته الشديدة لم يذكر أحدا بسوء، وحتى السيئين فقد ذكرهم بلغة تدل على صفاء قلب ابعد ما تكون عن الغل والتشفي
ومن تلك الأعاجيب هو القبض على طالب زراعة كتب في كراسته يسقط جمال عبدالناصر وليس هذا العجيب وإنما العجيب أن هذه الكراسة فيها قائمة أسماء فلاحين يتولون الحصاد فتم القبض عليهم جميعاً!!... مصر دُمّرت في تلك الحقبة فكل محترف سواء إخوان أو شيوعي أو وفد أو غيرهم ترك حرفته وغلبه الخوف على نفسه وعلى عياله فلا تتوقع إنتاجية دع عنك الإبداع ~~~~~
ولا يلام الكاتب في تركيزه على تلك الحقبة السوداء فمن الواضح أنه تأثر كثيراً بالسجن الذي كان في السبب في هجرته للإمارات. ولكني تمنيت لو غطى فترة الإمارات وعمله كطبيب فقد كان في فترة مهمة من تاريخ الدولة وتأسيس المرافق الصحية وغيرها
قليل قوى لما الواحد يندمج مع كتاب ويبق عايش جواه وحاسس بكل حرف فيه ولما يقرب يخلصه يبق نفسه يقول للكاتب ارجوك استمر كمل ما تخلصش. وده كان احساسي مع الكتاب ده .ع الرغم انى كان نفسي اخلصه لان الانتهاء من كتاب بالحجم ده وسط مشاغل كتيره يعتبر انجاز الا انى استمتاعي بيه خلانى اتمنى لو المشوار معاه طال. ادبيا ولغويا الكتاب فوق الممتاز. لغه بسيطه وسهله وممتعه. انسانيا دفعه وطاقه جميله خلتنى اتمنى انى اقدر احفر في الصخر زي د. نجيب واعمل حاجه واحقق هدفي وحلمى. تاريخيا..النهارده ابن امبارح مفرقش عنه كتير. ورثه بكل معطياته وافعاله ولا فارق . كنت اتمنى ان د. نجيب يكمل حكاوي ويحكي عن سفره وحياته في دبي..بس يا خساره توقف عن السرد مع خروج طيارته من الحدود المصرية. حاجه صغيره كمان ..الكتاب به بعض الاخطاء الاملائيه والارقام اللي اتمنى ان دار الصحوة تراجع عليها وكمان تهتم بجوده الورق شويه عشان يقدر الكتاب ده يكمل ونقدر نحتفظ بيه على رفوف مكتباتنا لوقت طويل.. اخيرا شكرا لدار الصحوة ع تجميعها للكتاب باجزائة الخمسه وشكرا للراحل العظيم د. نجيب ع كل كلمه وحرف كتبه..ع شهادته للتاريخ..ع ثقته بالله ..ع النور الي لسه بينور لنا بيه طريقنا وع الابداع والمتعه اللي بيشعرنا بيها في ادبه الراق النظيف...رحمك الله واسكنك فسيح جناته.