يدلنا هذا الكتاب على الأثر الأكبر لجذور تشكل الخطاب الثقافي في العراق ابتداءً من اربعينيات القرن الماضي وحتى مرحلة الثمانينيات ، حيث خلقت موجهات الايديولوجيا ، خلال هذا الزمن وما بعده ، جحيماً للمثقفين يصطلون به .
إنها دراسة نقدية لافتة ، يعيد بها الأخرس قراءة جزء كبير من تاريخ الخطاب الثقافي العراقي ، برؤية ثقافية فاحصة ، مكملاً مشواره في فحص تاريخ الثقافة العراقية ، على وفق مناهج القراءة الحديثة
حصل على البكلوريوس في اللغة الفرنسية عام 1994 ثم على البكلوريوس والماجستير في الأدب العربي، كتب الشعر منذ ثمانينيات القرن المنصرم . ونشط في المقالة والنقد منذ منتصف التسعينيات، أفكاره تلقى قبولاً واسعاً لدى العراقيين. ألّف عدة كتب تناولت الواقع الثقافي في العالم العربي، والعراقي تحديداً، كان أهمها "خريف المثقف في العراق" الذي أحدث جدلاً في الوسط الثقافي، رغم أنه نال من الثناء أكثر مما ناله من الانتقاد