تتألف المادة التي اشتمل عليها الكتاب في الأصل من عدد محدود من التراجم الأقل منهم معروف وأكثرهم غير مشهور بل ربما لم يسمع به أحد ومع ذلك يتحدث عن مزايا المعروفين ومزايا غير المشهورين على حد سواء ويلحق بكل ترجمة كل واحد ممن ذكرهم شعراً يعزوه وينسبه إليه!! وكما تترك كل حادثة بصماتها، ويترك كل تزوير أدلته ، فكذلك جاءت كل الأشعار والقصائد المنسوبة إلى كل واحد من أولئك وكأنها تصدر من معين واحد فهي ذات ألفاظ واحدة، وقاموس شعري متوحد، وأمام هذا الكتاب الملئ بالأخطاء والمزاعم والمغالطات، رأينا من الصواب خدمة للباحثين وحماية للفكر أن يتم التعليق على مواطن الخطأ في هذا الكتاب (المنشور)، وأن يوضح بالدليل زيف ما ادعاه كاتبه بالنسبة للقضايا التاريخية والاجتماعية.