رواية اجتماعية .. ظاهرها الرومانسية وباطنها أشبه بخيوط العنكبوت الدقيقة الدبقة المتشابكة بإحكام، تغزلها دوافع النفس البشرية المهووسة باستشعار نشوة السيطرة على أحداث الحياة، بيد أنها مُغلفة بالمسلمات الاجتماعية البالية التي يحتكم إليها الناس أكثر من بديهية الاحتكام للعقل والتسليم للقدر ومشيئة الله.
انتبه!! فأنتَ على وشك الغوص في بحر من الرمال المتحركة. تظن أنك قادر على تخطيه والخروج منه بسلام، لكن ما إن تلجه بحذرٍ وأنت تطالع الصفحات الأولى حتى يبتلعك. استعد فأنت على موعد مع الإبحار في بحرٌ تتصارع أمواجه فتغوص بكَ إلى أعماق النفس البشرية، وتحديداً إلى تلك اللحظة التي يعتلي فيها الإنسان عرش الاختيار ممسكاً بصولجان الإرادة وهو يصيح في العالم من حوله بأحقيته في اتخاذ قراراته دون وصاية أو مشورة أو نصيحة. ثم سرعان ما يصعق البرق صولجان إرادته فيجد نفسه قد عاد إلى المربع صفر.
"مثلما ينخسف القمر ويحتجب في ظل الأرض، تنخسف ذواتنا في ظلال بشر وعادات تحجبنا، فينطفئ وهج أرواحنا. لكن لكل خسوف نهاية؛ نهاية تعلن عن سطوع متفرد في سماء صافية من كل كدرٍ مرصعة بنجوم تعكس نورها على صفحات حياتنا فنضيء"
#ماوراء_العالم #قراءات_2021 #خسوف أول لقاء مع الكاتبة سارة ممدوح رواية عن فكرة كلاسيكية الى حد كبير صاغتها الكاتبة برؤية مختلفة تماماً الإختيار والقدر والنصيب...إلى أين؟ عن مجموعة شخصيات تجمع بينهم علاقات متشابكة ف اغلبهم اصدقاء او تجمعهم الجيرة المشتركة نتشارك مع الشخصيات وهج الحب الأول...حيرة الإختيار واختيار العقل ونتيجته...واختيار القلب و انعاكسه وفكرة الدونية لإحدى المهن الشريفة والتي يرفضها المجتمع رغم أهميتها الرواية مكتوبة بعذوبة سرد ممتاز ولغة فصحى سليمة وطرح للأفكار بإنسيابية وشخصيات مرسومة بعناية مع بعض التحفظات على إحدى الشخصيات...ولكن من أنا لأحاسب كاتب على خياله؟ والنهاية جميلة 4 نجوم لرواية أجبرتني على الإستماع لها في جلسة واحدة وتجربة صوتية مميزة انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_11 #كتب_صوتية 11/100
3.5 نجوم لرواية قصيرة وقوية ومكثفة. لغة الكاتبة جزلة وتعبيراتها ثرية وقد تمكنت تماما من وصف مشاعر الأبطال ببراعة ودقة وإسهاب. شعرت في بعض الأجزاء بعدم واقعية في الأحداث، والنهاية أتت في رأيي بمثالية زائدة وقد حلت جميع العقد. استمتعت بلغة الكاتبة وفهمها لشخوص الرواية ودوافعهم.. كرواية أولى للكاتبة تجعلني في انتظار جديدها بشغف.
أحذر! إن كنت فى حالة حب لا تقترب من الرواية لأنها ستؤلمك خلال رحلتك بين البيوت والقصص الساكنة بين جدرانها وبسخرية للقدر الذى يلعب دور البطولة فى حياتهم جميعاً سارة ومحمود وحياة وحامد والجميع يتألم وتحترق أعصابهم لكن يجب أن تستمر اللعبة
كانت الرواية خفيفة قد قرأتها في ساعتين في البداية شعرت بتداخل في الأحداث والشخصيات وشعرت بأنني متخبطة لا أعلم أين أنا ومن هذا، ولكن بعد الخوض في منتصف الرواية أصبحت أكثر علمًا بالشخصيات كنت أحتاج لمزيد من الوصف لكل شخصية وشعرتُ في البداية بالأنحايد لأحد الشخصيات ولكن في النهاية قد أختفى هذا الأمر، كان السرد في البداية سريعًا للغاية شعرت وكأنني في سباق ولكن أيضًا في منتصف الرواية بدأت الأحداث تدور بهدوء أكثر، كانت السرد والحوار باللغة العربية لا تكلف ولا غريب بالمعاني تميز بالبساطة وإن كان زاد في العمق أكثر لإزدادها رونقًا، وكانت فكرة الرواية جيدة للغاية وأعجبني طريقة الكاتبة في ترتيب الأحداث من البداية للنهاية وكيف كانت الأحداث محكمة. أعجبني حكمة الرواية في نهاية الأمر وكيف جرت الأمور بالأبطال وحلاوة وصف الشعور جعلني أشعر بكل شيء مروا بِه. تمنيت أن تطيل الرواية أكثر لمعرفة المزيد من التفصيل في حياة كل الأبطال فيما وصلوا إليه.
شهد ودموع يسعد منصة كتبنا للنشر الشخصي أن تقدم لقرائها الأعزاء، وعشاق الأدب الروائي الواقعي، أحدث اصداراتها رواية خسوف، تأليف الكاتبة المبدعة "سارة ممدوح". إن أهم ما يميز الأدب الروائي هو سبر أغوار النفس البشرية من خلال الجمل الحوارية التي يتقن المؤلف كتابتها، وهذا ما تمكنت منها الكاتبة المبدعة "سارة ممدوح" فقد استطاعات من خلال الحوار الشيق بمفرداته الدقيقة المنمقة الرشيقة أن تكشف لنا عن الدواخل الدفينة في نفوس شخوص الرواية، كما تمكنت من خلال سردها المتسلسل للأحداث أن تسير في توازي مع جميع شخوص الرواية، وتبني لنا شبكة من العلاقات الاجتماعية والأسرية والعاطفية من خلال بناء درامي محبوك، كما أجادت وصف شخصيات الرواية من الخارج والداخل، وشكل العلاقات المعقدة بينهم من حب وعشق، وتوتر واضطراب، إلا أن هناك شيء شديد التميز في تلك الرواية بداية من اسمها "خسوف" الذي دل دلالة كامله عن مضمون الرواية والإطار الذي يحدد قصص شخوصها، ولينسحب هذا في اختيار اسماء شخوص الرواية الذي حرصت الكاتبة على اختيار كل اسم بدقه، ليدل على شخصية وحياة صاحبه، بداية من "شهد" بنت أبيها التي دل اسمها على وصفها، فهي امرأة يشتهي شهدها كل من رآها، أما من نهل من عشقها وحبها رشفات قليلة لا يمكن أن ينساها مهما أرتمى في أحضان غيرها، وأحمد المهندس الذي آثرت المؤلفه أن تصفه دائما على لسان باقي شخوص الرواية بلقب المهندس، فبرغم عشقه وولعة بشهد الذي يجلع منه شخص مرهف الأحاسيس أمام سحرها، إلا أن عقلية المهندس طغت على حياته الشخصية والاجتماعية، فكل شيء عنده يقوم وفقا للقياسات والمساحات وعليه تبنى العلاقات وتؤخذ القرارات، ودكتور حامد هذا الشخص الحامد الراضي في صمت على ما منحته الحياة، وما حرمته منه أيضا، يمنح قلبه ويعرض حبه فيتم رفضه فيرضى ويصمت، ويرضى بمن رضى به، فيرزق من زينة الحياة الدينا فيسعد ويرضى، أما حياة فلها أكثر من معنى ومدلول، فحياة وهبت الحياة لمن حرمته الحياة ما تمنى، لتكتشف أنها لا تستطيع أن تقبل وترضى بحياة مثل هذه الحياة، ولأن الحياة قوامها الأساسي هو العمالية، لذا "فحياة" كانت عملية حتى في قرارتها العاطفية، "وسارة" التي سار حبها في قلب من هواها، وتسير هي في طريق من هوت، فتسير بها الأقدار في مسارات عجيبة، لتجد نفسها تسأل سؤال وجودي هام "هل القدر وحده من يحكمنا، أم هي لعنة الاختيار؟" حتى لم يفت كاتبة الرواية أن تختار اسم دال على شخصية الخادمة التي تدخل كل البيوت وتطلع على الحكايات والأسرار خلف الأبواب الموصدة، فكان الاسم الأنسب لها الذي يدل على وظيفتها وحياتها هو "فتحية" التي يسمح لها أن تمتلك مفاتيح الأبواب لتفتحها في أي وقت، يبقى أن نقول رغم أن الرواية واقعية في إطار من الرومانسية إلا أن نهايات القصص بها لم تكن تقليدية، بل ويصعب توقعها أثناء السير مع الأحداث. التي تدور فيما يقرب من سبع سنين، وتقع أهم تفاصيلها في أحد البيوت العريقة بحي الزمالك الذي يشبه أحد معابد الرومان، الذي يعود بنائه لأكثر من مئة عام، ليظل شامخ كل تلك السنين تشهد جدرانه على كثير من القصص والحكايات والأحداث والتفاصيل من حب الطفولة، وعشق المراهقة، وهيام الصبى، وغرام النضوج، كما شهد على أصعب أيام الفقد وتعاقبها الذي كان كفيل ببناء جدران مقبرة الحب الأول والأخير. كان حب شهد والمهندس أحمد نما مع أيام عمرهم، المستقبل الواعد أمامهم مفروش بالورد والزهور، إلا أن وفاة والد شهد غير مجرى الأحداث وبدلا من أن تدخل كلية الطب مثل والدها اضطرت أن تدخل كلية التمريض لكي تظل قريبة من مهنة والدها، وبالفعل تعمل في مجال التمريض لتكمل الرسالة، رغم اعتراض المهندس أحمد الذي كان يرى أن عملها يشغل كل وقتها ويؤخذها منه، ولكن الحقيقة كانت تكمن في أن كلام أمه قد وقر في نفسه، فلا يصلح أن يربط حياته بحياة فتاة أمتهنت تلك المهنة، ليجد نفسه يتزوج من سارة التي كانت تعشقه عشق الجنون، وظلت تحاصره وتطارده على مدار عامين عله ينتبه لحبها، ورفضت لأجله عرض أستاذها دكتور حامد الذي كان يذوب فيها عشقا، والذي بدورة اضطر من أجل استكمال الحياة الطبيعة أن يعرض الزواج على صديقة عمرها حياة هذه الفتاة الطموحة المجتهدة فهي الخيار الأنسب والأصلح من أجل تأسييس أسرة بعد أن أوصدت سارة الباب في وجهه إلى الأبد. تتعاقب الأحداث وتتطور، ليسودها كثير من الاضطراب والتوتر، فمنهم من يرزق ولكن يلها عن رزقه، ومنهم من يحرم فيمضى الوقت وهو مكلوم، مما يجعلهم يطرحوا على أنفسهم كثير من الأسئلة عن حياتنا التي نعيشها، فكيف لنا أن نهرع إلى الزواج برغبة في البناء والاجتماع والاستقرار، ثم ما نلبث أن نهرب منه بنفس السرعة والرغبة في الهدم والانفصال والاستقرار أيضا؟.
أعتقد أن الكاتبة نجحت في نسج رواية متكاملة الأبعاد للشخصيات والأحداث.. أعجبتني الفكرة العامة في أن ليس كل مايتمناه المرء هو الأفضل، ليس هناك من هو ناجح في المعادلة، فليس هناك معادلة في الأساس.. من قلب الحزن والابتلاء تجد السعاده والنور.. قصص حب مختلفة تتلاقي في الرواية، مشاكل ومصاعب تفرق وتجمع القلوب.. رواية خفيفة وسريعه ومختلفة..
الرواية دي ساحرة...انت في اولها هتحس انها عادية...بس بعد اما تعدي اول ١٠ صفحات هتبتدي تقول لا ده الموضوع كبير بقا...وتبدي الاحداث تسحرك وتشدك...هتتفاعل مع الابطال وهتعيش الاحداث معاهم لحظة بلحظة اكنك مشارك في بطولة الرواية بس مش مسموحلك تتكلم ولا تتحرك...مسموحلك تسمع وتتفرج وبس...الرواية فيها مشاعر صادقة جدا...الرواية بتكشف حاجات بتحصل في الواقع كل يوم و احنا بنشوفها ونقول خلاص اتعودنا...لكن الكاتبة المبدعة سارة ممدوح كتبت الحاجات دي بطريقة تحس انها لمست قلبك وتحسسك ان لا متعودناش واننا لازم منستهونش بالامور دي...الرواية ممتعة جدا...الرواية صغيرة بس لكن هي رواية دسم��...يعني لو حد بيفكر يفصل بيها بين كتابين تقال فمنصحش انه يقرأ الرواية...الرواية دي لازم تتقري بتركيز شديد...الكاتبة سارة ممدوح كاتبة مبدعة بجد وانا شايف ان الروايات الي جاية هتبقا قوية جدا...بنصحكم تقروا الرواية دي جدا😍
◾اسم الرواية : خسوف ◾اسم الكاتبة : سارة ممدوح ◾نوع الرواية : دراما اجتماعية ◾اصدار عن دار كتبنا للنشر والتوزيع ◾عدد الصفحات : ١٤٦ صفحة ◾تصميم الغلاف : أسامة علام ◾التقييم : ⭐⭐⭐
"مثلما ينخسف القمر ويحتجب في ظل الأرض، تنخسف ذواتنا في ظلال بشر وعادات تحجبنا، فينطفيء وهج أرواحنا. لكن لكل خسوف نهاية؛ نهاية تعلن عن سطوع متفرد في سماء صافية من كل كدر، مرصعة بنجوم تعكس نورها على صفحات حياتنا فنضيء." - سارة ممدوح
(سارة وحياة) صديقتان مقربتان... ولكن لكل منهما فلسفة مختلفة في الحياة، فـ(سارة) حالمة ورومانسية إلى حدٍ كبير تزن الأمور بميزان القلب فقط، أما (حياة) فهي واقعية وعملية لدرجة كبيرة، تنظر للأمور من منظور العقل فقط. حكمت الحياة بأن تجمع بين طُرُق (حياة وسارة) طوال العمر دائماً ما تُصِّر ان تضعهما في قالب واحد حتى لو اختلفتا في الطباع والحياة. (سارة) التي رفضت الزواج من استاذها الجامعي والذي لم تجد به صورة فارس الأحلام الذي تمنته، ولتعلُّق قلبها بجار صديقتها المهندس الوسيم والذي لا يعيرها أي اهتمام لانشغال قلبه بصديقة الطفولة وتوأم الروح... و(حياة) التي قبلت الزواج من نفس الاستاذ الجامعي الذي رفضته صديقتها من قبل؛ هرباً من لقب (عانس) ومن ضغوطات الأُسرة والتي زادت فوق رأسها، لتتزوج زواج عقل خالص؛ ظنَّت أن حياتها ستستقر ومستقبلها سيزهر من خلاله... ولكن حسابات العقل ليست دوماً صحيحة وأحكام القلب عادة ما تكون خاطئة. فماذا سيكون مصير (سارة) بعدما تعلقت بخيوط واهية؟! وكيف ستسير حياة (حياة) بعدما ألقت بنفسها في زيجة محكوم عليها بالفشل من البداية؟! وماهو مصير المهندس الوسيم وتوأم روحه وصديقة طفولته وسط هذه المتاهة؟!
◾رأيي في الرواية : ليست أول قراءاتي للكاتبة (سارة ممدوح) ولكنها اول رواية طويلة أقرأها لها بعد مجموعة قصصية بعنوان (عابرة)، لقد أغراني حجم الرواية الصغير وعنوانها الذي لم يوحي لي بالمحتوى، ومن الصفحات الأولى جذبتني الرواية حتى اكملتها خلال جلسة واحدة استغرقت ساعتين. الرواية كما قالت الكاتبة هي في ظاهرها رومانسية ولكنها اجتماعية أشبه بخيوط العنكبوت... لقد ناقشت الكاتبةمنخلال روايتها الكثير من المشكلات والقضايا التي تكثُر في مجتمعنا، بل وسلطت الضوء على نقاط قد نغفل عنها او نتناساها ولكنها حقيقة واقعة لا يمكن انكارها... لقد عالجت الكاتبة مشكلة (العنوسة) ونظرة المجتمع للفتاة الغير متزوجة وضغوطاته عليها، الضغوطات التي قد تزداد لحد الانفجار وتكون النتيجة ضحية من ضحايا الزواج الغير موفق، كما تحدثت الكاتبة عن فترة الشباب بما فيها من حالمية وطيش وانعدام الاتزان، الفترة التي قد تؤدي لمعالجة قرارات مصيرية بطريقة خاطئة قد يُندم عليها لسنوات تالية، كما أظهرت النظرة المجتمعية المتدنية لفئة التمريض ووضعهم في مكانة قليلة برغم عِظَم ونُبل دورهم، ومن ناحية أخرى ناقشت دور التمريض وعظيم صُنعه و واجبه الذي لا يقل أهمية عن واجب الطبيب، وقد قارنت الكاتبة بين زواج العقل والقلب كذلك مؤكدة ان علاقة الزواج في ذاتها تتطلب تدخُّل القلب والعقل على حد السواء لاتخاذ القرار الصحيح وأنَّ الحب وحده لايكفي لاقامة بيت خاصة ان كان حب من طرف واحد، وكذلك العقل وحده لا يكفي لدعم بيت تمتليء جدرانه بالبرود والرفض، كما عبرت الكاتبة عن الصداقة الحقيقية على طول الرواية، وأخيراً أوضحت الكاتبة الفرق بين الحب الحقيقي والانانية، وبين الحُلم والواقع، وبين تدابير القدر وقراراتنا الشخصية... رواية في المجمل مختلفة و واقعية جداً، فكل ما تناولته او على الاقل معظمه أصبح جزء لا يتجزأ من المجتمع وكان يجب تسليط الضوء عليه، ولكن الرواية كانت تتطلب بعض التأنِّي في العامل الزمني، حيث أن الرواية كانت سريعة الأحداث لدرجة كبيرة كان يمكن ابطائها ببعض التفاصيل في الرواية مثل علاقة (حياة) مع أبنائها كيف كانت؟! وعمل (شهد) وحياتها في المستشفى وبين المرضى بعيداً عن نطاق (أحمد) وحضرته.
◾النهاية : جاءت النهاية منطقية لحدٍ كبير وعادلة مع معظم الشخصيات، فهي جاءت مؤكدة لمقولة (لعل في المنع منحاً) وهو ما ينطبق على شخصيات (سارة، حياة،حامد) ، ولكن نهاية (أحمد وشهد) كانت تتطلب حيزاً أكبر من ذلك كما حدث مع باقي الشخصيات.
◾الغلاف : غلاف بسيط ومعبر عن الرواية ويتماشى مع عنوانها ومحتواها.
◾الحبكة : حبكة جيدة مسلسلة الأحداث ومترابطة التفاصيل.
◾الأسلوب : اعتمدت الكاتبة اسلوباً بسيطاً سلساً قائماً على التنقُّل بين شخصيات الرواية بالتوازي لإيصال الفكرة واضحة ومن وجهات نظر مختلفة، وقد لجأت الكاتبة لأسلوب وسطاً بين الاسهاب والايجاز، وبرغم سرعة العامل الزمني في الرواية الا ان الكاتبة استطاعت الموازنة بين هذه السرعة وتطور شخصيات الرواية.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة لغة عربية فصحى سرداً وحواراً، وغلب السرد على الحوار طوال أحداث الرواية، وقد جاءت اللغة بليغة على قدرٍ كبير من الفصاحة، غنية بالتشبيهات البليغة والتي خدمت الجو العام للرواية وأضفت على الأحداث روحاً وحيوية.
◾الشخصيات : تعددت شخصيات الرواية واختلفت على طول الأحداث، وقد جاء لكل شخصية مدلولها ودورها الفعَّال والمؤثر، فلا استطيع تحديد أي الشخصيات رئيسية وأيها ثانوية، فقد سارت شخصيات الرواية وتغيرت بالتوازي على طول الأحداث، وقد نجحت الكاتبة في التعبير عن كل شخصية واستطاعت الربط بين الشخصيات بسهولة من خلال سياق الأحداث.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"عجيب حال هذا القلب الذي اختار بمحض إرادته ودون الاحتكام للعقل، ثم ها هو القلب نفسه يعود لرشده طلباً لمبررات منطقية." 📌"فأصعب أيام الفقد أولها وتعاقب الأيام كفيل ببناء جدران مقبرة الحب الأول" 📌"فكل محروم مكلوم وكل مرزوق لاهٍ." 📌"حتى اقرب الناس يصبحون مجرد اختيار قد تعيد النظر فيه فتقبله أو ترفضه."
كما يظلم القمر ويختفي في ظل الأرض، تختفي ذواتنا في ظلال الظروف والتقاليد التي تحجبنا عن العالم، تخبو أرواحنا وتتلاشى أضواءنا، لكل ظلام نهاية؛ نهاية تبشر بسطوع لطيف في سماء صافية.
- تبدأ الرواية في رحلة قصيرة تروي قصة صداقة متينة بين اثنتين من النساء الشابات، تحمل كل منهن طموحاتها وأحلامها الخاصة، تتمثل هذه الشخصيات في "سارة" و"حياة"، اللتين تتقاطع مصائرهما في متاهة الحياة. تقرر حياة أن تخوض غمار الزواج مع الدكتور حامد، وذلك بهدف الهروب من لقب "العانس" ومن تحكم الأهل في حياتها، بعد رفض سارة حب حامد وعرضه للزواج منها، بسبب ارتباط قلبها بأحمد الذي بدوره مولع بشهد.
تتوالى الأحداث، وتتعرض كل شخصية لعواقب قراراتها العجلة، مما يجعلها تندم على تسرعها السابق، ومن خلال هذه الأحداث، تتناول الرواية بشكل أساسي الجوانب الداخلية للشخصيات والقرارات الخاطئة التي يمكن أن تنجم عن التسرع. تأخذ الأحداث مسارات مثيرة ومشوقة، حيث يتعين على الشخصيات أن تواجه تداعيات قراراتها وتستفيد منها دروسًا قيمة. تتناول الرواية أيضًا مواضيع متنوعة مثل الصداقة والحب إلى جانب الطموح والأحلام المؤجلة والوعود المعلقة في ظل. وتستكشف الرواية مفهوم الحب في جميع مراحله وأشكاله المتعددة، بدءًا من حب الذات وحب الأحلام، والتملك. تترك الرواية للقارئ حرية استكشاف هذه المفاهيم واستنباط العبر والحكم منها. وتعدّ الفكرة المطروحة في الرواية مستهلكة وغير جديدة، حيث لا توفر مفاجآت أو رؤى جديدة للقارئ.
تتخلل هذه الرواية عدة شخصيات رئيسية، من بينها سارة وحياة وحامد وأحمد وشهد ومحمود وفتحية، إضافةً إلى بعض الشخصيات الفرعية التي تساعد في تطوير الحبكة الروائية. ورغم كثرتهم، يظهر رسم هذه الشخصيات بطريقة غامضة وغير متميزة، مما يجعلها تتشابه وتفتقر إلى الدقة في البنية والرسم، فلا يمكن فهم دوافع تصرفاتهم بشكل واضح، ما يجعل القارئ غير متفهم تمامًا أو متعاطف معهم. وهذه نقطة ضعف كبيرة في الرواية، حيث إن بناء الشخصيات الدقيق يعدّ من أهم عوامل نجاح أي عمل روائي، تظهر ردود أفعال الشخصيات في الرواية بطريقة غير منطقية وغير مترابطة، مما يؤثر سلبًا على المنطقية الواضحة في الأحداث.
- تتميز لغة العمل بالفصاحة والتمكن اللغوي، حيث تبرز مهارة الكاتبة في التعبير والتلاعب بالكلمات، مما يجعلها قادرة على استثمار قدراتها اللغوية في صياغة عمل إبداعي. ولكن هنا تكمن المشكلة الرئيسية في العمل المصنف ب "رواية" يعاني هذا العمل من نقص في العناصر الأدبية السردية التي تضفي عليه قيمة وجودة عالية، فتجد فيه تشبيهات مركبة، ينقصه الدقة والتوازن في الوصف، حيث يظهر التوصيف في أماكن غير مناسبة ويفتقد للتناغم، كما يظهر السرد بشكل مقتضب يشبه النصوص الشعرية والخواطر، بدلاً من أن يتماشى مع السرد الروائي المألوف تتسارع الأحداث بسرعة هائلة كأنها نصوص تم كتابتها بأوقات مفترقة، مما يفقد العمل التفاصيل اللازمة لتعزيزه كعمل روائي. كما أنه يعاني نقص في المنطقية والتناغم، إيقاع الرواية سريع للغاية، خاليًا من الأحداث التفصيلية التي تغذي روح الرواية وتزيدها جمالًا وعمقًا. يعاني سرد الأماكن في الرواية من نقص واضح، حيث يكون الوصف البيئي غائبًا أو محدودًا جدًا، وهذا يمنح القارئ تجربة ضعيفة في تصوّر المكان والأجواء التي يجري فيها الحدث.
-يدرك الروائي الماهر أن الوصف الزائد والتشبيهات المتراكبة تشتت انتباه القارئ وتشوش على جوهر الرواية، لذلك يقدم الروائي المتمكن الوصف بتوازن واعتدال، باستخدام الكلمات الملائمة التي تنقل الأجواء والمشاهد بطريقة تلامس خيال القارئ وتستحضر مشاعره. ثم أن التفاصيل الزائدة في وصف صورة الشخصيات واستخدام المصطلحات المبالغ فيها تعدّ تضخيمًا غير مجدٍ للرواية، فالشخصيات الروائية تتجسد بشكلها الداخلي والخارجي على حد سواء، وليس من الضروري أن نغوص في تفاصيل تجسيدها الشكلي بصورة مفرطة وغير منطقية. بل يفضل التركيز على صفاتها الرئيسية وتطورها النفسي من خلال سرد يتميز بالحس الروحاني والعمق الفكري. يكمن الجمال الأدبي في توازن اللغة واعتدالها، حيث تكون الكلمات موجزة ومعبرة، وتصاغ الرواية بأسلوب يسهل على القارئ استيعاب الأحداث والتعاطف مع الشخصيات دون تعقيد زائد أو تعميق مفرط.
وهذا ما لم أجده في العمل ولعل ما وجدته بسبب أن الرواية مكونة من 98 صفحة فقط فلم يكن هناك متسع لتطور الأحداث والشخصيات!..
اقتباس:
"مثلما ينخسف القمر ويحتجب في ظل الأرض، تنخسف ذواتنا في ظلال بشر وعادات تحجبنا، فينطفئ وهج أرواحنا. لكن لكل خسوف نهاية؛ نهاية تعلن عن سطوع متفرد في سماء صافية من كل كدرٍ مرصعة بنجوم تعكس نورها على صفحات حياتنا فنضيء"
اسم العمل: خسوف اسم الكاتبة: سارة ممدوح عدد الصفحات:98 صفحة صدر بواسطة:كتبنا صدر سنة :2021
⭐نبذة عن العمل: قصة حياة.. مراحل حياة بين صديقتين جمعتهم الكلية ولم تجمعهم الأفكار ولا الأهداف البطلات حياة وسارة والمحيطون بهم... فمن اول مشهد تجد ان حياة تعرف جيدا ماذا تريد فتنقد وتنتقل من دراستها الجامعية لمتابعة دراستها العليا والعمل بجد ،حتى تخطأ اول اخطاءها وتنصاع لاوامر الاهل دون رغبة فعليه منها لذلك الحدث الجلل فتتزوج بعقلها من تعلم انها لم تملك قلبه يوما وتنجب بعقلها لاستكمال صورة البيت المثالي وتنسي نفسها وطموحاتها باختيار عقلها حتى تصطدم بعقلها فى حادث كان الفارق فى حياتها التى تركتها وليست التى تتمتع بها ... فتعيد ترتيب كل شئ وتكون اول اولاوياتها هى حياة حياه اولا . وعلى النقيد فى الفكر والمصير نجد من الناحية الأخرى سارة، فتتحمل سنين فقط لاقتناعها باكتمال حياتها مع من ظنته شريك حياتها الامثل فتعيش معه عُمر من الخزلان ولا تضع له سوى الاعذار لمجرد الاستمرار ... حتى تفاجئ بانها طوال هتان السنتين تحاول إقامة البيت بمفردها دون شعور هذا الجبل الجليدي باى مللى زوبان تجاهها ،فتقرر الثأر لحالها .
⭐رأى الشخصي: قصة اجتماعية واقعية جدآ فكثيرا ما تعاطفت مع احساس حياة بحقها فى استكمال نجاحاتها وحياتها العلمية والعملية كما تمنت ايام دراستها واجتهدت لكى تحصل عليها. وناقشت ايضا مجموعة مشاكل مجتمعية مثل نظرة المجتمع لبعض المهن ومرتاديها مع العلم بأهمية هذة المهن الشديدة مثل التمرض. وناقشت ايضا سلبيت بعض الرجال تجاه ما يمليه عليه آبائهم فيتخلون عن عُمر من الوعود دون أدنى مقاومة ويهدمون بيوتا دون النظر لساكنيها مجرد نظرة خاطفة. وكذب بعض الرجال على زوجاتهم حتى الممات فترى كيف يعيشون مع ضمائرهم هؤلاء الكاذبون؟ والفقد بأنواعه مثل فقد الموت وفقد الحلم وفقد الحب وفقد الامان وفقد الرزق وفقد الولد وفقد الجرأة على المواجهة.
⭐اللغة: زيينت الكاتبة الرواية باللغة العربية الفصحى ورسمتها بكل التعابير الرومانسية الشاعرية الحالمة وتتبعت ايضا أسلوب سردى قل فيه الحوار بشكل واضح.
⭐المؤاخذات: احسست ان الكاتبة استكثرت من وصف المشاعر والأحاسيس ولم تعطني المسببات الكافية لهذه المشاعر فمثلا رفض ام المهندس القطعى للزواج بشهد وانسياق المهندس لأمه دون مناقشة واحدة حتى كنت اتمنى معرفة ملابسات نفسية لتربية الولد لكى يصبح هكذا وأيضا مستوى امه واهلها وتعليمهم لتكون هذة الفكرة لديها من الأساس احسست بنقص بعض التفاصيل المهمة. صغر حجم الرواية لم يمتعنى كثيرة.
⭐أحببت : فكرة الصور الملحقة بالرواية جدآ فلم تترك لى الشرود للتخيل بل اعطتني ما اكمل رسم الصور عليه. احترمت فكرة تصنيفها +18 مع انى لم أرى فيها ماقد يثير حفيظة طفل فكانت رومانسية هادئة تخلو من العنف او حتى الالفاظ الجارحة.
⭐الحبكة: كانت مقنعة بالنسبالى لاقرارات شباب تحت ضغوط الاهل وخيالات المستقبل الباهر
⭐الشخصيات: رسمت بعناية لإيصال المعنى المطلوب للاندماج فى احداث الرواية ولكنى رأيت ان بعض الشخصيات قد نقصت تفاصيل كانت ستثقلها فى الرواية
⭐النهاية : حالمة ومنصفة فى نفس الوقت لمواكبة سير احداث الرواية.
⭐اقتباسات: ▪︎الحياة فانية وكيف تتبدل قلوب من حولك، حتى أقرب الناس يصبحون مجرد اختيار قد تعيد النظر فيه فتقبله أو ترفضه. ▪︎اصعب أيام الفقد أولها، وتعاقب الأيام كفيل بناء جدران مقبرة الحب الأول. ▪︎كيف لنا أن نهرع إلى الزواج برغبة في البناء والاجتماع والاستقرار، ثم ما تلبث أن تهرب منه بنفس السرعة والرغبة في الهدم والانفصال والاستقرار أيضا؟ ▪︎الأبواب الموصدة تقبع خلفها ذكريات وجروح لا ينبغي نبشها. ▪︎سأبني لك أرجوحة مخملية بين أضلعي واحكمك على عقلي وقلبي، انتظر أن تسأليني المزيد ولا ترضي علي فازينك ارضيك واسترضيك وأبذل كل غالي من اجلك واجمع المورود بين يديك وأسوق إليك الرياحين وأطوي إليك الأرض طيا. #خسوف Sarah Mamdouh #ريفيوهات_DoaaSaad
# خسوف # اكتوبر٢٠٢٣ # قراءة_إلكترونية دار كتبنا للنشر والتوزيع عدد الصفحات ٩٨ صفحة القصة: عن كلمات الحب المبتورة، وقصص الحب الغير مكتملة، عن قصور الإدراك والمعرفة بالنفس والإرادة، وما يترتب عليها من اختيارات، والآلام... عن فواجع الزمن والقدر، وعن سوء الاختيارات ونتائجها،... وعن معرفة الذات وتصحيح مسارها لن أفصح أكثر من ذلك ف أكون أكثر تحديدا وأجازف بإحراق الرواية لمن يود خوض المغامرة بنفسه.
الشخصيات: - حياة... شخصية نابضة بالحياة، تحب الإنجازات وتحقيق الذات، والسعي وراء الأهداف الواضحة -سارة... شخصية حالمة، تري ذاتها مع حبيب تمنحه جل عطفها وحبها، ويمنحها اهتمامه وشوقه - بشمهندس أحمد جار حياة وشهد... شخصية عملية، تهتم برأي الآخرين -شهد... باره بأهلها، وعلاقتها بوالدها علاقة فريدة -دكتور حامد... دكتور جامعي، تحكم مشاعره انفعالاته - فتحية... مساعده المنزل، تعمل في منزل والدة شهد، ووالدة بشمهندس أحمد، ووالدة حياة، وابنها محمود.
البنية الزمنية: كانت فريدة بحق في هذه القصة... فما يبدو للقارئ زمن خالي، يظهر أنه ذكريات ماضيه... أحببت تلك المفارقة
الأسلوب السردي: لغة عربية فصحى سليمه، الكلام أغلبه حارات بين الأبطال، أو يدور في عقولهم أو مخيلتهم، ولا يحتوي على الكثير من الاقتباسات أو الحكم (كما هو الحال في رواية لا عزاء)
الموضوعات المطروحة: متعددة لكنها خاصة بالحب مشاعره، والالامه... ف تناقش فكره الحب الحالم غير الواقعي * حب الجانب أو الطرف الواحد * قرارات الزواج غير المدروسة * الإخلال بالوعود في الحب * الخوف من عدم الزواج، وضغط الأهل وما يترتب عليه * عدم اكتشاف الذات بشكل كافي قبل الإقدام على خطوه الارتباط والزواج * الاهتمام بآراء المجتمع وان كانت خاطئة... * هل للحب فرص ثانية؟
رأيي الشخصي في الرواية: ■ الرواية ناعمة تنساب أفكارها برفق من البداية اللي نهاية الأحداث ■الصراع داخل الشخصيات كان أفضل من رواية لا عزاء... وإن كنت أميل بشدة إلى الإسهاب في تفاصيل الصراع النفسي وتفاصيل المشاعر الإنسانية ■الرواية تبدو خالية من الاقتباسات والنصائح المباشرة، لكن الحكمة تكمن لنا في أركان كل قصه من حياة الشخصيات ■النهايات كانت في غاية المثالية... ولما كان الواقع مخالف للمثاليات، ربما كانت الرواية كانت الرواية بمثابة تربيته على كتف نحن المقيمين ف الواقع.
بدأت الرواية بمقطع جميل أعجبني جدا: "مثلما ينخسف القمر ويحتجب في ظل الأرض، تنخسف ذواتنا في ظلال بشر وعادات تحجبنا، فينطفئ وهج أرواحنا. لكن لكل خسوف نهاية؛ نهاية تعلن عن سطوع متفرد في سماء صافية من كل كدرٍ مرصعة بنجوم تعكس نورها على صفحات حياتنا فنضيء"
هذا الاقتباس لخص كل الصراعات التي غاص فيها أبطال الرواية رجال ونساء. ويحسب للكاتبة أنها تضع تصنيف الفئة المخاطبة في الرواية وهي +18
والرواية تدور حول فكرة البحث عن الذات والانسلاخ من روتينية العادات والتقاليد والأعراف التي اعتمدها البشر على حياتهم وحياة من حولهم دون أي اعتبارات أخرى.
ستقرأ في الأحداث عن الصداقة وعن الأمومة والأبوة والطموح والأحلام المؤجلة والوعود المعلقة على شماعات مختلفة حسب الوقت والظروف.
ستجد الحب بكل مراحلة وأنواعه حب النفس، حب الحلم والطموح ، حب الشهوة والتملك،
الحقيقة لم أتعاطف مع أي أنثى في الرواية، من أول سطر للنهاية حاولت أن ألتقط سبب واحد يجعلني أكتب هنا أن فلانه مظلومة ولم أجد.
من النقاط التي وقفت عليها ولم تعجبني هو سلوك تكرر في الحبكة وليس له مبرر وهو أن تكون علاقة المخطوبين بهذا الانفتاح وهذه الجرأة بم إن الأسر وحياتهم مذكورة أنها عادية وليست من طبقة عالية تسمح بهذا السلوك بكل هذه السهولة.
ثانيا جرأة وتسرع طلب الصديقة من صديقتها مشاركتها في زوجها والرد كان بالترحيب والقبول أيضا بمنتهى السرعة والرضا.
في النهاية استمتعت جدا بالرواية وباللغة الرصينة التي كتبت بها وهذا يحسب للكاتبة جدا من رأيي المتواضع.
وكانت قفلة الرواية على حياة كل بطل فيها جميلة ومقنعة. #هند_الشهاوي
*لكل شئ بداية ونهاية ولكن هل يوجد للحب نهاية سعيدة بعد الكثير من المعاناة والاختبارات التي تم اجتيازها للفوز بالحب الحقيقي؟! ولكن هل هذا الحب يستحق كل هذه المعاناة وكم الضغوطات التي تمر بها؟! في ذلك الوقت الذي تنهي فيه الاختبارات عليك التأكد من أن شريكك في الحب يستحق ان تستمر معه في الحب وهذا يظهر من خلال الاختبارات *
رواية " خسوف " للكاتبة " سارة ممدوح" سنة الاصدار 2021 عدد الصفحات98 دار النشر كُتبنا
خسوف" رواية إجتماعية.. ظاهرها الرومانسية وباطنها أشبه بخيوط العنكبوت الدقيقة المتشابكة بإحكام،التي تكتشف بعد حل خيوطها أنها خط لليسطرة على الحياة ... وخيط الحب المستحيل.. وخيط تكوين الذات.. وخيط سيطرة رغبة الأم في التحكم في حياة ابنائها حتي اذا كان هذا التحكم سوف يدمر حياتهم...... وخيط المجتمع الذي لايقبل المهن التي تأخذ من مجموع عالي او كما يطلق عليها داخل مجتمعنا "المهن المرموقة" بالارتباط بالمهن التي تأخذ مجموع اقل او في بعض الاحيان يقولون ان سمعتها ليست بِ الجيده
هذه التجربة الثانية لي مع الكاتبة ساره ممدوح.
رواية إجتماعية رومانسية.
الرواية الحكى والحوار باللغة العربية الفصحى .
أعجبني أن الرواية أحداثها ثابته و مفيهاش تفاصيل كتير أو مملة او لا تخدم الرواية. اعجبني ان الكاتبة قدرت ان توصلي مشاهد الرواية كأنى اشاهد فيلم سنمائي.
الرواية مكتوب عليها +18 لوجود بعض المشاهد الرومانسية التى لا تنفع للاقل من 18سنه وبصراحة جسدتهم الكاتبة بمنتهى الرقه الرواية جميلة وخفيفة وأسلوبها اللغوى جميل. #مراجعة_ريهام_عبداللطيف
مراجعة رواية خسوف للكاتبة Sarah Mamdouh خسوف.. رواية من طراز خاص، رواية ستسافر بك في عمق المشاعر المتضاربة و سخرية القدر و مجازافات البشر ليحصلوا على ما يريدون... سترى إلي أي مدى البشر مستعدون أن يفعلوا ما بوسعهم ليحصلوا على ما يريدون.. رواية خسوف للكاتبة المبدعة سارة رواية رومانسية جداً و على الرغم من عدم ولعي الشخصي بتلك النوعية من الكتب إلا أن الكتاب قوي و عميق و سيأخذك في رحلة بين أبواب المشاعر التي تحيا في القلوب و تغلف الأرواح .. هناك شئ غريب ستكتشفه في قرائتك للرواية أنه على الرغم من أن الرواية ليست طويلة إلا أنك ستشعر أنك قد أمضيت وقت طويلاً مع الشخصيات و الأحداث و ستشعر أنك أصبحت أحد الجيران أو الشخصيات التي تعيش في داخل الرواية الحب ، الخيانة ، الأقدار و المجازفة هم أهم كلمات تميز هذا العمل ، و في إعتقادي الشخصي الكاتبة نجحت نجاح باهر في الألواح التي ترسم بها مشاعر الشخصيات . لغة الكاتبة مميزة و عميقة و مع ذلك سهلة الإستيعاب و سلسلة في الدخول إلي قلب القارئ ربما يجد القارئ نفسه يتذكر بعض التجارب التي مر بها هو شخصياً و يرى الكلمات توصفها و تحييها ببراعة و تناسق قوي القصة مشوقة و ممتعة و إن كان بها بعض نقاط الضعف البسيطة في البداية و لكن كلما مضيت في القصة وجدت أنها تزداد قوة. بتلك الرواية أعتقد أن لدينا كاتبة واعدة و لها كتب ستشوق قرائها في مجال الكتب الرومانسية ، إن كانت ستكون تلك خطاها .. لذا إن كنتم من محبي و عشاق الروايات الرومانسية فأنصحكم برواية خسوف
إذا أردت أن تعيش أمسية شاعرية يهفو بها قلبك وكيانك..عليك الإستعداد فقط احضر مشروبك المفضل واجلس في هدوء تام مع إضاءة خافتة بعض الشيء وابدأ مع رواية "خسوف" للكاتبة/ سارة ممدوح... في رحلة تحلق فيها نفسك نحو عالم ملئ بالحب والمشاعر الفياضة رواية خفيفة علي النفس تسبح فيها مع شخصياتها التي رسمت بدقة حتي تظن أنك تعرف أحدهم أو جميعهم وتعيش معهم معاناتهم الحياتية وتقلباتهم المزاجية ومشاعرهم التي كانت سببا في فرحهم أو حزنهم أبدعت الكاتبة في رسم الشخصيات وأمتعتني بجمال وصفها لكل شىء منها مثلا (المشاعر الجميلة التي تشتاق إليها النفس والمشاعر المؤلمة التي تبكي عينيك) مستوي القراءة: سهل مدة القراءة: جلسة واحدة