فنان شغوف بالتجربة الغيوانية منذ تأسيسها.. رافق أعضاءها في حلهم وترحالهم وسهراتهم ولياليهم... وانفتح على مجموعات غنائية أخرى وربطته ألفة برموزها وقياداتها.. شرب من معينهم. وتشبع بطقوسهم... وأغرم بعولمهم... وهذه الأيام اشتعلت في دواخله هذه الذكريات.. وبدأ يروي يومياته معهم.. بكثير من التفاصيل واستحضار الجوانب الإنسانية في أعضائها... وهي حكايات مهمة جدا... لمن يتتبع مسار المجموعات الغنائية بالمغرب ويلتمس كواليسها.