يأتي وحش الحزن بعد أن يرحل الذين نحبهم... يحتلّ الفراغ الذي تركوه خلفهم... وشيئًا فشيئًا يأخذ كل شيء نملكه؛ الأصدقاء، والوقت والفرح. كيف استطاع بطل القصّة أن يهزم الوحش؟ وأن يواجه الحياة من جديد بقلب شجاع؟!
عائشة الحارثي هي رسامة، و مصوّرة، و كاتبة شاركت في معارض جماعية عدّة بالإضافة إلى معرض خاص بها. كتبت وأصدرت أول قصة للأطفال، الأيادي الملوّنة. كما كتبت ثلاثة كتب نشرتها دار الأصابع الذكية وكتاب مع دار النحلة الصغيرة عائشة تشجع نوع جديد من أدب الأطفال، نوع يتعايش معهم ويندمج مع حياتهم اليومية العصرية. أطفال اليوم مختلفون ولهم أطباعهم واحتياجاتهم وهذا ما تحاول الحارثي أن تبرزه في كتاباتها.
توظيف ممتاز للرمزية لتبسيط موضوعات عميقة وشائكة وتحويلهاا إلى لغة يفهمها الطفل ويعتبر بها البالغ. كتاب مبهر يضاهي كتب الأطفال العالمية بكل مايحويه من فكرة ملهمة ونص بديع ورسوم ساحرة