بنصح كل شخص مهتم بالتاريخ اللبناني انو يبلش بهيدا الكتاب وينتقل منو تيتعمق بالمواضيع البتهمو. كتاب كبير، شامل ما في شك، الا انو في بعض الطرائف والخبريات يلي بتاخد صفحات وفي حقبات بتاخد انجق صفحة متل بعض مراحل الانتداب. عموما المرحلة ما قبل العثمانيين الذ ومثيرة للاهتمام اكثر من المرحلة الحديثة او المعاصرة. في "سلق" -متل ما منقول- لا كل شي من المتصرفية وبالرايح. اضف الى ذلك انو في ابتهاج للبنان واللي انجزو لبنان بالمرحلة الحديثة بيتخلى في الكاتب عن موضوعيتو. ولكن، على العموم، كتاب كتير سلس قرايتو، مليان اشارات للمراجع، وحلو الربط يلي بيعملو الدكتور فيليب حتي بين الماضي الفينيقي والحاضر، يلي هو 1957 تاريخ نشر اول طبعة من الكتاب.
كتاب على كل من يريد الإضطلاع إلى تاريخ لبنان أن يقرأه، إذ إنّه يذكر تاريخ لبنان منذ قبل إنشاء الدولة الفينيقيّة ووجود شعبها الكنعانيّ، وصولًا إلى إستقلال لبنان وبداية عهد الرئيس سليمان فرنجيّة (1970)