كتيب صغير الحجم: (90)صفحة من القطع المتوسط، جيد الإخراج والطباعة، جميل المحتوى؛ به(21)خاطرة شعرية سليمة اللغة سلسة الأسلوب، عذبة المعاني، بعضها غزل وتوجّد وعتاب، وبعضها حب للوطن، وبعضها غيرة على كرامة الأمة واستثارة لنخوتها واستنهاضا لشجاعتها، وآخرها قصيدة رثاء حزين ومؤثر في فقدان والد الشاعر مع ذكر بعض محاسنه وفخر الشاعر بوالده ومن ذلك قوله: "لو أن للذكر بين الناس رائحةً لكان ذكرك، إذ أزهو به، عطري"
أهدى الشاعر كتابه " إليها .. كلما التفتُّ"، وبذلك هو يشد القارئ لكي يتعلق بالكتاب ولا يتركه إلا وقد أكمله تأملا واستمتاعا بكل حرف فيه.
في رأيي، فإن ألطف ما ورد بالكتاب، قصيدة عنوانها "معلقة اللثغات"، وجهها الشاعر إلى طفله "سُكّرة البيت فراس"، وذلك بمناسبة إكمال الطفل لعامه الأول، فقد أشعرتني بجمال وحيوية ذلك الطفل الذي تسبب ببعض المتاعب لشقيقه الأكبر منه قليلا فضلا عن بعثرة أثاث المنزل، حيث أشعرتني تلك القصيدة بأن لهذا الشاعر الرقيق حياة واقعية وليست فقط كخيالات الشعراء!
الكتاب من إصدارات النادي الأدبي الثقافي بحائل (إحدى المناطق ال13بالمملكة العربية السعودية)، ونشر/ دار المفردات للنشر عام ١٤٤٢ الموافق 2020.