من مواليد القاهرة، ولد عام ۲۰۰۲ ميلاديًا، طالب في جامعة حلوان، كلية السياحة والفنادق قسم الارشاد السياحي. روائي وقاص، صدر له قصة قصيرة في كتاب «المخوفاتية 1» في معرض القاهرة الدولي للكتاب ۲۰۱۹، وقصة قصيرة في كتاب «المخوفاتية ٢ (أسفار الظلام)» في معرض القاهرة الدولي للكتاب ۲۰۲۰. أصدر أول أعماله الروائية المستقلة بعنوان «النردشير» عام ٢٠٢١، وهو عمل حصد المركز الأول على مستوى جامعة حلوان وأشاد به القراء. يعتبر رواية «(يزن): ظلال الحوت» هي ثاني أعماله الروائية. إلى جانب الكتابة، يقدم مروان كامل بودکاست «رجل لا يراه أحد»، كما يعمل كمخرج ومهندس صوت للعديد من البودكاست مثل بودکاست «متناقض» للكاتب أحمد مسعد.
انا ف المعتاد، ببدأ القراءة بتقييم ٣ نجوم افتراضية، وبعدها ازود لل٤ او ال٥ حسب اقتناعي بالعمل او توفر شروط الجودة فيه، وكذلك بنقص حسب المشاكل وهكذا... العمل ده كان مستقر عند النجمة التالتة لوجود بعض المشاكل البسيطة ف اسلوب السرد والاخطاء اللغوية، بس دي مش مشكلة كبرى، وبالممارسة والخبرة بتروح .. الحبكة كانت كويسة، بس كتر التشبيه بقصص الانبياء قلل من قوتها وتفردها، كنت احب تستمر بفكرة اهل النردشير اكتر.. النهاية للاسف كانت منطقية من غير اي مفاجآت، ف ده اللي خلاني اخصم نجمة كمان للاسف..
خلينا في البداية نقول إن أحنا قدام الرواية الأولى لكاتب لسه مكملش ال ١٩ سنة، أحنا قدام كاتب بتنبأ له بمستقبل باهر في العالم الأدبي، نيجي للرواية: في الأول الرواية دي هي أول عدد أقرأه من سلسلة روايات المخوفاتية الصادرة عن دار أبداع. الغلاف: الغلاف بالنسبالي كان أفضل غلاف في السلسلة لبساطه ولتعبيره الكلي عن أحداث الرواية. السرد: السرد بالنسبالي هو أفضل جزء في الرواية وهو في الحقيقة ما يميز الكاتب وهو السرد البسيط السلس والواضح واللي مكنش ممل خالص وده طبيعي بالنبسة للحجم ده بالعكس كان الكاتب بياخدنا من مشهد ومش شخصية للتانية بمنتهى السلاسة الحقيقة. اللغة: اللغة بسيطة سهلة وده مش عيب بالعكس ده بيفتح مجال لكل فئات القراء لقراءة الرواية وده أكيد شيء يهم الكاتب خصوصًا لأنها روايته الأولى. الشخصيات: البناء السليم للشخصيات مكنش واخد حقه في الرواية، أنا شخصيًا بميل لأني أعرف الشخصيات أكتر وأتعمق في نفسياتهم وده العيب الوحيد من وجهة نظري، ميلت لشخصية أواب جدًا معرفش ليه، بس خلينا متفقين إنك لازم تتعلق بأحدى الشخصيات بعد أنتهائك من القراءة. الحوار: الحوارات في الرواية مكنتش كتير الحقية وده نظرًا لصغر عدد صفحات الرواية واللي هما أقل من مئة صفحة، لكن الحوارات كان في طابع فلسفي أنساني ودي حاجة مميز فيها كاتبنا الشاب. الفكرة: فكرة الرواية فلسفية واقعية بتاتشات تاريخية ودينية واضحة، وحقيقي أحب أهنئ الكاتب على الميكس اللي عامله واللي صعب جدًا لكنه نجح فيه، اللي هو أنا هحطك في دوامة ببن الدين والتاريخ والواقع والنفس البشرية والصراع الأبدي ما بين كون الأنسان مصير أم مخير، وتحسب للكاتب أيضًا الأسقاطات العبقرية اللي من وراء أحداث الرواية. وأخيرًا أحب أقول إن أحنا قدام بداية لكاتب هيسيب بصمة كبيرة في عالم الأدب.
هنا نجد أرض يتعجب المرء من سر تعلقها برقم ستة في في كل عاداتها، هنا يجب أن تلعب لعبة لست بمخير أن تلعبها، بل مسير بأن ترمي النرد وتختار قدر شعبك..
في كل الروايات نعتمد على معالجة الكاتب لظهور حبكته وتدارج خطاها، هنا الكاتب جعل الحبكة تتغزل في ظهور معالجة الرواية لتجليها أمام أعيننا، كان الكاتب يسحبك حتى يريك حقيقة شعب النردشير، ونبي مخلص، وملك حائر، وشيخ القرية وأواب للآلهة
لا تفهم مدى أتصالهم ببعضهم البعض، ولكنك ستفهم كل شيء بالتدريج، ستدرك حماقات البشر ومدى أنهم مخيرين ولكن يضللوا اعينهم تحت عباء أنهم مسيرين حتى لا يحملوا أعباء ماضيم وأفعالهم..
ستدرك أن الأسقاطات في الرواية سواء في الأحداث أو في الحوار كان قوي ويجلي أمامك حقيقة واقعية، ليست مجرد على صفحات رواية ستتركها تتعفن على مكتبك وتمضي أنت..
السرد والحوار في الرواية باللغة العربية الفصحى السلسة الغير مبتذلة، والحوار كذلك.
نأتي لرسم الشخصيات الذي كنت أتعشم في أن يأتي بصورة أدق وأن يتعمق الكاتب في نفوسهم وعاداتهم وطريقة حديثهم، ولكن هذا لا يمنع أن رسم الشخصيات كان جيد.
الوصف كان بسيط وملم، ولكن أيضاً كان يمكن أن يظهر في صورة أوسع من صورة الوصف في الرواية، كنت أحتاج أنا كقاريء أن اشعر بلأماكن و وصف أكثر دقة في الرواية.
أكثر شيء في الرواية أستمتعت به وأشعر أن الكاتب له مستقبل مبهر فيه هو السرد، كان السرد جميل ويسحبك في دوامة لا تستيقظ منها إلا وأنت في نهاية رحلتك مع الرواية.. الرواية جميلة.. وجبة خفيفة ممتعة يمكنك أن تخرج منها مستمتع بوقتك، وتأكد أنك لن تضيع وقتك.
الرواية حقيقي جامدة وفكرتها لذيذة وفيها كم كبير من الاثارة رغم ان الرواية صغيرة ،فالرواية ميتزهقش منها بل كانت عايزه تاخد مساحة اكبر لتفاااصيل كتير كانت هتبقا احلي ودة ميمنعش انها كدة حلوة برضو لمجرد عرض الفكرة في اقل كم للمحتوي حاجة لايت والحقيقة رواية زي دي متتنسيش
لو جينا نبص على رواية النردشير هنكتشف اننا قدام عالم فاتتازي مليان اسقاطات مخطوط ببراعة هنكتشف اننا قدام رواية تنافس روايات الجوائز والروائع والمترجمات
الصدمة الكبيرة ان الكاتب هنا تعتبر دي روايته الاولى اما الصدمة الاكبر ان الكاتب هنا عنده ١٩ سنة وقت كتابة الرواية دي
١- الفكرة : الرواية ببساطة بدون حرق بتناقش نشأة الاديان بطريقة فانتازية عن خلال قرية صغيرة بتؤمن بديانة النردشير حاكم القرية دي مات وجه الوقت لولاده من بعده انهم يورثوا الحكم فازاي الحاكم الجديد هيسن قوانينه طبقا لتشريع ديانة النردشير فيا ترى ايه هي الديانة دي وازاي الشعب هيتقبل التقلبات الجديدة وايه قوانين العالم واحكامه وقواعده اللي صنعه الكاتب ١٠/١٠
٢- الاحداث : احداث الرواية بالكامل مهمة ، مافيش حدث ملوش لازمة ، كل حاجة مطوطة لهدف بطريقة رائعة وكل حدث بيسلم اجابات واسئلة جديدة كنت اتمنى اشوف الرواية دي رواية كبيرة لان فكرتها تحتمل اجزاء كتير ولكن الكاتب فضل انها تكون نوفيلا وعشان كدا خلى الاحداث قليلة ولكنه اختار الاهم من اهم كل حاجة فطلعتلنا عدد من الصفحات المكثف خلالها التشويق جدا ❤️ وعجبني توزيع الاحداث ، كل جزء من الرواية واخد حقه ، ومن هنا نروح للحبكة ٩/١٠
٣- الحبكة : هنا بقى الكاتب حبك الاحداث بطريقة خلت الايقاع مشدود من اول صفحة لاخر صفحة لدرجة ان مافيش صفحة تطلعها وتقول عليها دي مط وكمان منطقية ربط الاحداث نقلت الرواية لمكان تاني الموضوع مكانش مجرد تتابع مشاهد وخلاص الرواية دي اجبرتني اقعد اقراها مرتين ١٠/١٠ ٤- اللغة : من اضعف عناصر الرواية مش عشان ضعيفة وكدا بالعكس دا اللغة كانت حلوة جدا ، ومناسبة على لسان الشخصيات ، وغير مبتذلة ، وفي محلها السليم وبروزت الاحداث والشخصيات اكتر
ولكن يوجد كم من الاخطاء الاملائية والنحوية كتير جدا والكارثة كانت في الاملائية لانها كانت بتغير من معنى الجملة على سبيل المثال ( ذهب- ذهبت ) الاولى عايدة على ضمير الغائب والتانية عليا انا الغلطة دي اتكررت في ٦ او ٧ افعال في الرواية خلوني الف حوالين نفسي شوية خصوصا ان الرواية مكتوبة بمنظور المتكلم ٧/١٠
٥- الشخصيات : عجبني جدا اختيار الاسماء ( الغير عشوائي ) لكل شخصية معانا اسم مناسب وخادم الرواية والعالم جدا، عجبني كمان طريقة كتابة كل شخصية اللي اجبرتني وانا بقرأ ادي لكل شخصية تلوين مختلف للقراية ، يعني انا بقرأ كلام كل شخصية باسلوب مختلف فعلا ٩/١٠ ٦- الاسلوب : اسلوب الكاتب هنا كان موفق في حاجات كتير جدا ولكنه يعاب في بعض الاماكن
زي مثلا تكرار الفعل ( ودا تكرر في اكثر من موضع )
وكمان الخلل ببعض الفصول انه يختمها بمشهد لشخص تاني فكان بيحصل بعض اللخبطة لحد لما نفهم ان دول اكتر من شخص لان الرواية بصيغة المتكلم فكان لازم يكون كل فصل خاص بشخص واحد بس ٨/١٠ ٧- الوصف : ممتاز باسلوب السهل الممتنع ، مدخلش في تفاصيل كتير عشان يعطي مساحة لاحداث الرواية انها تظهر قدامك في عدد الصفحات القليل وفي نفس الوقت مكانتش قليلة اداك مساحتك انك تتخيل صورة قدامك وتلعب بخيالك في رسم العالم دا ٨/١٠ ٨- التشويق : اتكلمنا عنه فوق ، وبأمانة انا مقرأتش حاجة شدتني بالمنظر دا من مدة طويلة ١٠/١٠
٩- النهاية : متوقعة بس بشكل مرضي ، انت عاوز النهاية تكون كدا فعلا ، ولكن مع الكاتب دا مينفعش يكون الموضوع متوقع كدا فسبلنا تويستاية شيقة في الاخر 😉❤️ ٩/١٠
"عندما انتهيت دعوت الآلهة أن يحدث كل خير لي ولها، ولقريتنا، لعل ذلك الشعور الذي في قلبي يهدأ، فأنا أواب الآلهة".
بعد انتهاء رحلتي التي لم أنل قسطًا من الراحة خلالها في تلك الرواية، أستطيع القول أنني أكثر من سعيد بخوض تلك التجربة، وبزيارة ذلك العالم الذي وضعه الكاتب بين مقلة عيني وأذاب ألوانه بسلاسة في خيالي.
كأول رواية للكاتب، فقد أجاد كثيرًا المحافظة على انتباهي كقارئ خلال القراءة طوال التسعين صفحة دون أن أغمض جفنًا. سارت الأحداث بتصاعد وتشويق في عقلي وفضول لقراءة الفصل التالي، ثم الذي يليه، حتى النهاية.
بغض النظر عن الأخطاء النحوية، كان السرد بعيدًا عن الملل، وخالٍ من المرادفات المعقدة التي قد لا يستسيغها القارئ المبتدء -وهذا ما لا يريده الكاتب-. وقد وفق في لغته وانتقاء كلماته البسيطة السهلة والملائمة أيضًا لمكانها في سرد الأحداث.
أما عن الشخصية التي علقت في ذهني، وأثارت إعجابي على عكس ما توقعت، فهي ليست الشخصية التي تحمل معي ذات الاسم، بل شخصية "ناثان".
نحن أمام عمل مبدع من كاتب كذلك، نجح في جمع كل تلك الجوانب (الديني، الاجتماعي، الفلسفي، التاريخي) في صفحاته في قالب شيق من الأحداث المتسلسة، ونهايتها المثيرة للإنتظار بفارغ الصبر للعمل القادم.
"كان صوته يخبرني أنني سأكون الملك بعد أبي. تسقط الدموع على خدي، فأحضنه للمرة الأخيرة، ثم يلمس رأسي، يدعو لي، ثم يختفي".
في البداية، أودُ أن اقولَ أن الكاتب أبدع في اختيار فكرته وصياغتها، وأننا أمام كاتبٍ ذو عقلٍ لا يستهان به، فقد جمعت الراويةُ أفكارًا كثيرة، بل وتطرقت أيضًا في بعض الأحيان إلى النفس البشرية وما يعتريها، هذا عن الفكرة.
أما عن اللغة فقد كانت سهلة سلسة، جميلةً وبسيطة الفهم، وإن كنتُ من أنصار أن تكون اللغة أقوى من ذلك بعض الشيء، لكن الفكرة ساندت اللغة وكانت معينًا لها.
وحينما أتحدث عن الشخصيات وبنائها فإن الكاتب قد رسم صورًا حقيقةً لشخصياتٍ خيالية، فتشعر أنكَ إنسانٌ بالرواية، وتسأل نفسك كثيرًا هل أنت منهم أم لا؟
وعن الأحداث فكانت تسير بشكل رائعٍ ومتصاعد، مثل قدر يغلي بالماء، وحينما تقرأ، لن تترك الرواية من يَدك حتى تُنهيها، فالتصاعد بالرواية يمشي متسلسلًا، متماسكًا بعضه ببعض، وكان الكاتب موفقًا في هذا، والحوار كذلك كان جميلًا وستحسُ أنك بمسرحِ من مسارح وسط البلد، وحينما تنتهي من القراءة، ستنهال على رأسك الأسئلة المتباينة والمتضاربة، ستسأل عن المصير، والقدر، والسؤال الإنساني الذي لا ينتهي السؤال عنه: هل الإنسان مسيرٌ أم مخير؟
ولكن أكثر شيءٍ ضايقني وحاولتُ النفورَ منه هي الأخطاءُ النحوية، والحمد لله أن كل تلك الأخطاء كانت قليلة جدًا، لكن كما الحال هذه التجربة الأولى للكاتب الشاب، وكان موفقًا فيها.
"بين الفانتازيا التى تعبر عن الواقع الافتراضى والحياة الواقعية المعاشة" اود القول في البداية إننا أمام كاتب ذو عقل منظم ومُرتب يسهل عليه توصيل مايريد بمنتهي السلاسة واليُسر تجعلك تندهش من فرط عبقرية افكاره الفلسفية
أما الحبكة لم اشعر بأي حلقة ناقصة منها ، شعرت بأنها دائرة متكاملة و لكل حدث له أسبابه المنطقية المُفسرة ولم يكن هناك اختلال في الأحداث رغم تفاجئي من بعضها.
أما اللغة فكانت بسيطة و سهلة وليس بها استعراض فصاحة تناسب كل فئات القراء ، وبما أنها اول عمل منفرد للكاتب و الذي هو بالمناسبة صغير السن سنتغاضي عن الأخطاء اللغوية .
أما عن السرد فهو أكثر ما اعجبني في الرواية والانتقال من الأزمان و الاماكن بشكل سهل و دون أن يحدث خلط في عقل القارئ و غير ذلك عامل التشويق الذي أبدع الكاتب في استخدامه ، اردت دوما طول فترة قرائتي أن أكر الصفحات لأعرف ماذا بعد؟ لم استطع تركها لدرجة انهائي لها في جلسة واحدة رغم اني قارئة بطيئة بطبعي
والغلاف لفت انتباهي بشدة ومناسب جدا لفكرة الرواية بألوانه وتصميمه
وفالنهاية اعجبتني الرحلة التي اهداني إياها الكاتب وتأثير الرواية علي والتساؤلات التي راودتني فور انتهائي منها، و اعتقد انها بداية موفقة للكاتب الشاب و اتوقع انه لديه الافضل و الكثير ليقدمه فيما بعد ونحن في انتظاره
مفيهاش ملل خالص بجد واسلوبها عجبني و فيها تشويق انك تكملها للأخر وتعرف ايه اللي هيحصل ف بجد تحفه لأي حد مش حابب حتي لو مش من محبيين القراءه بس هيبقا حابب انه يكمل ومش هيزهق ❤️