بعد هذا الكتاب تعرف لماذا سمى الله في كتابه العزيز النصارى بالضالين، عقيدة قائمة على الضلال، لا يوجد أي تفسير منطقي لما صارت عليه عقيدتهم في اللاهوت (التثليث)، ولا يوجد أي منطق في ادعائهم الجمع بين الرحمة والعدل في فكرة الصلب.
المسيحية مسيحيتان: مسيحية المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ومسيحية بولس أو شاؤول اليهودي عليه اللعنة، الأولى ما زال لها أتباع قليلون جدا يؤمنون أن المسيح نبي وأن محمدا نبي لكنه بُعث للعرب وحدهم، وأغلب مسيحي اليوم على دين بولس اليهودي الذي أدخل الشرك على دين المسيح الذي هو الإسلام.
تستغرب كيف يؤمن المسيحيون بهذه الأناجيل وهي بهذه الركاكة في المنطق واللغة والتاريخ، أخطاء فاحشة في المنطق، انقطاع في سند الأناجيل لثلاثة أجيال وأكثر، باختصار دين قائم على الضلال.
الكتاب فوق الرائع في تاريخ النصرانية والمقارنة بين نظرتنا إلى عقيدة النصارى -وهي النظرة الحق-، ونظرة النصارى إلى عقيدتهم.