أنهيتُ كِتاب " السُبُل المَرضيّة لِطَلَب العُلوم الشرعية "
لَن أقوم بِشرحة هُنآ ولن أعرّج على تفاصيله ودقائقه الذهبية
التي نُسِجَت من نور الله لترضيه وحدة
ْ
هذا الكِتاب لم أجد أوسع منه أفقا وتقعيداً لكل قآرئ بآحث عن الحق
اسمه يعكس ما فيه , أنه يحوي سُبلاً مرضية تغوص بكَ
نحو كلّ فذّ جهبذ طلبَ العِلم يوماً وناله , يَدخل بك
في كهوف أنفسهم ومآ ارتقوا به إلى درجة العلمآء
سُلّم يحملك إلى نفحات العِلم الزكية الممزوجة بحضور النموذج
الأمثل للإقتداء العلمي في تحقيق الهدف الفكري لوجودنا على هذه
الأرض
~
كَثُرت ألفاظ العلماء وأقوالهم , ونعت هذا بالفقيه وآخر بالعالم
وذاك بالداعيه أو الكاتب أو الباحث أو المفكر وآخر بالمتعلم ..
ْ
ثم ما نلحظ إلآ بأن كل هذه النعوت
تحولت في غمضه عين , من عالِم إلى كاذب
من متعلم إلى جاهل
من فقيه إلى مبتور البصيرة
لماذا ؟ لأننا أصلاً أطلقنا هذه الألفاظ على غير أهلها
ففقدنا بصيرتنا نحو من يستحقها ..
ْ
هذا الكِتاب ما فيه هو ليس فقط للعلوم الشرعيه
بل لكل عِلم أنتَ فيه , فهو يسبر غور عمقِكَ الوهاج
ليقدّم لكَ مصباح تقي فيه نفسك في هذا الواقع
من وحوش الظلمة وآكلين لحوم العِلم نيّة من غير
تمحيص ولآ مضغ لها على الشكل الأمثل
فتخرج من أفواههم فضلات, حقّ عليك أن تعي قُبحها
~
يقدم لك الصراط المستقيم لأن تكون عالماً أو على الأقل
متفننا مدركاً لما يدور حولك في الكهوف وبين الغابات
وفي ظُلل الطريق ونورها ,, يقدم لك منهجاً يعينك ويحملك
على كفّه لتحمل هذا الواقع بدورك على كفّك ,مدركاً
لهدفك ,مُشعلاً هِممك , متصدياً لحتف وعيك مقدماً
الجهل قرباناً لنور بصيرتك ,, بعون الله وإخلاصك له
~
سواء كنت أديباً أو شاعراً أو مهندساً أو عالماً شرعياً أو مفسراً
أو محدّثاً أو باحثاً أو متثقفاً أو حتى فقيهاً ,, أو أي شيء آخر
فابدأ بـ " السُبل المَرضية " حتى ترضى عن نفسك
وعن السبيل الذي يقلّك أو بالأحرى أنت من يقلّه
~
# إن كان يؤذيك حرّ المصيف... ويُبس الخريف وبرد الشتا
., ويُلهيك حُسنُ زَمان الربيع ....فأخذُك للعِلم قُل لي : متى ؟؟