كتاب عامر بالمعلومات القيمة عن المخيمات الفلسطينية داخل فلسطين وخارجها.
في كل كتاب يتحدث عن فلسطين لابد أن تقع عينيك على معلومة جديدة تقرأها لأول مرة. في هذا الكتاب علمتُ أن قسطنطين زريق وهو مفكر قومي سوري أول من استخدم مصطلح النكبة لوصف ما حدث في فلسطين. وعلمت أن الشهيد البطل باجس أبو عطوان راح ضحية خيانة أحد المقربين والثقاة. وأن المخيمات الفلسطينية يمكن تقسيمها إلى مخيمات مدنية وريفية وبدوية. وأن الشاعر غازي القصيبي كتب قصيدة في مدح الاستشهادية آيات الأخرس مما تسبب بأزمة دبلوماسية أدت إلى نقله من سفارة بلده في بريطانيا وعودته إلى السعودية مرة أخرى.
في هذا الكتاب نتعرف على نشأة المخيمات الفلسطينية، والفرق بين اللاجئ والنازح وأنواع المخيمات ومشاريع التوطين والتعويضات، والمآسي التي لحقت ببعض المخيمات الفلسطينية في ليبيا ولبنان وسورية، ومحاولات تشويه صورة المخيمات وتقديمها كبؤر أمنية ومعاقل المطلوبين والخارجين عن القانون.
ويعرض الكاتب الخدمات المقدمة من الأونروا للمخيم في مجالي الصحة والتعليم، ثم ينتقل بالحديث عن المشاكل التي يعاني منها أبناء المخيمات كما يتطرق أيضًا إلى الانتفاضة الأولى والثانية وانتفاضة السكاكين وقصص صمود ونضال أهل المخيمات داخل فلسطين وخارجها، بالإضافة لحديثه عن الاستشهاديات، ووضع الفلسطينيين في مصر والعراق ودول الخليج العربي وفي أمريكا وأوروبا. ويختم كتابه بالحديث عن العلاقات القوية بين الشعبين الفلسطيني والأردني.
كتاب غني بالمعلومات والاحصائيات، استمتعت به وأنصح بقراءته للمهتمين بالقضية الفلسطينية. ****