نصٌّ لطيفٌ سَلِسٌ مناسبٌ للأطفالِ من عمرِ الرّابعةِ، يحكي حكايةَ دُبٍّ قطبيٍّ له فراءٌ أبيضُ، وهو يشعرُ بالتّميّزِ عن باقي الكائناتِ. فكلّما مرَّ ببعضِ الحيواناتِ سخرَ منها. وبعدَ سُباتٍ شتويٍّ يخرجُ الدّبُّ، فيجدُ الحيواناتِ تضحكُ على شكلِه، فما الّذي حصلَ؟
أماني اسعد البابا.. فتاة فلسطينية في العشرينيات من عمرها تسكن العاصمة صنعاء، حلّت بها بعد طول ترحال وغربة، كسنبلة قمح من حقل في الجليل كزهرة من بيسان، كوردة من طبريا، حملت الوطن في قلبها، وأمسكت بالأرض والانتفاضة، ودارت حول الإنسان الفلسطيني الحاضر دوماً في كل رسوماتها. فتاة فلسطينية.. ترسم الوطن بالألوان، تجسّد القضية في أشكال ومربعات وزوايا، تظلّل الوجوه بتعب من الحزن الساكن في ضمير كل فلسطيني. هكذا هو الإنسان الفلسطيني الذي يحمل فلسطين في قلبه وعينه، كيفما توجّه.