الامام الشافعي حياته وشعره يوسف عطا الطريفي ١٧٥ صفحة يتناول الكتاب حياة الشافعي _رحمه الله_ أو يبحث فيها ،إحساس مفعم بزيادة المعرفة لأنه يقف حائرًا أمام تميز هذا الإمام الذي شغل حياته في خدمة الأدب والفقه . وقد حاول الشافعي في شعره أن يجسد تعاليم الإسلام ، ويدعو الى الحق والصدق والوفاء كما دعى الى الزهد وفهم النفس البشرية . كما قدم نصيحة لذوي الألباب لتحقيق الغاية من وجودهم في هذه الحياة . من أكثر الأبيات التي أعجبتي جدًا والمتعارف عنها عند غالبية الناس إذا المرء لم يرعاك الإ تكلفًا .. فدعه ولا تكثر عليه التأسفا ففي الناس أبدالٌ وفي الترك راحةٌ .. وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا .. فما كل من تهواهُ يهواك قلبه .. ولا كل من صافيته لك قد صفا .. اذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ..فلا خير في ود يجيء تكلفا .. ولا خير في خل يخون خليلهُ.. ويلقاه من بعد المودة بالجفا .. ويُنكر عيشًا قد تقادم عهده .. ويظهر سرًا كان بالأمس قد خفا ..سلامٌ على الدنيا اذا لم يكن بها ..صديقٌ صادق الوعد منصفًا . والله اني لأغبط الامام على علمه ، كتاب قيم جدا يشعرنا بالفخر بعمالقة الفقهاء والشعراء والأدباء . #نادي_مكتبجي_الثقافي #مكتبجي ر.ن
-الإمام الشافعي، حياته وشعره -يوسف عطا الطريفي -الأهلية للنشر والتوزيع -عدد الصفحات: 176 التقييم: 3.5 كتاب جميل يُدخل شخصية الإمام الشافعي رحمه الله إلى قلبك. في هذا الكتاب الصغير نتعرف سريعًا على الإمام الشافعي الصبي، الشاب، والمسن. فنعرف أنه ولد في غزة وانتقل إلى مكة حيث عاش مع هذيل وحفظ أشعارهم، وارتحل آخر عمره إلى مصر ومات فيها. حيث يتحدث الكاتب في القسم الأول من الكتاب عن نشأة الإمام محمد بن إدريس الشافعي ويعرفنا عليه وعلى رحلاته وشيوخه وكتبه وعلمه. وفي القسم الثاني يتحدث عن شعره المبهر و اللطيف، عن العلم، الصداقة، القضاء والقدر، الدعاء، الآداب، إلخ. كثيرٌ من الأشعار التي نحفظها عرفت من خلال الكتاب أنها للشافعي. شعرت أن كل جزء من الكتاب كتب منفصلا إذ أن هناك الكثير من المعلومات التي تكررت أكثر من مرة وأعاد الكاتب ذكرها دون انتباه ربما، لا أعتقد! #مكتبجي #نادي_مكتبجي_الثقافي
كتاب الإمام الشافعي حياته وشعره للكاتب : يوسف عطا الطريقي الناشر : الأهلية للنشر والتوزيع يتحدث الكتاب عن الإمام الشافعي رحمه الله عن حياته وشعره وعن رحلته في طلب العلم ، فعندما يقرأ المرء عن الامام الشافعي وحياته يعتريه احساس مفعم بزيادة المعرفة ، بسبب تكريس الامام الشافعي نفسه لخدمة العلم والفقه الذي كان يسافر من مكة للمدينة للعراق ودول اخرى من اجل زيادة المعرفة لديه ، ولد الامام الشافعي في غزة ، وبعدها انتقل مع امه وهو طفل ذو سنتين الى مكة لتحفظ له نسبه الشريف، ثم عاش مع هذيل بالبادية مدة طويلة فحفظ عشرة الآف بيت لهذيل إعرابيها ومعانيها ، ثم ذهب الى مصر ومات بها. يتحدث الكاتب في القسم الاول عن نشأة الامام الشافعي وعن رحلاته وكتبه وعلمه وشيوخه. وفي القسم الثاني يتحدث عن شعره ، شعره في السفر، والصداقة، وشعره في التوكل على الله والقضاء والقدر وغي هم الكثير. #مكتبجي #نادي_مكتبجي_الثقافي