عن مفامرة قام بها مستشرق أوروبى يدعى آزارد فى نهاية القرن التاسع عشر؛ عندما سافر إلى قرية صغيرة فى صعيد مصر تُدعى بيجونة ليجمع القصص والحكايات الشعبيّة الفلكلوريّة عن الغول ذلك المخلوق العجيب و الاسطورى كما تحكيها الجدّات؛ و لكنّه لم يكن يعلم أن الصدفة وحدها لم تقده إلى ذلك المكان؛ كانت تلك رحلته لإكتشاف عالم الغيلان المصريّة؛ التى وجدها فى بيجونة أرض الغيلان
حكايات ممتعة ومشوقة بشدة، وأعجبني تخصصها في موضوع الغيلان بعيدًا عن بقية الكائنات الخيالية... الرسوم التوضيحية جميلة للغاية، وأجواء الكتاب بشكل عام تعيدني إلى حكايات ألف ليلة وليلة الأسطورية، والأسلوب السردي لطيف ويشجع القارئ على التهام صفحات الكتاب مثلما تلتهم الغيلان البشر.. أحسنت د. أحمد، وكلي حماس لمتابعة القراءة في الجزء التالي "بيجونة: أرض الغيلان