Jump to ratings and reviews
Rate this book

موت الرئيس

Rate this book
ماذا يحدث عندما يموت الرئيس الذي حكم بلاده ثلاثين عاماً بالحديد والنار؟
يعود الصحفي ادم لوطنه بعد وفاة الرئيس لأجراء حوارات مع عدد من مؤيدية ومعارضية لاستيضاح النقاط الغامضة حول سيرته والاحداث التاريخية التي شهدها عهده ومحاولة استشراف مستقبل البلاد في سبيل اعداد كتاب يحكي قصة الرئيس وذلك في حين يعاني ادم من ازمة هوية حيث أنه من الجيل الثاني للمهاجرين وقطع والدة كل علاقة لهما بوطنه الاصلي وهو في سن صغير جداً وفى الوقت ذاته يرتبط عاطفياً بمهاجرة من ذات الدولة تخفى تاريخ مظلم يمثل حاجزاً بينها وبينه ويمنع تطور علاقتهما.

128 pages, ebook

Published November 5, 2020

1 person want to read

About the author

أحمد فتحى سليمان

8 books90 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for فيصل بوعقة.
207 reviews33 followers
January 2, 2021
موت الرئيس
أحمد فتحي سليمان
130 صفحة
★ ★ ★ ★ ★

في فيلم " Fargo" للأخوين ايثان وجويل كوين، يفتتح الفيلم بجملة " هذا الفيلم مبني على قصة حقيقية وقعت في مينوسوتا مع تغيير الأسماء". جميع مشاهدي الفيلم - ومنهم أنا - صدقوا بأن الفيلم مبني تماما على قصة حقيقية... ولكنه فعليا قصة خيالية في أغلب تفاصيلها، واستلهم حادثتين (وليس حادثة واحدة) واقعيتين ليكون الفيلم كما نعرفه.

حسنًا ! الرواية كفيلم " فارغو" لكن بشكل معكوس، يخبرنا الكاتب قبل بداية الرواية أن الأحداث والبلد والشخصيات خيالية كلها. لكن الحقيقة الفعلية أنها ليست كذلك، بل هي حقيقية وحقيقية أكثر مما يجب ربما...

تتحدث الرواية عن كاتب صحفي من بلد عربي خيالي ( على شاكلة فيلم Incendies للمخرج الكندي دينيس فيلانوف - وسأترك للذي يريد قراءة الرواية أن يستنتج إسم البلد الحقيقي الذي يعنيه الكاتب حقا - ) يعيش في المهجر في لندن، هذا الصحفي يسمع بخبر وفاة رئيس بلاده الذي حكم طويلا فيقرر كتابة كتاب عنه من خلال إجراء مقابلات صحفية مع مختلف الشخصيات التي عرفته أو خاضت معترك السياسة في عهده، شخصيات كثيرة بمختلف الأيديولوجيات وشتى المشارب.

يمكن القول بأن الرواية شبيهة بجمع 12 رجلا غاضبا في غرفة، كلٌّ منهم بخلفيته السياسية الخاصة، وكلٌّ منهم لديه أفكاره الشخصية. والصحفي (الذي ربما يكون تجسيدا لكاتب الرواية نفسه ) يحاور هذه الشخصيات، ويناقش معاه أفكارها وقناعاتها.
كل شخص بأفكاره، وكل شخص ورؤيته لشخصية الرئيس مُهاب الدين. أسلوب بُنيت عليه الرواية لتذكيرنا بأنه لا أحد يملك الحقيقة المطلقة أبداً.

لأكون صريحا فإني أُعْجِبتُ جداً بهذه الرواية القصيرة، الأسلوب السهل والواضح في السرد والوصف، بناء خلفية للشخصية البطلة وهي شخصية الصحفي، الإسقاط التاريخي في هذه الرواية والأهم أنني أُعْجِبتُ بقدرة الكاتب في التكلم عوضا عن الشخصيات، وعرض مختلف الرؤى السياسية من إسلامية وإشتراكية وقومية وديمقراطية وغيرها، مع وضع نفسه خارج المعادلة.

للأمانة أيضا، أعترف بأن هذه المراجعة الصادقة طبعا للرواية قد تكون مجروحة قليلا بإعتبار تشرفي بصداقة الكاتب شخصيا على الفيسبوك، لكني حقيقةً وبكل تجرد أرى أنه عمل أدبي يستحق الإطلاع والنشر.

كُتِب في 17/05/1442
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.