يسعى مؤلف هذا الكتاب للبرهنة على عجز الملحدين عن تقديم بديل متماسك للإيمان، مسلطا الضوء على جوانب لم تنل حقها من البحث سابقا في ملف الإلحاد، كالغوص في أسباب ظهور وتداول الشبهات العقدية، ودلالات جنوح ضحايا الشك الوجودي نحو حالة الإنكار، ثم تضخم هذا الوهم لإنشاء بديل متوهم يراد من خلاله القضاء على الأديان.