The de facto leader of Libya since 1969 although he hasn't got an official title he is often referred to as "Guide of the First of September Great Revolution of the Socialist People's Libyan Arab Jamahiriya" and "Brotherly Leader and Guide of the Revolution"
His policy is reffered to as an mix of Pan-Arabism and Islamic socialism. Although nowaday he calls for Pan-Africanism as well.
His politicial philosophy is outlined in his booklet the "Green Book"
On august 2008 Qaddafi has been titled Africa's king of kings by an council of 200 kings of Africa in Libya.
هذا الكتاب لن يفهمه كل الناس لانه باختصار حالة نادرة لشخص ولد وعاش ومات وهو يعشق الصحراء والبادية حالة نادرة لشخص يصفه بعض الاغبياء بالجنون بدون التمعن والتركيز في القصد من وراء كلامه اعجبني هذا الكتاب وبحكم اني من ليبيا فانا افهم مايعنيه هذا الكتاب
بدايه كان سبب قرائتي لهذا الكتاب محاوله معرفه جزء من تفكير هذا الرجل خصوصا بعد شهرته بخاطابته التي فاقت الحد لاحظت ان جميع القصص ألوارده في الكتاب المدينه القريه الارض انتحار رائد الفضاء الفرار الى جهنم عشبة الخلعه والشجرة الملعونه الموت ملعونه عائلة يعقوب ومباركه ايتها القافله افطرو لرؤيته دعاءالجمعه الآخرة وانتهت الجمعة دون دعاء المسحراتي ظهرا
جميعها حقيقه كانت ذات مغزى وبالتاكيد تعبر عن ارائه ومعتقداته وان كانت البعض غير مفهومه لدي لا استطيع ان اخفي ذهولي من اظهاره عدائه الواضح للتيارات الاسلاميه وان كنت اتفق معه في بعض النقاط كتركيز بعض الخطباء المسلمين على بعض الامور الغير هامه وتركهم مايمس عقيدتنا وعروبتنا والتقاعس فيما لايجب السكوت عنه والتقاعس فيه لاحظت محبته للطبيعه والارض وكراهيته لحياه المدينه وكثيرا ماسمعت مقولته "الموت ذكر ام أنثى" وكثيرا ماكنت اتعجب من هذا السؤال الغريب بعد ان قرات قصه الموت عرفت ماكان يقصده بهذه المقوله الناتجة عن تفكيره لاشك انه مفكر أسلوبه في سرد القصص مختلف في كثير من المواضع أدركت حماسه وفي مواضع كان يبدي حماس غير مبرر تماماً كخطاباته التفلزيونيه حقاً انه انسان غريب وما تجوز على الميت الا الرحمه
لنكن واقعيين نحن نقرأ كتاباً لا كاتباً الكتاب الذي يبعتد تماماً عن مفهوم القصة يطرح ابعاد أخرى للأمور كـ الموت هل هو ذكر ام انثى، كرائد الفضاء الذي انتحر لأن افكاره ابعد بكثير عنما يبحث عنه اهل الارض، وكابناء يعقوب الذي فضح القرآن خيانتهم لاخيهم الكتاب اعتقد مقسم لقسمين : الاول يتحدث فيه المدينة السارقة للحياة الهادئة، والأرض الذي منها ولدنا وعن القرية ذلك الحضن الآمن والموت التي يتشكل بكل الأشكال. الثاني عن حال العرب وعن واشطن حاميتنا وعن رمضان الذي حدده الجنرال الاعجمي وعن الدعاء الذي كان سينجينا لولا ان الاحزاب الاسلامية اختلفت فيما بينها عن من يخلف المسلمين.
أظهر الكتاب في هذه القصص عدائية واضحة للقذافي للأحزاب الاسلامية، ويبدو ان الرجل مؤمن تماماً بما يقول لا مجرد هلوسات وفبركات جنون عظمة، مما يثيرك لتقرأ عنه وعن حياته أكثر.
في الجزء الأول والثاني في بعض الأحيان ينتابك شعور ان القذافي قد سرق كتاباً من كاتب رائع ربما واضاف عليه فأفسده، وربما كتبه هو ولكن في لحظة من بين اليقظة والسكر. حيث ان الكتاب يحمل فقرات منطقية ومثيرة للتكفير، لتليها فقرات ساذجة تناقض سابقتها وتتتوهك، ثم لتجد نفسك من جديد على ذات المنطق الجيد والمثير للتفكير.
كتاب يستحق القراءة .... لا لشيء الا لنعرف جانباً من عقلية هذا الرجل الغريب
لغة الكتاب صارمة جادة قوية، أعجبني ذلك جداً. رغم ما بدا من أن هذا الرجل مجنون إلا أن في طيات كلامه دائماً شخص يعلم ما يقول ويملك من الأسرار الكثير. يبدو ذلك جلياً في بعض تفاصيل فصول الكتاب التي بدت وكأنها إفصاح عن أمور خفية.
رغم كل شيء، يملك الكتاب في بعض زواياه حكمة تنبع من حقائق العديد من الأمور، كان يقدم لنا تحليلاً سياسياً مُحنّكاً حول مجريات الأمور في قالب ساخر أسود، كثير مما قال صحيح وحقيقي، ويبدو للبعض أنه عداء وتحيزاً ضد فئة المجموعات الإسلامية إلا أني رأيته فيه تحليلاً متسلسلاً للتاريخ.
لم أعرف قبل البارحة أن القذافي قد ارتاد فن القصة القصيرة -كما أرتاد فنون أخرى منها تصميم السيارات. وقد شدني هذا العنوان الغريب الذي ذكرني بأقاويل القذافي في خطبه المعتوهة قبيل قتله "زنجة زنجة.. دار دار.. بيت بيت". أنهيت قراءة الكتاب "الكتيب" في يوم واحد بسبب قصره الشديد؛ وإليكم ما جال بخاطري أثناء وبعد الانتهاء منه.
المكتوب في هذا الكتيب لا يمت لفن القصة القصيرة من قريب ولا من بعيد. يمكننا أن نطلق على محتويات الكتيب خواطر أو خطب، لكن قطعاً وبالتأكيد ليست كتب، ربما لو كتبت في زمن يلي تسعينات القرن العشرين لأطلقنا عليها تدوينات فهي أقرب إلى ذلك بكثير.
المكتوبات الأولى "المدينة"، "القرية القرية"، "الأرض الأرض"، و"انتحار رائد فضاء" هي خواطر بالأساس حول كراهية المدن وحب القرية وعبث الإنسانية في بناء المدنية والحضارة وما جنته الإنسانية من إنحطاط جراء ذلك! وكالعادة يفاجئنا القذافي بآراءه العجيبة في تلك المواضيع؛ لكنها ليست مضحكة كما قد يعتقد البعض. يمكننا القول أنها أقرب إلى تدوينات مراهق يكره المدينة وبشدة.
مكتوب "الفرار إلى جهنم" لم أفهمه فالقذافي يتحدث فيه بذاتية عن ذهابه لجهنم مرتين. ليست هناك قصة أو حكاية. فقط هو يترك جنة قيادة الجماهير العريضة ليذهب إلى جحيم جهنم ليستمتع بعيشه بمفرده!
مكتوب "عشبة الخلعة والشجرة الملعونة" جد ساخر يمكنك تخيل القذافي وهو يخطب خطبة كهذه ونحن نضحك عليها، وهي الأكثر عبثية في هذا الكتاب.
مكتوب "الموت" هو أرقي نص بهذا الكتاب، يحمل طيف بعيد لقصة قصيرة. به بعض التفلسف والأفكار حول الموت. تبدأ بسؤال مضحك: هل الموت ذكر أم أنثى؟ وينتهي بالإجابة أن الموت ذكر يجب مقارعته ومقاومته إلى النهاية، وأنه أيضاً أنثي ينبغي الاستسلام لها حتى الرمق الأخير!
مكتوبات "ملعونة عائلة يعقوب، ومباركة أيتها القافلة"، "أفطروا لرؤيته"، "دعاء الجمعة الآخرة"، "وانتهت الجمعة دون دعاء"، "المسحراتي ظهراً" هي خطب سياسية تتناول الأمريكان والصهاينة بالسب، وتتناول الأمة العربية باللوم والتقريع، وتتهم العالم الإسلامي بالتخاذل والهوان والفرقة. بالطبع مع استثناء ليبيا من هذا كله. ويتضح في تلك المكتوبات مدى كره القذافي للتيار السلفي الوهابي، وتيار الإخوان المسلمين كراهية شديدة. ومدى سخطه من العالم الإسلامي المستثناة منه ليبيا صاحبة المشاريع العظيمة والنهضة التي ليس لها مثيل.
أما عن أقبح ما جاء بالكتاب فهو قراءة نقدية لمكتوبي "الفرار من جهنم" و"الموت" ذيلت بها محتويات الكتاب لشخص لا يستحق ذكر أسمه. تنبعث من ذلك النقد رائحة النفاق الكريهة المثيرة للغثيان. بدأها بأنه ليس غريباً على زعيم مثل القذافي قام بثورة وقاد أمة وصنع التاريخ أن يضيف الجديد لفن القصة القصيرة؛ وتوسطها بالحديث عن التقنية الجديدة في القصة القصيرة التي صنعها القذاقي؛ وأنهاها بتهنئة من قرأ "المجموعة" بنهله من نبع الحكمة والنور من القذاقي!
على الهامش: الطبعة التي حصلت عليها للقراءة كانت الطبعة "الثالثة"، ومن نشر "الهيئة المصرية العامة للكتاب". وذلك على الرغم من أن الكتاب اتهم القاهرة صراحةً بالتبعية للولايات المتحدة الأمريكية وسياساتها الإمبريالية. والعجيب في الأمر أن كافة صفحات الكتاب ملونة دون داع بوجود شريط أخضر متدرج يحتل ربع مساحة الصفحة طولياً به رقم الصفحة، بجانب وجود بعض رسومات ملونة كفواصل للمكتوبات -وهو ما لم أعتده أبداً من "هيئتنا" الناشرة للكتاب. كما أن ما يزيد على ثلث مساحة الصفحة مهدر بين العمود الأخضر، وحاشية بيضاء عريضة جداً أعلى كل صفحة مما جعل عدد صفحات الكتاب 128 رغم أنه يستحق أقل من ثلثي ذلك الحجم.
في الواقع لم اكن مهتمة لما قد يكون كتبه "رئيسنا السابق" لكن جذبني اسم الكتاب كثيرا..واشتغل هرمون "القصقصة" لما قد يحتوى هذا الكتاب من جنون كما اعتدنا من القذافي..اعتقد ان هذا الرجل ذكي لدرجة الجنون ويؤمن بكل مايقوله..اضحكني الكتاب كثيرا :)
القذافى له كتاب ! .. بل قصص قصيرة !! .. الحقيقة هى خواطر سياسة دينية اجتماعية .. مزاجية احياناً .. فى بداية الكتاب انجذبت لبساطة الاسلوب وانسياب الكلمات والخواطر والافكار حتى شككت فى ان يكون هذا الكتاب للعقيد معمر القذافى التى تتحدث عنه مواقفه وافكاره العنترية الخالية من اى حكمة او فلسفة منطقية واقعية .. ففرض العمل احترامه علىّ او هكذا قررت بغض النظر عن كاتبه .. الى ان ولجت النصف الثانى من الكتاب والذى بدأ يرسم صورة القذافى امامى مرة اخرى بهيئته ولفتاته وكلماته الهوجاء وفلسفته المضحكة واتهاماته المشينة والتى يبرر بها اقواله وافعاله المشينة امام المجتمع العربى والدولى .. فأيقنت انه كرس احدهم ليكتب له هذه الخواطر بطريقته قبل ان يشوهها بتعديلاته وتدخلاته المعتادة .. والارجح ان هذا الكاتب الذى لا نعرفه هو مصرى لوصفه المدينة وصخبها وعنفوانها ومقارنتها بالريف وحياة الفلاح والزراعة والترع والانهار وهو ما لا يلقى اهتماما من رجل عاش وانتقل فى الصحارى بخيمته لم يحتك بالمدن زمناً ولا مكث فى قرية دهراً .. فى كل الاحوال الخواطر تدور حول الارض .. الجنة هى الارض وليست على جدران وارصفة المدن .. السفر للفضاء من اجل اكتشاف اسرار الارض .. الحياة والموت .. الحروب والمعاهدات فقط على الارض .. والدين شريعة انقذتها قافلة مباركة من خيانة ابناء يعقوب نبعت واستقرت فى الصحارى بين الجبال ليس لها مطمع فى خيرات بل جاءت تطمع فى جذب الناس لهذا الدين وسط هذه الصحراء .. فمن ابتغى وجه الله ابحر فى مشقة الصحارى ليتعلم دينه وينصره .. فكم عانى الاوائل فى نصرة كلمة الله وشريعته .. وكم انشغل الاواخر فى فروع وتوافه الامور حتى نسوا اصول العقيدة .. فاضحى الدين جانب من جوانب السياسة .. يستغله المستغلون وينخدع بهم المنخدعون
في هذا الكتاب عدة إسقاطات ، في مجملها موجهة للمجتمع الليبي وهي نظرة فلسفية بحثه من وجهة نظر الكاتب وهو شخصية لا تخفى على احد من حيث وجهة نظره و طريقة تفكيره و التي تعتبر مميزة جدا . القصص الموجودة في الكتاب ذات بعد فلسفي وتحتاج إلى شخص يفهم طبيعة المجتمع الليبي ، وهناك قصص أخرى تتحدث عن أمور أعمق من ذلك مثل قصة " وانتهت جمعة المسلمين بدون دعاء " لا انصح القارئ العادي بهذا الكتاب فهو كتاب موجه لمن له ميول فلسفية ودراية اجتماعية ليفهم التلميحات الموجودة به .
اتفق مع عدد ليس بالقليل من الأفكار أو الاهداف التي حاول إيصالها الكاتب خلال هذا الكتاب. لكن ضعف الإطار والمحتوى الأدبي و الفلسفي لهذه المقالات أو القصص، جعلها أقرب، ل خواطر وهواجس مراهق في محاولاته الأولى للتعبير عن ثوران روحه وعنفوان شبابه وهيجان افكاره. وبذلك فهي بعيدة جدا عن الارتقاء لمستوى الكتاب الناجح..
قرأت هذا الشئ قبل مقتل القذافي بأسابيع قليلة حقيقة نادرا ما يضحكني كتاب مثل هذا الكتاب...و لهذا أعطيته 4 نجوم لا لقيمته الفعلية و لكن لإنه فعلا "عدلي" مزاجي...و هذا لا يحدث كثيرا عادة
نحن الاغبياء ! مش قووي يعني بس الاخ القائد الفاتح من سبتمبر له فلسفة في الحياة ويمكن بعض أراؤه لو أخذناها من قبيل السخرية و ما شابها إذا كلامه أشطة لكن لو كان يقصده حرفيا فهذا يزيد من الطين بله