ذات سبت أسود، منذ واحد وعشرون عاما صار الهواء في رئتيها هراء ذهب والدي بها إلى مستشفى حكومي وزحف عائدا دونها خطأ طبي أفقدني أمي و أصبحت حياتي، بعض مصابي بها لم تغب عن تفاصيل يومي، وكم وددت لو تعرف ماذا حل بعدها فبدأت أكتب لها و قطرت روحي على ورق عل بعض خطاباتي تصلها