كتاب استقصائي أدبي يتضمّن نصوصاً ووثائق تُنشر للمرَّة الأولى، ويكشف تفاصيل الفترة التي قضاها محمود درويش في مصر بين عامي 1971 و1973 في القاهرة، ونشاطه الإبداعي والصُّحفي خلال توقيت سياسيٍّ بالغ الدقة إقليميَّاً وفي الداخل المصري، فحين وفد الشَّابُّ الثلاثينيُّ إلى مصر كان هناك مسرحٌ سياسيٌّ متكاملٌ، وخشبةٌ جاهزةٌ والكل في انتظار بطل يعتلي هذه الخشبة ويشغل المكان، لأن أصحاب المواهب الراسخة هدَّتهم الهزيمة.
الكتاب يسعى إلى تقديم رواية مُتكاملة، عن ظروف حضور محمود درويش من موسكو إلى القاهرة عام 1971، وأسباب خروجه منها، مع الوعي بأهمِّية أن تَضع هذه الرواية في الاعتبار طبيعة التوقيت السِّياسي، الذي كان بالغ الدقة، فهو على الصعيد الإقليمي ارتبط بموضوع الصراع العربي الإسرائيلي، وما فرضه من خيارات أمام الفلسطينيين في الداخل والخارج بعد نكسة يونيو/ حزيران 1967. وفي الجانب الأدبي تُبرِزُ المقالات والوثائق التي تنشر للمرَّة الأولى، المرفقة بمتابعةٍ عميقة وتحليل استقصائي؛ التحوُّلات المفصلية في نصوص درويش الشعرية، والتي صنعت القفزة الرئيسة في تجربته ولم تجعلها قفزة إلى المجهول.
ويذهب سيّد محمود في مقدِّمة الكتاب، إلى القول: أحسب أنَّها المرة الأولى التي سيُتاح فيها للقارئ التّعرف على مُجمل إنتاج محمود درويش في تلك الفترة، ليس فقط إنتاجه الشعري، إنما أيضًا المقالات التي كان يكتبُها في مجال التّحليل السياسي، والتي تُنشر هنا كاملة لأوَّل مرَّة، مُرفقةً بنسخةٍ طبق الأصل عن صورتِها المنشورة في صحيفة الأهرام، وفيها قدَّم الرَّاحل تعليقات حول الشأن الفلسطيني، جاءت في توقيت مُضطرب بعد أيلول الأسود 1970، ثم محاولات لم الشمل الفلسطيني عقب انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة عام 1972. تتضمَّن المقالات تحليلات مُبكّرة حول الشخصية الإسرائيلية والأدب العربي وظاهرة الخوف التي تأصَّلت بعدها.
وبخلاف ما هو سياسي، يُبرز الكتابُ الطريقة التي كان يتشكّل بها الشعر والنثر عند محمود درويش، عبر إبراز النَّماذج الأولى من كتابات الشَّاعر النَّثرية التي تطوَّرت بعد ذلك، ودفعت نقَّاداً لتناوُل ما يُسمَّى بشعرية "النثر" عنده.
تُتيح مقالاتُه الأدبية التي نُشرت للمرَّة الأولى في هذا الكتاب، فرصة التعرُّف على مُجمل تصوُّرات درويش الفنيَّة خلال الفترة التي قضاها في القاهرة، وفيها طوَّر فكرته الشهيرة عن ضرورة تفادي الحبّ القاتل، كما تُظهر نفورَه من اختزال تجربتهِ في الشِّعر النِّضالي، وتُبرز تصورَّاته عن سلبيات وإيجابيات المهرجانات الشعرية، التي تنامت بغرض تأكيد الدَّور المُقاوِم للشِّعر، كما وتُظهر مُعظم المقالات سخريتَهُ المريرة من حالِ الشِّعر في العالم العربي.
لم تتوقَّف نشوةُ الشَّاعر لفترةٍ طويلةٍ، ووجد نفسهُ أكثر من مرَّةٍ محاطًا بظلال البطل الرُّومانسي المتورِّط في مشاهد واقعية جدّاً، ضاعفت من مسؤوليَّته تجاهَ القضيَّة وتجاهَ القاهرة "الجريحة" من مرار الهزيمةِ، وبالدَّلال الذي أفرطت في إظهاره، أرادت أن تذكّره كلَّ يومٍ بدورِه المُنتظر.
مواليد القاهرة ليسانس ىداب القاهرة - قسم التاريخ دراسات عليا في التاريخ الحديث والمعاصر 1998 من مؤلفاته : المتن لمجهول ، محمود درويش في مصر ، دار المتوسط / ميلانو إيطاليا / 2020 تلاوة الظل / شعر / دار العين للنشر / القاهرة /2013 تاريخ تاني /شعر عامية / سلسلة كتابات جديدة /هيئة الكتاب 2000 - دم الطلبة ، عن اللجنة الوطنية للطلبة والعمال 1946 م دراسة تاريخية /دار زويل 2000 '- طبعة ثانية بعنوان " كوبري عباس "هيئة قصور الثقافة2010 - فتنة السؤال ، /حوارات مع قاسم حداد / تحرير / المؤسسة العربية للدراسات والنشر / بيروت 2007 تحرير :كتاب صفحة جديدة / دار شرقيات 2005 كتاب صفحة جديدة 2007 /دار أزمنة / الاردن صحفي بمؤسسة الاهرام راس تحرير صحيفة القاهرة / وزارة الثقافة /مصر من نوفمبر2014وحتى استقالته ابريل2017 حازجائزة دبي للصحافة العربية م فئة الصحافة الثقافية /2019 شارك في تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر )دورة 2015/2016 شارك في تحكيم جائزة ساويرس للابداع /عدة دورات
رأس القسم الثقافي بمجلة الاهرام العربي 2000 - 2006 ا لاهرام المسائي 2009 - 2011 شارك في تأسيس المصري اليوم مع الراحل مجدي مهنا شارك في تأسيس صحيفة البديل اليسارية ورأس القسم الثقافي فيها وشارك في تأسيس بوابة الاهرام الالكترونية
هنا سيرة مجهولة عن محمود درويش الشاعر، الكاتب، والمقاوم. هذا الكتاب يفصح عن ماطواه الزمن والتاريخ من سراديب سردية - فكرية لمحمود درويش الحاضر الغائب. ويسلط الضوء على الأشخاص الذين ساهموا في دعم محمود درويش في مسيرته الشعرية، والأدبية، وتعبيد الطريق له إلى القاهرة؛ ( أحمد بهاء الدين، وهيكل على سبيل المثال لا الحصر.) في حقبة كانت تعج بالتحولات والصراعات والتفاعلات إيذاناً بحراك أو نهوض أدبي ثقافي عام . هناك ولد فجرٌ جديد ل درويش والشعر. و يذكر سيد محمود مجايليه من الشعراء الذين كان يحبهم درويش: صلاح عبد الصبور، وأحمد عبد المعطي، وعبدالرحمن الأبنودي، وصلاح جاهين، وأمل دنقل ( كتب مرثية للأخيرين؛ واحدة نثراً والثانية شعراً) ووصفهم ب " القريبين جداً."
وعن الشائعات البغيضة التي لاحقته لسنوات، وملامح شخصيته في القاهرة.
وكذا عن اشتغاله في جريدة الأهرام - مكاتب مركز الدراسات الفلسطينية ( ضمن الفريق البحثي كونه يجيد العبرية وعلى اطلاع جيد بطبيعة الصراع.) الذي تأسس بالأهرام عام 1969 وظل يحمل هذا الاسم حتى العام 1972 واختص في بداياته بدراسات قضية الصراع العربي الإسرائيلي، ثم توسع فيما بعد لدراسة قضايا أخرى، يعرف اليوم ب اسم (مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية) ، ويعد من أهم المراكز البحثية في المنطقة . ودار الهلال. تم نشر عدة مقالات له في كلتا الصحيفتين. ( المقالات ضمن المادة، وهي تنشر لأول مرة في كتاب.)
الوثائق حبلى بتواريخ وشواهد أدبية - و فكرية، وثقافية- سياسية، معجونة بتجربة الشاعر الذاتية .
"وَلٰكِنَّني بقدر ما أجهل هٰذِهِ الماهيَّة أعرف تمام المعرفة ما ليس شعرًا. ما ليس شعرًا، بالنِّسبة لي، هو ما لا يغيِّرني؛ ما لا يأخذ مِنِّي شيئًا ولا يعطيني لوعة أو فرحًا؛ هو ما لا يقدِّم لي أحد مبرِّرات وجودي وإقامتي على هٰذِهِ الأرض؛ هو ما لا يبرهن لي جدواي وقدرتي على الخلق؛ هو ما لا يقدِّم لي الوجود في كأس ماء ينكسر. في اختصار : إن إدراكي لما ليس شعراً هو طريقتي في الاقتراب من إدراك الشعر، لأننا بالواضح نفسر الغامض، وليس العكس." —محمود درويش| مقتطف من مقالة للشاعر الفلسطيني الراحل، محمود درويش، منشورة في العدد السادس (1982/10) من مجلة "الكرمل" الفصلية.
أشعر وكأني قابلت محمود درويش وتمشيت معه في الغورية ومصر القديمة..كتاب ممتع ومجهود بحثي عظيم والأهم في رأيي هو الاحساس بالصراع النفسي الذي عاشه درويش ومحاولاته توضيح أن الفنان والمثقف صاحب الموقف لا يجب عليه أن يعيش بين الحطام مرتديا الأسمال..درويش تم تخوينه لأنه أنيق ونظيف ويعيش في فندق شيبرد ثم شقة في جاردن سيتي..رغم إن قصائده إلى اليوم تثير حماسة العرب وتذكرهم بالمقاومة..ورغم إخلاصه الشديد للشعر والوطن والأرض..
هل هذا النوع من الأدب هو ادب استقصائي ؟ ام له تسمية أخرى فهنا متعة خالصة ، ببحث جاد عن خطى محمود درويش في مصر ، تماما كما فعلت إيمان مرسال عندما نقبت عن عنايات الزيات، ومحمد شعير مرتحلا في مخطوطات نجيب محفوظ ..
بدأ سيد محمود كتابه بسيرة درويش كمدخل لمعرفة كيف ولم ذهب للقاهرة ، اثر الاحوال السياسية في فلسطين، سجنه، ذهابه لبيروت وتفاصيل دخوله مصر ، دعم الكُتاب المصريين له ، بمقالاتهم الداعمة لشخصه وادبه . الأجمل بالكتاب ، مقالات لدرويش نشرت في جريدة الاهرام المصرية حينذاك ، مع صور توثيقية لتلك الاصدارات .
كتاب توثيقي مهم برأيي، خاصة في فصلي المقالات، السياسية بحقائق وتساؤلات مستمرة - منذ السبعينات!- والادبية التي غالبها الحديث عن مؤتمرات الشعر بانحاء العالم.
# من الضروري أن نعرف كيف نُعرف العدو. وماذا يجوز ان يقدم للقارئ العادي ومايحظر تقديمه. وقبل أن نعرف العدو يجب ان نعرف أنفسنا، فذلك هو الطريق الوحيد لمعرفة الاخرين. # في البدء لم يكن الفعل ولم تكن الكلمة في البدء كانت الهزيمة # نلاحظ ان اسباب الخوف من انتشار الشعر يحدوها ضيق شرعي من السلبيات والروحانيات العربية، في مرحلة تفترس الحكمة، وتجعل الامل شديد الحياء والتردد
المتن المجهول| سيد محمود. محمود درويش في مصر.. نصوص ووثائق تنشر للمرة الأولى. **** «محمود درويش، شاعر المقاومة في الأرض المحتلة». أستطيع أن استنشق رائحة السعادة حين كان عمري عشر سنوات أو أكثر بقليل، جوار بابا وهو يقرأ عدة أسطر نثرية أو قصائد بصوت رخيم وحين اسأله من قال هذا الكلام؟ -محمود درويش، شاعر فلسطيني. تمر الأيام ولا أفهم مِن ما يقرأه بابا إلا القليل ولا أحفظ إلا إجابته في كل مرة أسأله عن الكاتب "محمود درويش يا إسراء، شاعر فلسطيني." هذا ما حملته في ذاكرتي.. اسمه فقط. اسمه الذي تذكرته في أول مرة جلست أمام جهاز الكومبيوتر بعدما اشتركنا في "وصلة نت". رأيت جوجل، حاولت أن أفهم كل ما يحدث، بحث، معلومات، كتابة الاسم الذي تذكرته حيدًا. «محمود درويش شاعر فلسطيني..» بحث. محمود درويش عن الوطن.. محمود درويش عن الأرض.. محمود درويش عن الحب. ولأنني كنت في أوج سن المراهقة وقتها، اخترت أن اقرأ عن الحب. "وإني أحبك رغم أنف قبيلتي ومدينتي وسلاسل العادات.." ابتسمت. "لكني أخشى إذا بعت الجميع تبيعني، فأعود بالخيبات." لم أفكر في أسباب منطقية، لكنني بكيت، احترقت بخيبات أمل وهمية وأغلقت صفحة البحث وأنا غاضبة، باكية، ومخذولة.
مِن يومها حملت درويش في قلبي، وقصائده وحزنه وحيرته. ❞ هذا الشاعر شابٌّ، اسمه محمود درويش، يؤمن بكلِّ ما يؤمن به الرجال.. الأرض والوطن والحُبّ والشجاعة، ويؤمن أيضاً بالمستقبل، ويريد أن يغنِّي له، ولكن السلطان يمنع أُغنيَّته، ويعتقله، ويعذِّبه، فلا يذلّ جبينه، ولا يموت غضبه. ❝ هذا الكتاب عبارة عن وثائق تبعث في حزنها على الحنين، إلى القاهرة وحيفا رغم مرارة الهزيمة، إلى المقاومة التي اتفق عليها الجميع في صمت، والطريق الضيق المتآمر على أبناء الأرض. فيه رأيت درويشًا كما لم أراه من قبل، ليس مجرد شاعر فلسطيني، كما قال لي بابا، أو كاتب خواطره كثيرة، كما بحثت في جوجل، بل كان شخصًا آخر، طائر مهاجر خارج منطقة الأمل، غريب عن الجميع حتى وطنه، خرج من بلاده بتأشيرة سوداء ثم عاد.. عاد! حزينًا ترفضه الأرض.
قراءة هذا الكتاب متعة كبيرة تتسلل إلى قلبك بهدوء، ومَن مثلي، صعب عليه أن يأخذ قرارًا، يقرر ألا يبكي أيام درويش السعيدة منها والحزينة ويحرج نفسه أمام وعوده دائمًا وأبكيه في كل سطر.. ماذا أفعل هنا؟ أريد أن أترك كل هذا الهدوء وأرمي نفسي في أيام درويش، أعاصيره وأحزانه وجبال الثلج في حياته وأكرر دائمًا.. ❞ نعيشُ معكْ.. نسيرُ معكْ.. نجوعُ معكْ.. وحين تموت، نحاولُ ألَّا نموتَ معكْ! ❝ أعيش معكَ.. أسير معكَ.. أجوع معكَ.. وحين تموت، أموت معكَ. #ريڤيو_لذيذ #إسراء_باهي
يثبت سيد محمود في كتابه الممتع "محمود درويش..المتن المجهول"، قناعني أن الصحافة الثقافية بتملك كل أسباب الجاذبية والقدرة على الانتشار لدى قراء غير متخصصين، على عكس ادعاءات كتير من رؤساء تحرير الصحف، بل تقدر أيضا أنها تمثل مدخل مهم لانقاذ "الصحافة" من تكلساتها، خصوصا لما تقدر زي ما عمل سيد محمود وعدد من الكتب صدر في الآونة الأخيرة ولاقي رواج واسع، إنها تحول "هم نخبوي" زي صراع شاعر مع أزمات تنميطه ومحاولاته المستمرة للتطور الفني وهروبه الدائم من حصار الأدوار المفروضة عليه لصالح إنه يكتشف الصوت الصافي للشعر جواه، إلى موضوع ينبض بالحياة، لأنه متجاوز النظرة الضيقة للصحافة الثقافية، وبيتعامل مع الثقافة بمفهومها وميادينا الأشمل، زي السياسة والتاريخ بل وأسئلة الحياة نفسها. الكتاب بيتتبع خيط حصار درويش وهروبه المتكرر من فتنة الإطار ووعيده من قبل أحبائه وأعدائه، بداية من حصاره من قوات الاحتلال داخل حيفا، لشكهم فيه، ثم شكوك وإدانات بعض الكتاب العرب لشعراء "الأرض المحتلة" بل واتهامهم وعلى رأسهم درويش إنهم ظاهرة إسرائيلية، إدانات تتسم بالحماقة وعمى البصيرة، مازلنا بنعيش آثارها حتى اليوم تحت دعاوي "النقاء الثوري"، ولما بيقرر الخروج لأول مرة من حيفا والإقامة في القاهرة، بتنطلق لعنات أخرى باتهامه أنه باع القضية، وبتقوله صراحة إن المطلوب منه عشان يحقق تصورهم عنه أن يفضل بطل مصلوب، حتى لو ده تكلف موته كإنسان وكشاعر أو انتهى بيه المطاف في السجون الإسرائيلية. قدمت القاهرة لدرويش الحب والاحتفاء بإفراط، وساهمت ��ي تحويل نجوميته "الصاعدة" إلى أسطورة، حب تلقاه من أسماء بقيمة" صلاح عبد الصبور ومحمد عفيفي مطر وأحمد بهاء الدين ورجاء النقاش وكامل زهيري وأحمد عبد المعطي حجازي وصلاح جاهين وغيرهم". بلا شك ساهم اطلاعه على أنجاز أفضل شعرائها" عبد الصبور وحجازي ودنقل وعفيفي مطر"، في صقل مساره الشعري الذي ابتغاه من البداية، وإن لم يسلم من سخافة "المزايدة السياسية التافهة والرخيصة" من شعراء سمجين، ولم يسلم أيضا من الجانب السياسي لحب القاهرة، لكن أظن إن أثمن ما قدمته القاهرة لدرويش، هو اللي جه على لسانه" احتكاك أكبر بواقع أغنى للمرة الأولى من ثنائية المقاوم والمحتل"، وظني إنها كمان ساهمت بتطوير مساره الشعري خصوصا مع إطلاعه على نصوص أفضل شعرائها في تلك الآونة. في القسم الثاني من الكتاب تجميع لعدد من مقالات محمود درويش اللي نشرها في صحف مصرية، وهي كاشفة عن تصوراته للأدب، بعضها تجاوزه الزمن، لكنها بكل تأكيد كانت سابقة لزمنه. الجانب التاني من المقالات اللي كتبها كان مهتم بتحليل الشخصية الإسرائيلية وتناقضاتها، اللي لفتني هو تحليله الجاد للأدب العبري اللغة اللي بيجيدها – حتى لو مال أحيانا إنه يستخدمه سياسيا- وترجم بعض نصوصه في الصحف المصرية، سؤالي هنا، هل فيه دراسة عن أثر الأدب الإسرائيلي المعاصر في شعر محمود درويش؟ واحد من أسئلة كتير بيلهمنا الكتاب للتفكير بها عن معنى الشعر وحماقة " المزايدة" على الإنسان قبل ما تكون على الشاعر .
مادري يمكن لأني مرا أحب محمود درويش الكتاب هذا أخذ قلبي ولا هو منجد فضيع بس مرا حلوة طريقة الكتابة ودايمًا انا احس اني انترستد في هذا النوع من الصحافة بس حقيقييي حلو تحس انك عايش في هذيك الفترة الي كانت منجد فترة ذهبية في الصحافة العربية أتوقع انو أحلى كتاب قرأته هذه السنة الى الآن ❤️
المتن المجهول لأيام درويش في مصر ”لا تكتب التاريخ شعرًا“ يقدم الكتاب رواية متكاملة عن فترة تواجد ”محمود درويش“ في مصر، وأهمية التوقيت الذي أتى فيه، وكيف أثر هذا عليه وعلى شعره. فعلي الصعيد الإقليمي كان الصراع العربي الإسرائيلي مشتعل، وكانت القضية الفلسطينية في الداخل تشهد انتفاضة ومقاومة شديدة، مما أجبر درويش على الخروج إلى موسكو بعد تعرضه للسجن والاعتقال أكثر من مرة، وهربا من الرقابة التي فرضت عليه بعد خروجه من السجن، وعلى صعيد الداخل المصري، فقد كانت فترة ذات تغيرات مفصلية بعد هزيمة 1967 ووفاة جمال عبد الناصر وتولي السادات الحكم والتغيرات التي طرأت على شكل الحياة في مصر. يبرز الكتاب -المقسم إلى مراحل- الكثير من الجوانب في حياة درويش خلال تلك الفترة، من ناحية إنتاجه الشعري، والمقالات التي كتبها في مجال التحليل السياسي حول الشخصية الإسرائيلية، وتناولها للأدب العربي والإسرائيلي، وأيضا مقالاته الأدبية التي تبرز تصورات درويش الفنية في تلك الفترة، وتدرك من خلال الكتاب الأثر الذي تركته زيارة وانتقال درويش لمصر على شعره "الخروج" تبدأ المرحلة الأولي من الكتاب مع الجدل الذي رافق محمود درويش -وشعره بالطبع- منذ اللحظة الأولى لخروج محمود درويش من إسرائيل بصفته شاعر، ليشارك ضمن أعضاء وفد غير رسمي – لا علاقة له بالسلطات الإسرائيلية- تمت دعوته لحضور مهرجان ومؤتمر الشبيبة المنعقد "بصوفيا"، والذي كان يشارك فيه درويش بصفته عضوًا في الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وقتها بدأت موجه الهجوم عليه، وبدأت المقالات التي تندد بدرويش وشعره والتشكيك في تجربة محمود درويش النضالية والشعرية، وطوال فترة انعقاد المؤتمر حدثت محاولات من درويش للتواصل مع الوفود العربية المشاركة، إلا أنها قوبلت بالعداء والرفض، وكان لهذا الموقف العدائي بالغ الأثر في نفس درويش، وظهر ذلك بشكل كبير في رسائله مع سميح القاسم: " هل تذكر كيف كان أشقَّاؤنا العرب يخطفوننا سّرًا، خوفًا من عرب آخرين، أدانوا بقاءنا في بلادنا، وطالبونا بأن نُنهي هذا التناحر الضاري بين هُويَّتنا، وشروط شعرنا بان نتخلىَّ عن جواز السفر أو وثيقة السفر؟" وفي الوقت الذي بدأ فيه الهجوم على درويش، كان الوسط الثقافي المصري يهتم بتجربة درويش الشعرية، فقد أصبح نجمًا – برغم عدم تجاوزه الثلاثين من عمره- بالنسبة للغالبية من المصريين، خاصة بعد انتشار نصوصه الشعرية في أعقاب نكسة يونيو 1967 انتشارًا واسعًا، وأظهرت وسائل الإعلام المصرية في ذلك الوقت صور كثيرة لدعم المقاومة الفلسطينية، وفتحت مطبوعاتها أمام المبدعين الفلسطينيين، وكتب عن درويش وشعره قامات كبيرة مثل( صلاح عبد الصبور ، رجاء النقاش، أحمد بهاء الدين). وقدمته مجلة الكواكب بالتعبير الذ رافقه للأبد" شاعر المقاومة في الأرض المحتلة" وكتب رجاء النقاش: " إنه الشاعر الذي يعيش وراء أسوار إسرائيل، يستطيع بقلبه وإيمانه أن يخترق هذه الأسوار، ويخترق أيضًا، حدود الزمن، ليرى أن المستقبل للعرب، فهم أصحاب الأرض، هم أهل هذا البيت البرتقالي المسروق: فلسطين". وكان لكل ذلك أثر كبير في تقديم درويش للقارئ، وتحول بسب تلك الحالة التي صنعتها الثقافة المصرية حول شعره، من شاعر شاب إلى ظاهرة مكتملة، حيث قدمته الصحافة الأدبية كـ " نجم ساطع" قبل أن يصل للقاهرة. ”هنا القاهرة“ بترحيب من جمال عبد الناصر وأوامر منه بأن يعامل درويش مثل أكبر المثقفين أتى درويش للقاهرة. واستُقبل بحفاوة شديدة عند وصوله. ولكن انتقال درويش إلى مصر رافقه صدمة للكثيرين، وهجوم عنيف لموقفه بعد خروجه من إسرائيل، حتى أن مجلة الحوادث اللبنانية وضعت صورته على غلاف المجلة وكتبت " ليته يعود إلى إسرائيل"، وظلت هذه الحالة مستمرة لمدة طويلة، حتى بدأ يرد محمود درويش في مقالاته المنشورة في الهلال -والذي ضمها الكتاب بصور للمقال الأصلي ونص المقالات بالكامل-. يقدم الكتاب جميع ما كُتب عن درويش في تلك الفترة، من قبل وصوله للقاهرة، مرورًا بالدفاع عنه وعن موقفة في الخروج من إسرائيل، وتناول أشعاره، ويضم أيضا مقالات لمحمود درويش، إلى جانب فترة عمله بإذاعة "صوت العرب" ومركز الدراسات بالأهرام، وعلاقته مع هيكل وأحمد بهاء الدين وصداقته للكثير من الشعراء الذين كان يحبهم درويش وتأثر بتجربتهم. وأيضًا تفاديه لبعض الاحتكاكات من المثقفين الذين لم يقبلوا رعاية الدولة له ولموهبته. ثم المرحلة الأخيرة في رحلة درويش –القصيرة- في مصر، فبعد تولي السادات للحكم بفترة قصيرة تغيرت أشياء كثيرة أدركها درويش، وكانت مصر تعيش أجواء قلقلة ومتقلبة وتسير في اتجاه مغاير لنظام عبد الناصر، وتغير كثيرًا الظرف الذي بسببه أتى درويش، وقدم المجال العام في مصر دلالة واضحة على أن مرحلة جديد ستبدأ في مصر، وأنها لم تعد المكان الصحيح، لذلك سافر إلى بيروت. " أحببتُ القاهرة كما أُحبُّ حيفا، وَوَجدتُ أن جمال القاهرة كان مشوبًا بالحزن، كأنك تشعر أن في قلبها شيئًا مكسورًا".
”القاهرة الحاضنة الشِعرِيَّة“ في أخر محطة من محطات الكتاب -قبل الانتقال إلى جزء الوثائق والمقالات والصور-، يتناول الكاتب ويحلل تأثير الفترة التي قضاها محمود درويش في مصر وانعكاسها على شعره، وكيف إنها كانت "حاضنة فنية" وليست سياسية فقط، وكيف تطورت قصيدته وراحت تبني قانونها الخاص. فيقول درويش:" مدين في تطوري وتحولاتي الشعرية لخروجي، فخرجت إلى أفق أوسع، وإلى تجربه أغنى، فهي تجربة الواقع المعقد الغني بالتناقضات والمفارقات والروح العشبية التي لم تُعبر عن نفسها". ”وثائق ومقالات وصور“ لا يقل هذا الجزء متعة عن باقي الكتاب. يحتوي على المواد التي تناولت تجربة محمود درويش الشعرية وتضم أيضا كل المقالات والموضوعات المختلفة التي كتبها خلال تواجده فيها.
كتاب بعض منه يتكلم عن اراء محمود السياسيّة ورأيه في الشعر وبعض المقالات التي توضح ذلك في جريدة الاهرام وغيرها مع التوثيق بالصور والمستندات والوثائق اللي أول مرة تُنشر في كتاب
لا يمكننا ألا نحبّ تجربة درويش القاهرية. جهد يُشكر عليه، رغم الفترة القليلة التي تناولها عن إقامة درويش في مصر. لكنه يأتي، ليؤكد أن القاهرة كانت حاضنة كبيرة للشعر والشعراء.
كتاب يأخذك إلى عالمٍ أخر، تتحدث عن الفترة الزمنية التي عاش فيها محمود درويش في القاهرة.
بأشكال مختلفة من الوثائق، و اللقائات المحادثات التي تنشر للمرة الأولى، بحيث تشرح كيف و لماذا بدأت رحلة درويش للقاهرة.
كتاب جميل يعيدك بالزمن إلى الوراء، تتخيل كل معاناة درويش و المآسي التي عاش خلالها.
و الجزء الأكثر اثارة في الكتاب هو جزء للوثائق، و تتضمن مقالات درويش التي كتبها و نشرت في المجلات المصرية و العربية، بحيث تأتيك الفرصة للتعرف على شاعر المناهضة من خلال مقالته التاريخية.
-وكثيراً ما يلجأ المضطهِدون المودرن ، إلى القمع النفسي لدفع ضحاياهم إلى الهرب ، في سبيل خلاص ذاتي موهوم ، إنهم يمارسون الإرهاب السايكولوجي ، ليخلقوا في نفوس مضطهَديهم ما يسمى بالبارانويا ، وهو مرض الخوف والملاحقة ، أو البسخوفرينيا ، وهو ضرب من الهلوسة وفقدان السيطرة على الذات . فهل نسمح لحكام اسرائيل بأن يجعلوا منا ارانب لتجاربهم ؟
-إن الناضجين من عرب اسرائيل هم أنضج العرب ، وهم يحملون على اكتافهم همومنا نحن في العالم العربي الواسع أكثر مما نحمل همومهم .
-لو أعد قادر على الصمت. وليس كلامي إلا محاولة للدفاع عن حقي في الصمت . لقد ارتفع منسوب الحماقة الى درجه تفسير الصمت بالعجز والحياء . وأعترف بأني احمل العجز والحياء ، العجز عن الكذب والحياء عن السيف .
ينقسم هذا الكتاب إلى نصفين ، النصف الأول يتكلم فيها السيد محمود عن فترة حياة محمود درويش بمصر وكيف إنتقل إليها ، أرجعني بهذا الجزء الى بداية سبعينيات القرن الماضي ، أحسست بشعور درويش وهو يسافر وهو يتمشى في القاهرة ويسبح على ضفاف نهر النيل ،سكنت في روحي لحظات جميلة لن انساها . الجزء الثاني كان تجميع لكتابات تنشر لأول مره للشاعر محمود درويش الغني عن التعريف .
"غيرت موقعي.. ولم أغير موقفي" كان هذا هو عنوان أول مقابلة مع محمود درويش في القاهرة التي نُشرت في الأهرام. يتناول الكتاب حياة محمود درويش في الفترة ما بين 1971-1973 كيف انتقل إلى القاهرة التي كانت أول مدينة عربية ينتقل إليها، ولماذا، وما نتائج ذلك القرار، وكيف عاش وتطور وأنتج في تلك الفترة.
كان محمود درويش قد شارك في مؤتمر بصوفيا بصفته عضوًا في الحزب الشيوعي الإسرائيلي، فجاءت الاتهامات والافتراءات تجاه إيمانه بالقضية الفلسطينية وتبعتها المقاطعة العربية الشاملة لمن جاءوا من وفد الحزب الشيوعي الاسرائيلي. وبعدها، لم يكن قرار محمود درويش للقدوم إلى القاهرة سهلًا. فقد انقلب عليه الكثيرون أيضًا واتهموه بالخيانة وبيع القضية وأنه ترك ساحة القتال، إذ يجب عليه المقاومة من الداخل لكي يكون وفيًا للقضية. و أصبح انتقال محمود درويش إلى القاهرة موضوع النُقاد والكُتاب، هناك من يؤازره ومن يهاجمه. ولم يكن ذلك سهلًا أبدا. " انتقال محمود درويش إلى القاهرة تم بمساعدة الكثيرين حينما كان في موسكو، فجاء محمود درويش إلى مصر وتم الاحتفاء به و تقديره على أكملِ وجه. وقد كان له من يساعدونه ويهيئوا له الأوضاع دائما.
ينقسم الكتاب إلى خمسة أقسام. حياة محمود درويش في القاهرة وكيف جاء وما تبعات ذلك. ملف الوثائق الذي يعرض المقالات التي تم نشرها في الأهرام عن محمود درويش وشعراء الأرض المحتلة. وفي دار الهلال حيث يعرض ما كتبه محمود درويش في دار الهلال. في الأهرام حول الصراع العربي الإسرائيلي وهي المقالات التي كتبها محمود درويش وتم نشرها حيث عمل في الأهرام عن الصراع العربي الإسرائيلي. وأخيرًا، في الأهرام حول الأدب، وهي مقالات محمود درويش من تغطية المؤتمرات ومراجعة كتب ورؤى حول الشعر.
قضى محمود درويش في القاهرة سنتين. ولكن كان لهم أثر كبير تجاهه. فقد كانت محطته الأولى وأغدقت عليه بالكثير. ومنها انتقل إلى العالم. وساهمت في تطوره و إعطائه ما يستحق كشاعر كبير. وكانت قال" عندنا دخلت القاهرة، سحرتني كأي مواطن عربي، فقد رأيت مدينة بكاملها تتكلم العربية، ورأيت أسماء الشوارع باللغة العربية، فمسني ذلك مسًا عاطفيًا، كان بعيدًا عن كل الضغوطات الوطنية والشخصية، كان هناك تأهب نفسي للالتقاء بروحي العربية"."
من اكثر الاسئلة اللى كانت بتدور فى دماغى لما بقرأ لمحمود درويش هو ازاى انسان بالقيمة دى معداش على القاهرة و عاش فيها و تم الاحتفاء بيه زى ما تم الاحتفاء بيه فى اماكن تانية الكتاب كان مفاجاة جميلة بالنسبة لى انه مش بس درويش جه القاهرة دي كانت اولى محطاته خارج فلسطين ، من اللحظات اللى استوقفتنى هي وقوفه امام بائع الجرائد و مشهدته للجرائد العربية لأول مرة ، صراعاته مع المهاجمين ليه و صراعاته مع نفسه اللى واضحة فى مقالاته خلتنى اشوف بعد تانى ليه ، و مش بس بعد تانى لدرويش بعد تانى كمان لمصر فى الوقت و بعد تانى للقضية الفلسطينية بشكل عام، الكتاب مهم لأنه مش بس بيحكى نضال شاعر مهم من شعراء فلسطين و لكن بيحكى نضال و صراع العرب ضد الصهيونية ، استمتعت جدا بقراءته
كتاب ممتاز ويشكر الكاتب على دقة تحقيقه لفترة كانت شبه منسية من حياة الشاعر محمود درويش رغم أنها مفصلية فى حياته وخبرته فقد كانت مرحلة مصر أول تعارف بين محمود درويش والرأي العام العربي عن قرب ومما لاشك فيه أن أحداث مايو ١٩٧١ وما بعدها من تفاعلات سياسية قد أثرت فى قراراته المستقبلية. المقالات المنشوره في النصف الثاني من الكتاب تعطى صور واضحة لأفكار محمود درويش في تلك الفترة ومنها ما يمكن أن ينشر بتاريخ الحاضر مثل غزة كل يوم و وضاع الشعر فى البصرة.
أجمل ما في الكتاب هو مقالات محمود درويش. نعم، هناك جهد توثيقي مميز لمرحلة القاهرة في حياة درويش، وهي مرحلة قصيرة زمنيا إذا ما قورنت بالمراحل الأخرى. وتكمن أهميتها بأنها كانت مرحلة تعرُّف الشاعر على شكل الحياة في العالم العربي. في بعض الأحيان يبالغ مؤلف الكتاب بدور هذه المرحلة في مسيرة درويش وفي دور بعض الأشخاص في هذه المسيرة.
يأخذنا هذا الكتاب معه في رحلة محمود درويش في مصر مع جمعه لعدد من المقالات التي كتبها في هذه الفترة. وجدتُ متعة كبيرة في قراءة هذا الكتاب ، و لكني احسست بأن هناك بعضًا من القصص لم تكتمل كقصة نجات. و لكن في النهاية اود ان احيي الكاتب على مجهوده البحثي المحترم في استقصاء قصص مضى عليها اكثر من النصف قرن.
كتاب من الصحافة الاستقصائية تتبع فيه الباحث كل ما يتعلق بقدوم الشاعر الكبير محمود درويش الى مصر ونشاطه فيها وتتبع كل ماكتب اثناء بقائه فيها تغير الظروف السياسية هو ما جعل محمود درويش يغادر مصر الى بيروت رغم اعجابه بالحياة الثقافية في مصر مجهود الباحث سيد محمود مجهود كبير يشكر عليها
ربما تكون التجربة الأولى لي في قراءة "استقصاء" صحفي ثقافي عن شخصية كانت ومازالت رمز للمقاومة. استمتعت كثيراً لحظة قراءتي؛ فهو متن مجهول حقاً لحياة درويش في القاهرة.
وقبل هذا الكتاب لم أكن أعلم عن أثر القاهرة على درويش بكل النواحي.
يأتي نصف الكتاب للبحث عن المتن المجهول لحياة درويش في القاهرة، ونصفه الآخر هو جمع لأول مرة لمقالات وقصائد درويش التي كتبها في تلك الحقبة (١٩٧١/١٩٧٣).
قراءة هذه الكتاب مُتعة عظيمة، هُنا، أنتَ تُرافق محمود درويش وتقابله بين الصفحات، وعلى كل من يحبه، ومن يكرهه أيضاً، ومن لا يعرفه، أن يقرأ هذا الجانب عنه في المتن المجهول من حياته..