خذني إلى البيت فأنا في الخارج من زمن بعيد حتى نسيت البيوت والأمومة والدفء والشارع صار حوتًا عظيمًا يبتلعني ويلفظني وعظمي الصلب لم يتفتت بعد / فقط مرآة تذكرني بصورة يومية كيف تحول الذئب القديم بداخلي إلى ضبع عجوز / بريء مثل ظلي الذي لم يمسك خنجرًا أبدًا صادق مثل ظلي الذي لم ينطق كذبة واحدة نظيف مثل ظلي الذي لم يمسسه بشر حر مثل ظلي الذي لم يقيده أحد أسود مثل ظلي الحزين / لستَ مضطرًا للغناء لي كل يوم " كل شيء سيكون على ما يُرام " أنا كبيرة بما يكفي لأعرف أن لا شيء سيصير أحسن لست مضطرًا لتبرير غيابك الطريق كان متسعًا لنا دائمًا وأنا فضلتُ الحواري الضيقة والأرض الوعرة بمفردي / أحببته جدًا
الحقيقة أنا عايزة أشكر اللي عمل الصفحة أنا مروة أبوضيف وموش عارفة أتعامل خالص الخقيقة مع الموقع !!! عاملة أكاونت لكن موش فاهمة حاجة :) كل الشكر للي عمل الصفحة :)
من أجمل الدواوين التي قرأتها مؤخرًا، استعدت قراءته .. لأستعيد هذا الجمال الخاص، هذا العالم الذي تنتقل فيه مروة ببساطة من أقسى لحظات اليأس والألم، إلى الفرح والسعادة ومحاولة التغلب ولو بالخيال على كل ما يحيط بنا من قسوة وهم في هذه الحياة، يمكن لمن يقرأ الديوان أن يستعيده أكثر من مرة بلا ملل . تقول: رأسي تصنع الموسيقى لأني جميلة لأن الماء يعرف صفاء روحي وقلبي يرقص كل يوم لأن الحياة تخرج من أناملي الصغيرة من الحروف التي أنطقها تُخلق الحقيقة لأن الطين الذي شكلني كان رائقًا وسعيدًا لأني حلوة
..... ثم تقول: لستُ من يُلام هنا الأيام هي التي صارت لا شيء غبارًا أوهواءً مُشوّشًا أنا امرأة عادية أقف على أرضية صلبة على مسافة معقولة من الجميع العمى الذي أصابهم فلا يرون وجهي ويدي الممدودة لأن الأيام معطوبة الوحدة السائدة في هذا العصر مرض أصاب الأيام الشائخة أما أنا فالجميع يحبونني ويذكرونني جيدا ............ أخرجوا العالم من رأسي الأسئلة والفضول والأسى وهم الحقيقة والسمو الخادع أخرجوا الرحمة من قلبي الجمال والعدل ولماذا أريد يوما بسيطًا كوبًا من القهوة ووجبة ساخنة وأطفال سعداء تجعله العالم بأكمله ضعوا حول عيني الحواجز أنا فرس حرون ولا يصح أن أرى سوى الطريق أمامي كي أسير ............. شكرًا لمروة دومًا على كل هذا الجمال <3 . أنصح به بشدة، وبديوانها السابق، واللاحق بالتأكيد :)