هَلْ سأَستطيعُ إِغْلاق حِكَايتِنَا ذات يوم رُغم أنّني تَائِهةٌ فِي فَخّ هَذِه اللَّحظَة التِي أَشْعُر فِيهَا أنَّكَ تسكنُ أَعمَاقِي و التِي أؤمنُ فِيها بكُلّ مَا تبَقَّى مِنِّي أنَّهُ لاَ مَفَر لقَلبي من قبضتكَ القاسية؟
كحَتّى هَذا السُّؤال يُتعبُكِ و يرهقُ تَفكيركِ.. أنتِ و أنَا نعرِفُ جيداً أنّكِ لاَ تَستطيعين.. فتوقّفي عن مُحاولاتكِ الفاشلة هذه و تعالِي لكي نبدأ من جَدِيد..