تعرض الأزهر لعمليات إجرامية من جماعة سرية، كانت تُرسل قبل كل عملية قتل تهدف أحد كوادر الأزهر رسالةً مُشفرةً على أساس العقائد الباطنية الإسلامية، تُبين شخصية المستهدف وموعد القتل. فكان على الأزهر لزاما أن يستعين بخبير بعقيدة المجرمين، خبير بالعقائد الباطنية والإسماعيلية، فلم يجدوا إلا مصطفى آيت عدي، الدكتور والمفكر المغربي المهتم بالعقائد والحركات الإسلامية. كانت سرعة بديهته في حل الرسالة الأولى وفك ألغازها سببا في توجيه مسدسات الفاطمية نحوه وزميله الدكتور حسن الشحات المبعوث الأزهري، لتبدأ قصة مطاردة متسارعة تحبس الأنفاس من المغرب مرورا من مصر وصولا إلى بحر القزوين، تتلاحق بها الأحداث في سياق تشويقي قد امتزج في تجانس تام بمضامين فكرية وفلسفية، قد أُسقطت على الرسائل التهديدية لتفرز نسقا ترميزيا فريدا للرسائل المشفرة.
مغربي الجنسية. دكتور ومهندس دولة بهندسة الميكانيك والمواد. مواليد الدار البيضاء 09-06-1983. فائز بجائزة الإبداع الأدبي عن رواية خيول الظلام (المرتبة الأولى) فائز بجائزة الشباب العربي الإفريقي عن قصة خمسة آلاف ليرة (المرتبة الثانية) فائز بجائزة الشارقة عن نص المسرحي: حي الهجالات (المرتبة الثانية)
منشور له:
شذرات الخيال: مجموعة قصصية، دار البشير. صرخة؛ سمفونية على مقام الصمت: رواية، دار البشير. سنابك: رواية، الدار العربية للعلوم ناشرون. خيول الظلام: رواية، دار مرسم. ديوان زجلي: الدݣة الݣادية عن حروف متناثرة. حي الهجالات: نص مسرحي.