Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإنسان والعمران واللسان: رسالة في تدهور الأنساق في المدينة العربية

Rate this book
صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب إدريس مقبول الإنسان والعمران واللسان: رسالة في تدهور الأنساق في المدينة العربية، وهو قراءة عابرة للتخصصات لأمراض المدينة، تلتزم قدرًا أكبر من الجرأة، وقدرًا أقل من الانغلاق في تجاوزها حدود القطاعات المعرفية الصارمة وفي مقاربتها المادي وغير المادي من أعراض مرض التمدن في الفضاء المدني، من أجل بحث العلاقة بين اللساني والاجتماعي. ويحاول الكتاب أن يقدم تفسيرًا لعدد من الظواهر التي باتت اليوم علامة واضحة ومؤشرًا دالًّا على "مرض المدينة"، وعلى "تشوهات حياتنا المدنية" التي تعتبر نتيجة طبيعية للإقبال على المدينة من دون تخطيط أو تفكير.

224 pages

Published January 1, 2020

1 person is currently reading
56 people want to read

About the author

إدريس مقبول

7 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (30%)
4 stars
5 (50%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Sara Limona.
147 reviews137 followers
February 27, 2024
نادرا ما يكون دافعي لقراءة كتاب هو عنوانه، وهذه مرة من المرات القليلة التي أخوض فيها التجربة. العنوان ليس جذاب فقط، بل هو من النوع الذي تدخل به الكتاب وفي جعبتك الكثير من الأسئلة.

وجهة من الوجهات التي نعيرها الكثير من الاهتمام إذا أردنا معرفة طبيعة الإنسان والثقافة الغالبة عليه في حقبة ما هي أن نبحث عما أنتجه فيها، وبالنظر في تلك الأعمال والتدقيق فيما طرأ عليها من اختلافات بمرور الزمن نضع احتمالية -كبيرة- أن تبرز لنا النقاط التي أثرت فيه وأثر فيها بالسلب أو الإيجاب.
الفكرة هي في أي عمل من أعماله أبحث، وفي أيهم أدقق؟ وهنا أرجع إلى لحظة انتباهي للعنوان. (العمران واللسان) مثال أكثر من رائع.
المعمار شيء مادي ملموس، لكنه ليس بالمادي المجرد، بل بالتدقيق فيه وفي لمساته تستطيع أن تسمع صرخات الروح الذي صنعته وتميز سمات العصر الذي أقيم فيه، وهو فن يتسع فيه طريق الخروج من النمط للإبداع، أي أنه يحقق سمة الوجود المادي والانعكاس الروحي على السواء. ضف على ذلك أنه ليس من الفنون التي يحصر أثرها في تحقيق العنصر الجمالي فقط، بل تأثيره يمتد إلى أبعد من ذلك، فهو قادر بطرق تصميمه على تغيير حياة أفراد المجتمع والكيفية التي يمارسوا بها أنشطتهم -من حيث التحجيم أو السعة-، وهو في ذاته رمز عاكس للمذهب المسيطر على ذلك المجتمع (مثال: مجتمع رأسمالي بناطحات سحاب تهدف إلى تقزم الإنسان بداخلها وفي جوارها)
وعن اللسان؛ فاللغة ركيزة من ركائز الهوية، ومحاولات النخر فيها أو استبدالها يحولها لمسخ يطمس به الهوية. واللسان -أي اللغة- هو الوسيلة التي تتوقلب بها الأفكار -الغير مرئية، والفوضوية أحيانا- لتنتج فكر قابل للفهم وقادر على التأثير، ويحتمل أن يكتب بحبر البقاء.

ولأدخل في جسد الكتاب، أقول أولا أن الكتاب بحث مهم في موضوع مهم، ولو هناك شيء واحد يؤخذ عليه فهو عدم الترتيب. وسأحاول ذكر بعض الأفكار التي وردت في فصوله. الكتاب يتكون من سبعة فصول.
1. في الفصل الأول (من سيميولوجيا التدفق إلى سوسيولوجيا العزلة) يناقش الكاتب ثلاثة عناوين:
- أولهما: الإنسان بين العمران واللسان، وفيه يوضح ابتداءا طبيعة العلاقة بين البنى الثلاثة؛ الإنسان، العمران، واللسان. ثم ينتقل لذكر نقاط التي تجمع بين اثنين منهما (العمران واللسان)، فيجمع بينهما -على سبيل المثال- في خاصية الإيواء، التماثل في البنى التحتية، والانطلاق من الفكرة..
- وثانيهما: باثولوجيا التمدن (وهنا أبدى إعجابي الشديد بالمصطلح). هل التمدن بصورته الحالية يستحق أن نمثله بالمرض؟ إجابة هذا السؤال وتبعات إثباتها هم مضمون تلك الفقرة.
**نقطة توقفت عندها هنا؛ البحث في منشأ ذلك المرض. طبيعة المدينة المتسارعة وخصائصها المستهلكة وبنيتها العازلة أول أفكار تتبادر للذهن، وهذا واقع بالفعل. لكن هناك المنشأ الأخر، بل في رأي لو حققنا سنجده النقطة الجوهرية، وهو الأيديولوجيا الحضرية للنخبة التكنوقراطية التي تخطط المدينة. لنسأل: هل تعلم يد تلك النخبة المحتكرة ذلك المجال عظم دورها؟ هل يعلم من يجيزها للتخطيط عظم دوره ودورها؟..
- وتحت العنوان الثالث، يوضح الكاتب سمة التدفق التي تختص بها المدينة، وطبيعتها المقصورة على الرقمية والمفتقرة للروابط. الفقرة بها إحالات لطيفة على أبحاث درست المدينة الإسلامية لتنتهي بأنها جمعت بين التدفق الروحي كما التجاري -العنصر مفتقد في المدينة:)، المدينة الغربية-.

2. الفصل الثاني، يناقش بامتداده موضوع الهوية العمرانية.

3. الفصل الثالث، يناقش فيه العلاقة بين المدينة والقرية، (ملحوظة: فصل مهم للغاية).
العلاقة بين المدينة والقرية ولأيهما تذهب الأفضلية معضلة لم أصل لحلها للآن، ربما لأني نشأت في الزمان الذي ذابت فيه القرية في المدينة وتلاشت فكرة وجود كيان خالص. الريف الذي قرأت خصائصه وإنسان القرية الحي الأصيل المضاد للحضري الآلي الذي عرفته عند بجوفيتش كانا على الأكيد لو تحققا هما الجديران بالأفضلية.
تتسم العلاقة بين المدينة والقرية بأن كلا الطرفين يتحرك تجاه الآخر؛ الزحف الريفي تجاه المدينة وما يترتب عليه من تكدس منتج للعشوائيات (ثآليل على جسد المدينة بلغة الكتاب)، سكنى المقابر، واستغلال للفلاح النازح وطحنه في سوق العمل. لكن المشهد الذي يثير تساؤلي والمذكور في الكتاب تحت اسم الريف موضوعا للحقد؛ نظرة الاستعلاء، والتمييز بين الناشئ في والنازح إلى المدينة -علامات استفهام- .والمدينة بدورها تزحف تجاه الريف، زحف عشوائي ينتج عنه تماس يمتص للحدود. وهنا أشار الكاتب لتفسر تلك العملية إلى نظرية روبرت ريدفيلد (المتصل الريفي الحضري)، والمخطط البصلي للمدينة -ببعده التاريخي الأفلاطوني-، والأهم؛ هو توضيح ما خلف عنها، من حالة التغير في البنية الثقافية اللغوية.

4. الفصل الرابع، أراه فصل ممتد ومكمل لما سبق، فهو مرتبط بباثولوجيا التمدن، لكنه يناقش هنا عارضين من عوارضها بصورة منفردة ألا وهما العزلة التي تنهش في الإنسان، وذوبان الأخلاق والقيم. ثم يعرج مرة أخرى على الاندماج الريفي المديني.

5. الفصل الخامس، انسدادات وتحولات: يلقى فيه الضوء على حركة النزوع نحو الخاص. المفترض أن الإنسان يميل نحو الألفة والحميمية، لكن الانعزال وغياب الحياة الاجتماعية هما من إفرازات جديدة للمدينة الحديثة. لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تحول ذلك الانعزال لنوع من أنواع التمييز الطبقي، بحصر فئات معينة تجمعها طبقة إجتماعية ممثالة -وغالبا تنبني نفس القيم وتتقارب في الأفكار- في مجموعة من الوحدات السكنية تعزلها عن باقي المجتمع، وكل مجموعة تمارس عملية التفاخر والاستعراض على غيرها، وهكذا.. إلى أن تولد حالة من الفصل/ التحول التام، وتتحول معها العلاقات من التراحمية إلى التعاقدية، ويتحول معها الإنسان من السعي وراء الألفة والحميمية إلى حالة من العزلة المنفرة.

6. الفصل السادس، أطر السيطرة الرمزية وهوامش المقاومة الصاعدة ((ملحوظة مرة آخرى: فصل غاية في الأهمية)): الجزء الأول فيه يناقش موضوع اللغة وحالة العطب -لسانا ولغة- التي تنتج من محاولات التغيير فيها، أو مزجها بغيرها، أو التخلي عنها واستعارة لغات أخرى واعتبار التلفظ بالمستعارة فضيلة ترمز إلى درجة مجتمعة أعلى. ويتطرق كذلك لذكر مخلفات الاستعمار على اللغة خصوصا. أما الجزء الثاني، فمختص بما يعرف بفنون الشارع، والنظرة الطبقية له.

7. الفصل السابع والأخير، تراجيديات العنف الحضري والتلوث السائل: هذا الفصل قرأته على ضوء منهج المسيري رحمه الله.
من الأفكار التي تمت مناقشتها في هذا الفصل:
-حالة النهم الاستهلاكي المديني المتزايد، وتقدم المتعة على الصحة، والتي تسببت بدورها في فساد صحي عام، أدى إلى ارتفاع معدل الأمراض، مثل أمراض الجهاز الهضمي، السلمونيلا، جرثومة المعدة، نهاية إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالأورام.
-العلاقة الطردية بين التمدن وارتفاع أعداد الجريمة، العنف، الكذب، والجشع (الذوبان الأخلاقي في ظل التقدم المادي بشكل عام).
..
ينتهي الكتاب بنص عنوانه (خاتمة استعادة الأمل) وفيه يحاول الكاتب بعد فحص وتشريح الداء أن يأتي بدواء.
لكن، لفظة الأمل براقة براقة! وتجعلنا نتسائل -والعجز ماثل بجوارنا- من بعد معرفة الكيفية، هل ستتاح فسحة التحقيق؟
Profile Image for محمد طميش.
29 reviews8 followers
July 9, 2023
بحث إدريس مقبول في كتابه، "أعراض مرض التمدن" ، وعدم الانسجام الذي يُظهر على مستوى الهوية الإنسانية عنفًا واستبعادًا وميزًا حضريًا، وعلى مستوى الهويّة العمرانية تلوّثًا بصريًا وتشوّهات مجالية، وعلى مستوى الهوية اللسانية اغترابًا وتفككًا لغويًا واضطرابًا تواصليًا

ويدرس الكاتب من خلال - علم النّفس المعماري- الهويّة المعمارية، والطابع المعماري، والشخصية المعمارية للمدينة العربية في علاقتها بمشاعر التّشظي والضّياع والعزلة والأنانية التي يعيشها إنسان المدينة.

ويدقق في الصّلة الرابطة بين ثلاثة أنساق متشابكة :
الإنساني، والعمراني، واللّساني.

كيف يتّصل العمراني بالإنساني في بناء المدينة العربية المعاصرة؟

كيف يجسّد اللساني هندسة العمراني وتداخلاته وتشوّهاته وانحطاطه؟

إلى أي مدى يمكن المدينة العربية الحديثة أن تستوعب تناقضات الإنسان مع المكان والزمان؟

وصف إرنست كاسيرر، الإنسان باعتباره حيوانًا رمزيًا، ويتحدد وجوده عبر بنى رمزية،وهو يطمح لتشييد نظام رمزي يتجاوز به عالمه المادي المحدود،ويؤسس من خلاله بُعدًا جديدًا في الواقع، وعلى إثر ذلك بقيت الأعمال الإبداعية للإنسان خالدة على مر العصور، فتاريخ الإبداع كما يصفه غوركي، أهم من تاريخ الإنسان ذاته، فالإنسان يعيش حتّى المائة، ومن ثم يموت، بينما تعيش أعماله قرونًا.

شبّه الكاتب المدن الحديثة بفطر الغالرينا سوليس، يركب بعضه فوق بعض، بفعل هجرات وتدفقات بشرية جعلت الحواضر الجديدة نقاط جذب يتكدّس البشر وسطها ويفيضون حولها تاركين قراهم وبواديهم.

من أمراض التّمدن، أن الحياة تحوّلت إلى مجال واسعٍ للاستغلال والاستثمار من رأس المال المتوحّش الذي يبيع ويشتري كل شيء، فأمراضه هي بالتحديد أمراض التلوث بجميع أنواعه السمعي والبصري، وأمراض السياسة والاقتصاد.

المدينة السّوق*

تحوّلت المدينة لمجرد أسواق للمنتوجات الأكثر تنافسية تحت رحمة نظام الاقتصادات العملاقة، هذا النظام يتعامل مع الإنسان باعتباره "رقمًا" ، وباعتباره "إنسانًا اقتصاديًا" كما يسميه دانيال كوهن، أو إنسانًا مستهلكًا كما يسميه ليبوفتسكي.

موريس خلص في عمله "حديقة الحيوان البشرية" إلى استناج بدهي : تميل الحيوانات إلى العدوانية إذا زاد تكدّسها قي مكان واحد وفقدت مساحاتها الشاسعة، ويعتبر هذا من العوامل المهمّة لظهور العدوانية والأنانية، فيتحوّل الإنسان من هويّته المسالمة المتعايشة إلى هويّة متوحّشة وعمياء.

عندما نبني المدينة باعتبارها مجالًا حياتيًا للاجتماع الإنساني، فإننا نبني الشّخصية والأخلاق، والط��بائع، فتخطيط المدينة لا يمكن أن يُترك للعشوائية.

كان للمدينة الإسلامية في التاريخ الوسيط طابع عمراني وهويّة عمرانية تعكس فلسفة الوجود والإنسان ورؤيتها النسبية المنسجمة لقيم الجمال والآخر والأخلاق.

لقد مدح الإنسان العربيّ المسكن الواسع، واعتباره من حسنات الدّنيا، لهذا سنجد عبر الحقب التاريخية، البيوتات المدن العربية العتيقة كانت تتجه داخليًا لتنفتح الغرف والفراغات على مساحة مزروعة وتتسم بالاتساع وتضم في داخلها جميع شروط الحياة المادية والجمالية التي تُغني عن كثرة التردد خصوصًا النّسائي على الخارج، ففي كل بيت حديقة صغيرة تحيط بنافورة تعطي إحساسًا بالحياة المتدفقة باستمرار.

وكانت المرأة هي من يرعى هذا الجمال الأخضر ويسقيه ويتعهده بالعناية، فهو امتداد لجمالهن الأنثوي الطّبيعي، ومساحة لاستعراض فنونهن في الاختيار بين ألوان الزّهور والنّباتات.

ضيق يُفضي إلى …
"الواسع" ،

ضيق يفضي إلى الواسع، هذه كانت القاعدة الأساسية في العمارة العربية من المشرق إلى المغرب إلى بلاد الأندلس.

تكاد البيوت كلها تتشابه في واجهاتها تفاديًا لكل من من شأنه أن ينغص حياة المتعايشين بإثارة المقارنات المستفزة.

فوجّه الإنسان العربي حينها كامل اهتمامه بداخله (أخلاقه) وداخل بيته (عمرانه) أو كما تُسمى "الانغلاق للداخل"

حين زرت طنجة ، وأنا أمر بين الزنقات الطويلة،حتّى أصل البيت .. هنا أقف مدهوشًا على عتبتهِ، وأستنبط الجمال الداخلي ، حتّى يخترق وعيي، وذوقي معًا، ويخطف وجداني، إنّها عمارة تدعوك إلى اكتشاف الدّاخل، وتخفي داخلها أسرارًا أكثر مما يمكن المرء أن يستنتجه من المظهر الخارجي.

في المدينة الحديثة، تحوّل اهتمام الإنسان أكثر نحو الانشغال بظاهره،والمظاهر.
لأن الأنموذج ما عاد كما كان بل بات الإنسان ينتقل من
الواسع هذه المرة (الشوارع العريضة) ليصل في النهاية إلى الضيق، أي مسكنه.
ومن المفارقات أن الضيق الخارجي، ترافقه عناية مفرطة بالخارج، وربّما يصل أحيانًا ما ينفقه الإنسان في واجهة بيته أكثر مما تكلفه العناية بداخله.

وهذا الأمر انعكس على أمورٍ أخرى، مثل قيمة الجسد، ومعايير الفتنة، والموقف من السّيارة كوسيلة للظهور الاجتماعي والتركيز على الكماليات وجراحة الجسد ومساحيق التنحيف الخ ..

ظاهرة العزلة الاجتماعية هي من الظواهر التي جاءت نتيجة تطورات المدينية الحديثة، فظاهرة اتجاه اللعب في المجال الحضري بحسب تحولات العمارة والاجتماع والثقافة أكثر فأكثر نحو الفردانية، نحو الألعاب الفردية الإلكترونية التي تسجن وجودنا داخلها في غرف مؤصدة، في مقابل اللعب الجماعي التعاوني الذي كان نشاط الإنسان عليه قديمًا، فنجد أن اللعب الفردي يستدرج الفرد في اتجاه تجربة العزلة أو الوحدة

والعزلة الاجتماعية هي مظهر من أخطر المظاهر السوسيولوجية التي تخفي شبكة من الأمراض النفسية، أمراض الصدام والخشونة وانعدام الثقة والكراهية الثقيلة للمحيط وللأشخاص.

قل لي ماذا تستهلك أقل لك من أنت؟
قل لي ماذا ترمي أقل لك من أنت؟

غلب البُعد المادي في المدينة باقي الأبعاد وابتلعها
كانت علاقات الجيرة مقدسة قبل أن تتحوّل إلى علاقات سطحية باردة، كانت بمثابة الخيوط التي تربط العلاقات الاجتماعية وتوثقها، وتجعلهم يتمسكون بقيم "الواجب" والمعروف والإكرام والتعاون.
وكانوا يتبادلون أطعمة "بحرارة" ومنافع وحاجات بلا قيود طبقية أو ثقافية إو طائفية.

في الأحياء البرجوازية لا يعرف السّاكن جاره، بصرف النظر عن مدة إقامته إلى جواره، أي جهل تام بمن لا يفصله عنه سوى جدار.
ومصطلح الجوار في المدينة، يكاد يحمل معنى واحدًا هو التّقارب الفيزيائي.

عن الكثافة السكانية
دراسات جون كالهون بشأن الكثافة السكانية وتأثيراتها في السلوك في الفضاء الحضرية قد بيّنت أنه عندما يزداد السكان عددًا ويضطر الناس إلى العيش في زحمة شديدة بعضهم قرب بعض فإنهم يشعرون بزمن "التّوتر"

إن اللغة الرأسمالية التي فصلت بين المكان والقيمة، وبين العمران والمعنى، وبين السكن والذوق الأخلاقي، لم تترك مساحة للاستراحة أو الاسترخاء أو لمجرد التأمّل.

في فنون التقاليد الإسلامية

إن الماء يكون أحلى حين يُشرب في كأسٍ جميل، والضوء أكثر إشراقًا حين ينبعث من نافذةٍ ملوّنة، والمؤمن يتبدّل حاله حين يدخل مسجدًا من بوابة مقرنصات.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.