إسم الكتاب: الخطاب الحسيني
الكاتب: آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي
عدد الصفحات: ١٧١ صفحة
📝 المراجعة:
▪️في هذا الكتاب يتكلم الكاتب عن مرحلة الخطاب الحسيني وهي المرحلة الثانية من مراحل الثورة الحسينية التي تبدأ بالتضحية وتنتهي بالثأر .. وقد إفتتح أهل البيت هذه المرحلة عند دخول الكوفة ثم توالت الخطابات بعد ذلك وقد بوبها الكاتب في ٣ مراحل الأولى الكوفة ثم الشام ثم المدينة ولكل مرحلة عدد من المشاهد..
▪️قبل الدخول في صلب البحث يبدأ الكاتب بشرح موجز لمرحلتي التضحية والثأر وفي مرحلة الثأر أعجبني طريقة الربط لهذا العنوان بدائرة الولاية والبراءة من خلال إجابة تساؤلات تمهد للدخول في نقاط المبحث.
▪️كتب الآصفي تتميز بمنهجية البحث العلمي الرصين ولست بصدد نقد الكتاب أوالكاتب ولكن أود الإشارة لبعض الأمور التي خالجتني وأنا أقرأ هذا الكتاب..
▪️اعتقد ان المرحلة الثانية التي هي محور البحث لم تضف الكثير لهذا العنوان حيث كان أكثرها سردا تاريخيا واستعراضا للمشاهد التي تجسد فيها الخطاب بعد مقتل الإمام الحسين(ع) ولكنه لايخلو من فائدة بوضع كل عبارة وعنونتها بعنوان يحلل ذلك الخطاب ويجعلك أكثر وعيا عند قراءته.
▪️الكتاب جميل ولكنني أحسست أنه ليس على وتيرة واحده فبدايته أكثر تشويقا من بقية الفصول التالية التي تتحدث حول محور البحث وهو(الخطاب الحسيني)، وربما لطبيعة هذا المبحث أصبحت المقدمة أكثر تشويقا منه ..
قيمته بثلاث نجوم من ٥
إقتباسات من الكتاب:
# شاء الله تعالى أن يجعل من مصرع الحسين(ع) رمزا لصراع الحق والباطل، وان تكون ثارات الحسين(ع) رمزا لثأر الصالحين من الظالمين في التاريخ.
# في كل انتصار للحق على الباطل يتحقق شطر من هذا الثأر العظيم.
إيمان مرهون ~ليلة ٢٠صفر عام ٢٠٢٠ م