Jump to ratings and reviews
Rate this book

حكاية مصري مع إسرائيل

Rate this book
يُقدم هذا الكتابُ تجربةَ حياةٍ استثنائية لباحث مصري وجد نفسه، منذ سن مُبكرة، يندمج فى ملاحم النضال المصري من أجل التحرر والاستقلال، بدءًا من الاستعمار البريطاني في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، وصولًا إلى الكفاح ضد العدوان الثلاثي عام ١٩٥٦، وقد كان مُتواجدًا في بورسعيد مسقط رأسه وعُمق المعركة، ثم من أجل تحرير سيناء بعد سقوطها تحت الاحتلال الإسرائيلي عام ١٩٦٧.
هي تجربة يمتزج فيها الخاص بالعام، وتوضح كيف يمكن لعبارات مكتوبة بالعِبرية على جدران بيوت بورسعيد في ذروة العدوان الثلاثي أن تُغير من مستقبل شاب يكتشف العالم من حوله في لحظة مُلتهبة. كما تبين الصراع النفسي القاسي الذي مر به د. إبراهيم البحراوي وأبناء جِيله تجاہ معاهدة السلام عام ١٩٧٩، وقد كان من قبل مُتواجدًا (مُقاتلًا) في ساحات الحروب، وحاضرًا لاستجواب الأسرى الإسرائيليين، ومُطلعًا على الوثائق السرية الإسرائيلية عن حرب أكتوبر.
إنها رحلة ثرية مليئة بالاكتشاف، وتستعرض بعُمق صفحـات عصيبة وفارقة في التاريخ الوطني والإنساني.

إبراهيم البحراوي (1944-2020)؛ كاتب مصري. حصل على درجة الليسانس في اللغة العِبرية وآدابها، جامعة عين شمس، عام 1964. ثم على الماجستير في الفكر الديني اليهودي 1969، والدكتوراہ في أدب الحرب الإسرائيلي المُعاصر 1972. عمل أستاذًا للدراسات العِبرية بجامعة عين شمس ورئيسًا لشعبة الأبحاث الإسرائيلية. حصل على جائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية عام 1999، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2009. شارك وحاضر في الكثير من الندوات، كما صدر له العديد من الدراسات والكتب كان آخرها هذا الكتاب.

249 pages, Kindle Edition

Published January 1, 2020

1 person is currently reading
17 people want to read

About the author

أستاذ الأدب العبرى المعاصر المتفرغ بكلية آداب، جامعة عين شمس
نائب رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات الاسرائيلية، جامعة الزقازيق
مرشح جامعة عين شمس لجائزة الدولة التقديرية فى الآداب
حاصل على جائزة الدولة للتفوق فى العلوم الاجتماعية، المجلس الأعلى للثقافة، جمهورية مصر العربية، 1999
حاصل على جائزة التخطيط المستقبلى العربى، جامعة الدول العربية (جائزة السفير بن تركى) 1999
حاصل على جائزة البحوث الممتازة، جامعة عين شمس، 1995

المؤلفات العلمية
الصراع والتوافق الدينى العلمانى .. التجربة اليهودية الثقافية، 2006، القاهرة
الدين والدنيا فى إسرائيل (دراسة عبر أدبية)، كتاب الهلال، دار الهلال، القاهرة، 1998
الأدب الصهيونى بين حربين (1967-1973)، مؤسسة الدراسات العربية، بيروت، 1976
أضواء على الأدب الصهيونى، دار الهلال، القاهرة، 1972
القضية الثقافية زمن التسوية السياسية، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، 1997
الثقافة العربية وثقافة الصراع الاسرائيلية، دار الزهراء القاهرة، 1994
جدل الخيارات اليهودية فى ملحمة ماساداه ليتسحق لمدان، جامعة عين شمس، القاهرة، 1995
الاتجاهات التفسيرية لأدب عجنون، دراسة نقدية فى مناهج التفسير، جامعة عين شمس، القاهرة، 1995
الثنائية الدينية فى أدب عجنون، دراسة نقدية تطبيقية، جامعة عين شمس، القاهرة، 1995
ناتان الترمان وتجربة التسجيل الشعرى للحياة اليهودية، جامعة عين شمس، القاهرة، 1995
اتجاهات حركة الانبياء فى تصحيح عقيدة الألوهية بالعهد القديم، جامعة عين شمس، القاهرة، 1986
صورة العربى الفلسطينى فى الفكر الصهيونى (دراسة عبر أدبية)، جامعة عين شمس، القاهرة، 1986
دراسة لمفاهيم ومشاعر الصفوة ورجل الشارع الاسرائيلى، جامعة عين شمس، القاهرة، 1986
المحددات الاسرائيلية لمستقبل عملية التسوية السلمية فى ظل حكومة شارون, المركز العربى للدراسات الاستراتيجية, القاهرة, ابريل 2001
العرب واليهود بين الصراع والتسوية, مركز الراية 2000, القاهرة
دراسة مستقبلية لاحتمالات عملية التسوية السياسية حتى عام 2000، مركز الاستشارات، جامعة عين شمس، القاهرة، 1998
الحرب .. نهاية وقاحة اليمين الإسرائيلى، دار الحسام، القاهرة، 1997
أصول الاستراتيجيات الصهيونية تجاه العرب، جامعة عين شمس، القاهرة، 1988
مستقبل الأرض العربية الفلسطينية بين مفاهيم الصهيونية السياسية والصهيونية الخام، جامعة عين شمس 1986

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (45%)
4 stars
3 (27%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
1 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Hamdi Hassan.
206 reviews14 followers
December 8, 2020
اخر اعمال دكتور ابراهيم البحراوي رحمة الله عليه
عمل مهم يختلط فيه الهم الخاص بالهم العام رحلة نضال بالعلم خلف خطوط العدو الصهيوني هو الامر الذي نفتقده بشده في مكتبتنا العربية لأن الترجمة عن العبرية تكاد تكون معدومة الآن ولا يتصدي لها أحد وان وجدت فهي داخل اروقة الجامعة فقط مع رحيل دكتور ابراهيم البحراوي وبقية جيله خسارة كبيرة للأمة ومن الواضح جدا انه لا يوجد أحد يستطيع ملاء هذا الفراغ حتي نري جيلا لا يعرف عن اسرائيل إلا أنها ارض السلام والمحبة .
Profile Image for Ayman.
360 reviews3 followers
October 14, 2021
سيرة ذاتية لشخصية مصرية قامت بأدوار في غاية الأهمية في قضية الصراع مع الكيان الصهيوني المسمى بـ "إسرائيل". إنه الدكتور إبراهيم البحراوي أستاذ الدراسات العبرية بجامعة عين شمس؛ الرجل الذي اختار أن يكون سلاحه في مواجهة العدو هو فهم لغته والتمكن منها، عملا بالمثل القائل: "من تعلَّم لغة قوم أمِنَ مكرهم".

أكثر ما أعجبني في هذا الرجل هو حرصه طوال حياته على أن يقف على مسافة واحدة من جميع التيارات؛ المؤيدة للسلطة والمعارضة لها. كان له أصدقاء من جميع التيارات، ولكن لم ينخرط في صفوف أي من التنظيمات. كان متفهما لمنطق السادات في الصلح مع إسرائيل، ولكن في الوقت نفسه رفض العمل كمستشار إعلامي في السفارة المصرية في إسرائيل عام 1980، ورفض مقابلة نتنياهو أثناء زيارته للقاهرة عام 1997. بسبب ما وصفه بـ "الحاجز النفسي" الذي لم تستطع معاهدة السلام أن تزيله! وقد عبَّر الدكتور إبراهيم البحراوي عن مواقفه هذه التي قد تبدو متناقضة، في فصل خاص في كتابه وضعه تحت عنوان: "معاهدة السلام وصراعي النفسي بين خيارين"، يقول: "مع توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في البيت الأبيض يوم 26 مارس 1979، انفجرت المنطقة العربية وانفجرت المعارضة المصرية في بركان غضب يصبّ الحُمم على السادات ويتهمه بالخيانة للأمة العربية والعمالة للأمريكيين... انفجرَتْ في نفسي أنا الآخر حالة صراع عنيف وقاس بين خيارين؛ الأول أن أنضم لأصدقائي في المعارضة وأعلن رفضي للمعاهدة لأنها جاءت منفردة، ولم تشمل تسوية تضمن قيام دولة فلسطينية والانسحاب من هضبة الجولان السورية، أو أن أتغلب على آلامي النفسية وأركز عيني على مكسب استعادة سيناء كاملة وغير منقوصة بنص المعاهدة، وأن أواصل النضال السياسي من أجل الحقوق الفلسطينية. كان الصراع داخلي عنيفا انعكس في آلام شديدة في صدري، ولم أجد سوى الهروب إلى مسقط رأسي بورسعيد لألوذ بعرين طفولتي وأشاور أصدقائي غير المسيَّسين أو غير المنتمين لأحزاب... بقيت في بورسعيد يومين أستمع لكل من أقابل. وعدت للقاهرة وقد استقر عزمي على أن أطبق قاعدة "خُذ وطالِب"، وأن أبني فوق ما استطاع الرئيس السادات تحقيقه، وأن أعمل في نفس الوقت على تطويره في الكواليس السياسية وفي كتاباتي بصفحة الأخبار؛ لنصل إلى إنجاز دولة فلسطينية في الضفة وغزة والانسحاب من الجولان. كنت أعلم أن أدواتي محدودة القدرة، ولكن هذا هو أضعف الإيمان. واعتقدت أن هذا هو خيار أفضل وأكثر فاعلية من أن أنضم للمعارضين، وأبدأ في الصياح ضد السادات؛ فلم أكن مستعدا لرفض عودة سيناء حتى لو جاءت هذه العودة عن طريق الشيطان وليس المعاهدة المنفردة، وفي نفس الوقت لم أكن مستعدا للتخلي عن القضية الفلسطينية".

ظلَّ الدكتور إبراهيم البحراوي صادقا مع نفسه وفيا بوعده، لم تزغ عينه وينخدع بسراب السلام الكاذب كما خُدع غيره، ولم يتنازل عن الدفاع عن حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة. وترجم ذلك في عملين في غاية الأهمية قام بهما على أكمل وجه مستعينا بسلاح القلم والكلمة؛ كان العمل الأول هو صفحة "كيف تفكر إسرائيل؟" في صحيفة الأخبار، والتي يحكي عنها فيقول: "عندما كُلفت بإصدار صفحة "كيف تفكر إسرائيل؟" بالأخبار عام 1979، اتخذت لنفسي خطا سياسيا أعبر عنه بانتظام في مقالاتي وتحليلاتي خلاصته أن قبولي بتحرير سيناء بواسطة معاهدة السلام لا يعني قبولي بالتطبيع الثقافي والشعبي إلا بمقابل هو الدولة الفلسطينية، بهذا الخط كنت أكتب في الأخبار بين فبراير عام 1979 ومارس عام 1985، هو تاريخ توقف صدور الصفحة، واكتمال دورها من وجهة نظر رئيس التحرير".

أما العمل الثاني فهو إشرافه على مشروع ترجمة الوثائق الإسرائيلية الخاصة بحرب أكتوبر التي ظلت محجوبة لمدة خمس وثلاثين سنة ثم بدأ الإفراج عن بعضها في 2008، وتواصل الإفراج كل عام في مناسبة الحرب عن مزيد من الوثائق. هذه الوثائق تكونت من ثلاث مجموعات؛ الأولى: محاضر مجلس الحرب برئاسة جولدا مائير رئيسة الوزراء. والثانية: تحقيقات لجنة القاضي شمعون أجرانات التي شكلتها الحكومة للتحقيق في أسباب الهزيمة فور انتهاء الحرب في نوفمبر 1973. أما المجموعة الثالثة فقد شملت تقارير عن الأداء الميداني لحصون خط بارليف على القناة وتحقيقات عسكرية داخلية لاستخلاص الدروس المستفادة.

بفضل جهود الدكتور إبراهيم البحراوي بالتعاون مع المركز القومي للترجمة التابع لوزارة الثقافة، وبمشاركة جميع أساتذة اللغة العبرية الحديثة الكبار والشباب في جميع الجامعات المصرية، أتيحت هذه الوثائق المهمة للقاريء العربي وصدر الجزء الأول منها عام 2014 والثاني عام 2016. والأمر لم يكن سهلا، فقد تم حذف العديد من الأجزاء المهمة من هذه الوثائق في محاولة لإنكار النصر، لكن فريق الباحثين تمكن من اكتشافها. كما تم وضع عقبات تكنولوجية عديدة تحول بين الباحثين المصريين بالتحديد وبين الاطلاع على نصوص الوثائق. ولكن الدكتور إبراهيم البحراوي وفريقه لم يستسلموا لهذه العقبات، يقول: "توكلت على الله وقبلت التحدي؛ فأنا أرى أنه من حقنا الوطني، نحن المصريين، أن نطالع هذه الوثائق لنتعرف بدقة وبالتفاصيل على الآثار التي أوقعناها في صفوف القيادات السياسية والعسكرية والمخابراتية، كذلك من حقنا أن نتيح لباحثينا الشبان في المجالات المختلفة فرصة الدراسة العميقة للتجربة واستخلاص الدروس المستفادة تحسبا ليوم تقرر أطماع التوسع الإسرائيلية أن تتمدد مرة أخرى في سيناء. استطاع فريق مصري من شباب تكنولوجيا المعلومات أن يعاونني في تجاوز العقبات، ووضعت يدي على ما هو حق لنا، أي جميع الوثائق في أصولها العبرية. إن هذه القصة يجب أن تثير سؤالا عند القاريء وهو: لماذا يريد الإسرائيليون حرماننا في مصر من دراسة هذه الوثائق والاطلاع عليها؟ أعتقد أن محتوى النصوص يجيب عن هذا السؤال. لقد تعمدوا حجب أهم الوثائق الخاصة بالقيادات العليا مدة تتراوح ين أربعين وخمسين سنة، وعندما نشروا بعضها مؤخرا حاولوا منعنا من الاطلاع عليها حفاظا على معنويات أجيالهم القديمة والجديدة من الحقائق المريرة التي تكشف عنها التفاصيل، والتي دعت الصحف الإسرائيلية برغم مرور أربعة عقود وأكثر إلى وصف أداء الحكومة وقيادة الجيش وقيادة المخابرات بالأداء القزم أمام أداء المصريين العملاق".

أختم هذه المراجعة برسالة يوجهها الدكتور إبراهيم البحراوي للمصريين يقول فيها:

"إن علينا ونحن نحتفل بالانتصار أن نتخذ من المناسبة فرصة للتفكير واستخلاص الدروس اللازمة لأجيالنا المصرية الجديدة؛ فلست أشكُّ في أن الإسرائيليين سيفكرون في عدوان جديد على سيناء في الظرف المناسب لتحقيق أطماعهم التوسعية التي لم تتبدد، لقد دخلت هذه الأطماع فقط في وضع الانكماش استعدادا للتمدُّد في الوقت المناسب". وهذا يعني أن الدكتور إبراهيم البحراوي لم يكن من المؤمنين بمقولة السادات الشهيرة أن "أكتوبر هي آخر الحروب"! هل هذا رجم بالغيب أم هي فِراسة عالِم وخبير؟! نترك الإجابة للزمن والأيام...

انتهى الدكتور إبراهيم البحراوي من هذا الكتاب في 6 أكتوبر 2019 ثم لقي ربه في 5 يناير 2020، وصدر الكتاب بعد رحيله بشهور قليلة ليكون كلمته الأخيرة للناس وللتاريخ.

رحم الله إبراهيم البحراوي وجعل علمه وأبحاثه ومؤلفاته في ميزان حسناته.
Profile Image for Aidareadsofficial.
21 reviews4 followers
March 4, 2023
هذا الكتاب هو السيرة الذاتية لأستاذنا الدكتور إبراهيم البحراوي رحمه الله الأستاذ للأدب واللغة العبرية. وهو زاوية جديدة نقرأ عنها لأول مرة في مسيرة الصراع العربي الإسرائيلي، عن دور دارسي اللغة العبرية في دراسة العدو وترجمته وفهم الحالة النفسية من خلال أدبه، بل واستجواب أسراه في الحرب.
فالعلمُ يكبُر شأنه مهما صغُرت مهمته. والدكتور البحراوي يؤكد في سيرته أن تعلم اللغة العبرية صار فرضًا الآن (في زمن التعاقد السلمي) أكثر من ذي قبل!
..
هذا الرجل الذي قضي طفولته في أحضان بورسعيد الباسلة وكبُر مع الصراع يومًا بيوم، ودمًا بدم. كان من الطبيعي أن تصيبه الجلطة شابًا حينما أصابت الوطن الهزيمة في ٦٧. لكنه استمر في العمل مثلما استمر الفلاحون أجدادنا في النضال حتي استردوا جميعا الأرض بالعلم والعمل والدم!
..
. رحم الله شهداءنا ...
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.