"الرجال مخلوقات حمقاء، عليك أن تتقني كيف تستثمرين حمقهم. خاصة أولئك الذين يعانون من شبق السلطة والمال. ولا يمكنهم إلا الدوران في فلك المرأة، فهي المرآة التي يقيسون من خلالها عظمة سلطتهم... أتيح له كل المساحات التي تشبع غروره. أحرص على أن أكون اللذة التي لا يشبع منها. والملجأ الذي لا يحتويه غيره. ولا مانع لدي في إيهامه بأنه القائد، والسيد الذي أمنحه القيادة التي يحب أن يعتقد أنه يملكها. لكني أترك الباب مواربا، ليرى أن أصبعي دائماً على الزناد." -تفاحة العابد، جهاد ابوحشيش. مجموعة قصص قصيرة عن احداث يومية لاناس عاديين. اختلف الناس والازمان في اماكن مختلفة. كلهم مدفوعين بنفس طاقة الحياة. ارادة للتكاثر عابرة للاجيال. تسخيرها يؤدي لازدهار الحضارة بشكل بنّاء بعملية التسامي (التعلية النفسية). بدأت الحياة منذ ٤ مليار سنة وكانت تتكاثر بالانقسام المتساو. قبل مليار سنة بدا التكاثر على شكل سمكة تضع البيوض وتهرب فيأتي الذكر ويلقحها دون ان يلتقيان. لكن الخروج الى اليابسة جعله ضروري التقائهم قبل نصف مليار سنة. ومنذها والذكر والانثى مضطرين للعيش معا. في الاسلام الفصل بين الذكر والانثى ضروري من عمر ١٠ سنوات. كمبدا عمل المواسع الكهربائي في البطارية. وضع مادة عازلة تقطع تدفق التيار يخزن الطاقة بخلق فرق جهد بين القطبين. يجعل المجتمع مشحون بطاقة تستخدم في اغراض مدنية او عسكرية. فالمرأة لا تغطي شعرها امام امراة او طفل ولكن امام رجل اعترافا لاهمية قيم الرجولة. في النهاية، كل ما نفعله — الحب، العمل، الصبر، الغضب، التنافس — هي تمثلات لنفس الطاقة الواحدة، تعبر من خلالنا، تُشَكِّلنا ونُشَكِّلها. إنها طاقة الحياة، تسري في كل قصة، تمدنا بالحافز والقوة وتربطنا جميعًا.