هذه قصة عن تمثال في حديقة وطفل غاضب. عن أي شيء أخر قد تكون؟ يكره الطفل التمثال، إلى حد غير معقول، إلى حد غير مفهوم. حتى التمثال نفسه لا يعرف لم يكرهه الطفل إلى هذه الدرجة، يقضي الليل في حديقته وحيدًا، ويأكل البيتزا ويفكر: لماذا يكرهه الطفل إلى هذه الدرجة؟
-----
رواية أدب الطفل الأولى لمحمد أ. جمال، متوفرة للشراء على موقع منشورات إيبيدي