في ليلة ممطرة دق هاتفي معلناً أسمها الذي كتبته بقطرات دمائي آه.. يا ليتها تعلم ما هو أسمها على هاتفي!؟ إنه كان وما زال (أنا حياتك) نعم هذا أسمك أنتِ في هاتفي إلى الآن رغم الفراق.. فأنتِ حقاً حياتي بل كل كياني، فانتظرت حتى شبعت أذناي وعيناي من سماع أسمها والنظر إليه، وبعدها عاودت الاتصال وأنا لا أدري لما هذا الاتصال في مثل هذه الليلة المظلمة الممطرة.. فعندما سمعت صوتها سألتها في عجل قائلاً: هل أنتِ بخير!؟ فل تجيبي يا من ملكتي حياتي.. فسمعت ابتسامتها التي تشبه نسمة صيف ندية وتنهداتها التي أشعلت نار الوجد بداخلي ثم قالت: نعم أنا بخير يا حب عمري وشريان حياتي. ولكن؟ آه.. ولكن ماذا؟ تكلمي فأنا في شوق لسماع صوتك الذي تعشقه أذناي، فابتسمت ثم قالت: لقد شعرت بالبرد والوحدة وأردت أن تحتويني بكلماتك كي أشعر بالدفء والأُنس بصوتك فأنا أحبك وأردت أن يكون صوتك آخر ما أسمعه في هذه الليلة. أحبك وأردت أن تسكن أحلامي. حبيبي بل كل كياني ووتيني، نم واجعلني أُنثى أحلامك كما جعلتك رجل أحلامي. أحبك