رواية وسرقوا أيام عمري للكاتبة علياء الكاظمي رواية بسيطة ومؤثرة وذات أحداث سريعة وواقعية ، كعادة الكاتبة لا تعرف التصنع ، ولكنها قادرة على حبك الحوار بشكل مميز ، سوف تكون على موعد مع الفرح والحزن والقهر والتضحيات أثناء حوار الرواية ، وسوف يكون لك موعد مع النهاية غير المتوقعة. …
روايه رائعه .. بل مختلفه .. من كل الروايات التي كتبتها الكاتبه ... كعادتي احب بساطه كلماتها و سلاسه الحبكه .. دون تعقيدات .. ما اعجبني في روايتها الاحداث الغير متوقعه ... الحزن .. الفرح .. القهر .. وكذلك النهايه الغير متوقعه .. ولكن ككل ابدعت ... لا اريد التحدث عن الاحداث ولكنها بالفعل مختلفه عن يا بعده .. و في الحقيقه ليس بعد "يا بعده" بعد .. اي ستظل يا بعده من الروائع بالنسبه لي ..
القصة جميلة وأحداثها سريعة ومتوقعة .بالرغم أنني قرأت الطبعة الرابعة وانتهيت منها خلال يوم واحد وجدت الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية التي تزعج القارئ . لم أتوقع أن الكاتب أو دار النشر لم يهتما بهذه التفاصيل التي تنقص من قدر الكتاب لغوياً. نعم أنا اشعر بالسخط لحبي العظيم للغة العربية والقراءة. وعندما اقرأ أتطلع لزيادة ثروتي اللغوية وهذا ما لم أجده في هذه الرواية
علياء الكاظمي كاتبة تسرد لنا احداث هذه الروايه بسلاسة و خفة كأنك تشاهدها بالشاشة المصورة أمامك وتتخيل الشخصيات بالتفاصيل التي رسمتها فـ كانت البداية قوية و رائعة ومؤثرة ثم أصبحت عادية لا بأس بها وعابها المط ببعض الأحداث والحمدلله نهايتها سعيدة. تختلف عن يابعده التي تعدها الكاتبة من أشهر رواياتها كثيراً فهذه أنضج وأعمق وأكثر تمكناً ، عابها الأخطاء الاملائية الكثيرة التي لا تغتفر بالنسبة لي وانقصت من متعة القراءة فأصبحت رواية تجارية بحته لم يهتم الكاتب والناشر بالتدقيق اللغوي أبداً فلا يحق لهم الاستهانه بنا لهذه الدرجة كأن الرواية سلق بيض ، بعض الأقتباسات كانت مميزة جداً ومؤثرة بالنسبة لي مما زاد من جمالها وزاد نجومها بالتأكيد فأستحقت الثلاث نحوم . تصلح مسلسل تلفزيوني بكل تأكيد وناجح أيضاً ، ماذا أضافت للساحه الأدبية هذه الرواية؟ لا شئ ، أنصح بقرائتها؟ نعم لمن يريد كسر روتين الروايات الجادة المليئة بالحزن والأسى ، فهذة الرواية سلسة خفيفة تساعد على قضاء الوقت بسعاده . . . . . . 8/1/2016
الرواية عبارة عن حكاية و ليس بها اى اسلوب ادبى ، النهايه ليست سيئه ولكنها عباره عن تضحيه جديده ستقدمها ساره جمال و لا يوجد اى عبره من الممكن اخذها . اعطى فقط نجمتين على الجمله الموجوده فى نهايه كل فصل
البداية كانت كئيبة نوعا ما و مبالغ فيه. الاحداث متسلسة وواضحة. مقتطفات الكاتبة كانت جميلة و تبعث بالياس و الامل معا. اسلوب الكاتبة جميل ومبسط. تقييمي للكتاب 7 من 10.
ناقشت الكاتبة عدة محاور في واقعنا. 1 الطلاق و اثاره علي الاطفال 2 زوجة الاب وغيرتها من ابناء الزوج من الزوجة الاولي 3 الطمع لدرجة فقدان الانسانية : في موقفين مع الجد ومع الوالد وزوجته 4 انتهاك حقوق الطفل و اثاره علي الاطفال
هالرواية وايد حبيتها .. كلماتها شدة سلسة.. وحبيت اُسلوب الكاتبة وايد .. والإحلى من هذا القصة يلي كاتبتها خيال بصراحة .. بس في النهاية حسّيت انه كان المفروض تكمل وتقول انه لو أهي بترجع حق طارق ولا لا ..
رواية جميلة ومشوقة .. أعجبتني حين كانت سارة طفلة اكثر من كونها ممثلة ونجمة مشهورة.. أثرت في نفسي كثيرا لكونها عرضت جزء من واقع اطفال أبرياء كانوا ضحية طلاق وغيرها من المشاكل .. لفتت انتباهي نهايات كل فصل وأرى أنها ميزت الرواية .. النهاية كانت مرضية ومفهمومة ..
فتاة تدعى سارة جمال كانت تعيش مع والدتها بعد طلاقها من والدها وانتقالها للعيش مع والدها جمال وزوجته بعد أجبار والدتها على الزواج من رجل يكبرها بأعوام كثيرة ولديه ثروة كبيرة ومن ثم تعرفها على قيس شقيق زوجة والدها ودخولها على يديه إلى عالم الحفلات واحياءها للأطفال ومن ثم لقاءها مع والدتها وهي تغني وانتقالها للعيش مع والدتها بعد ترملها ويشاء القدر أن تتزوج والدتها من قيس "شقيق زوجة والدها" ومن ثم تدخل مجال الفن بعد مشاركتها في برنامج مسابقات بتشجيع من قيس ويصبح مدير أعمالها وتنشهر وتصير فنانة وتحب مؤلف أحد مسلسلاتها وبعدين بطلب منه تعتزل وتصير زوجه وتفقد جنينها وتزعل مع زوجها وتتطلق وما عندها إلا صديقة وحدة بس مثل أختها اسمها سلمى حفيد زوج أمها الكبير في السن وتقتل سلمى على يد زوجها وولد عمها اللي كانت تحبه من طفولتها ولديها بنت منه زينه وبعد فترة يأنب زوج سلمى ضميره ويرجع يسلم نفسه وينفذ وصية سلمى في لحظة احتضارها بأن يسلم البنت إلى زينه تربيها لأنها على خلاف مع والدتها وفي نهاية الرواية تلتقي زينه بسارة ويحضر طارق "طليق سارة " يحمل في يده باقة ورد
قرأت في أحد التعليقات لأحد القراء بأنك تشاهد مسلسل كويتي وصدق كثيراً فيما قال تشاهد مسلسل من المسلسلات التي تعودنا عليها ونتوقع غالباً نهايتها فتاة تسمح لهم بأن يقرروا لها حياتها سواء كانت قادرة على التغير والرفض أم لا في طفولتها تفرض عليها حياة لا تستطيع تغيرها وتحب وترتبط وتفرض عليها حياة هي من لا يرغب في تغيرها لفترة من الزمن ومن ثم تسنح لها فرصة التغيير وتختار هي ما تريد
أسلوب الكاتبة بسيط ولديها حس جمالي عالي بالكلمات ولكن للأسف تخونها الفكرة والابداع الفني الاحداث تقريباً متوقعه كلماتها وجملها تنفع للاقتباسات وتلخيص أفكار ولكن كقصة أو رواية جداً جداً عادية وربما أقل قليلاً من عادية
العنوان فضفاض جداً على الرواية فهي تتحدث عن فتاة وصلت لسن 25 ومن ثم كان قرارها بيدها وهي اختارت ما تريد
في نهاية كل جزء كانت هناك اختصارات جميلة وكلمات لطيفة إلا أنها في بعض المرات توجز ما ترغب هي في ذكرة في الاحداث اللاحقة يعني لو لم تقرأ الجزء المكتوب لاحقاً لخمنت ما تريد هي وعرفته
اقتباسات راقت لي كانت القهوة بالنسبة لي من مباهج الحياة .. أقسم لكم لو كانت القهوة رجلا لتزوجته ما أسوا التطفل على الآخرين! وهكذا نحن .. نحسد الآخرين على حياتهم دون أن نعرف ما يعانون فيها .. البعض ينسحب فجأة ليترك وراءه علامة تعجب! والبعض يعود فجأة عندما تفقد عودته قيمتها في قلوبنا! الغرور نوع من أنواع الغباء .. فالمغرور يستهين بالآخرين إلى أن يتمكن أعداؤه من دق عنقه .. إن ما يفرضه علينا الآخرون لا يدوم أننا نقوم به رغما عنا .. لكن ما نختاره نحن يدوم .. لأننا من قمنا باختياره بمحض إرادتنا .. وهذا هو معنى الحرية ..
هذه الاقتباسات من سرد الرواية وليست خاتمة كل فصل أو جزء ان جاز التعبير
اسم الكتاب : وسرقوا أيام عمري . نوعه: رواية . اسم الكاتب: علياء الكاظمي
@alyaa_story . عدد الصفحات : 311 صفحة . دار الطابعة والنشر : دار ذات السلاسل
@thatalsalasil
. ملخص الكتاب: طفلة في السابعة من عمرها تحكي لنا مجرى حياتها وكيف سرقوا أيام عمرها البريئة، كيف تشتت بين والدتها ووالدها!! تبتعد عن امها وهي طفله وبعد مرور سنوات قليلة تستطيع والدتها ان تاخذها لتعيش معها لكن تحدث امور مخفية عن والدتها وبعد ان تكتشف والدتها!! ما الذي سيحدث!! من هو قيس؟! وكيف دخل قيس حياة سارة ليغير كل شيء ليجعل لها آمال وأحلام لا تنتهي.. وبعد سنوات يتغير قدر سارة مرة اخرى لماذا؟ وهذه المرة من هو طارق وكيف سيغير حياة سارة!! . . اقتباس: "في حياة كل إنسان لحظة، لا يعود أي شيء بعدها كما كان" صفحة 34 . . "عندما تثق بك امرأة فهي تسلمك قلبها.. وقلب المرأة هو أغلى ما تملك.. فإن لم تستطع أن تصونه.. اتركه.. قبل أن تكسره.. فإنك إن كسرته فلن تستطيع أن تجبره أبداً" صفحة 156 . . تقييمي: اشفقت على سارة مهما حاولت أن تكون سعيدة يحدث شيء يجعلها حزينه!! اسلوب الكاتبة غني عن التعريف😍👌🏻 فعلاً رائعة بكل النواحي و الحبكة متقنة لدرجة لن تترك الكتاب من يديك لمعرفة الأحداث.. القصة فيها قيم مهمه وكل حدث يحدث لساره يجعلنا نفكر في حياتنا الشخصيه وكيف نحن نعيش بنعمة والحمدلله بنظري يستحق 5/5🌹 #كتب_فرفوشه #وسرقوا_أيام_عمري ----------------------------------- وللتذكير : تقييمي الشخصي لا يدل على فشل الكاتب أو فشل الكتااب فلكل شخص وجهة نظر وكل شخص يحب نوعية معينة من الكتب👌🏻😊.
رواية لم تعجبني أبدا في البداية حسيت أنها راح تكون رواية جيدة عن طفلة تطلق والدها فاستغلها ابوها و زوجته لجني المال ، هذه البداية فقط لكن بعد ذلك لم يعجبني إي شيء في هذه الرواية الشخصيات متناقضة ليست لها معالم واضحة بالأحرى شخصيات ضبابية فمثلاً أم البطله تكون ضعيفة و تجبر على الزواج من رجل كبير بالسن لكن بعد ذلك بمدة قصيرة تتزوج قيس و لا تعير اهتمام بإي أحد ، و قس هذا الحال على كل شخصيات الرواية حتى سارة بطلة الرواية لم احبها أبداً و لم أتعاطف معها برئي عندما كانت طفلة استقلها والدها و زوجتة لكن عندما كبرت كل شيء فعلت بإرادتها فهي إذا كانت ضحية أحد فهو نفسها هي لم يجبرها أحد على شيء ، أم الأحداث فعبارة عن مسلسل كويتي متوقع كل جملة فيه . أكثر شيء لم احبه في الرواية الأسلوب و ذلك لأن الكاتبة اتبعت اسلوب التلقين بالملعقة لكل شيء فبعد كل حدث تكتب عدة سطور و توجهه كلامها للقارئ فمثلاً عليك أن تعامل المرأة بهذه الطريقة ، هذي هي مشاكل الشهرة و هكذا ، و من وجهة نظري في هذا الاسلوب فيه استخفاف بالقارئ و كأنه لا يستوعب إلا إذا تلقى المعلومة مباشرةً . من المؤسف ان الرواية لم تعجبني فقد قرأت للكاتبة من قبل و الروايات السابقة كانت جيدة خاصة جوهرة كانت رواية جميلة أحببتها ، أما هنا شعرت بخيبت أمل. البعض يقول ان الرواية تناولة مواضيع مهمة كالطلاق و استغلال الأطفال في جني المال و كواليس حياة المشاهير و الخيانة و العنف الأسري و غيرها من وجهة نظري هناك عدة كتب و روايات تناولت هذه المواضيع بطريقة افضل بكثير .
كانت هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها للكاتبة علياء الكاظمي وعادةً عندما أقدم على قراءة كتاب ما أقرأ عن الكاتب كثيراً وربما أصل لمرحلة أنني أتتبع شخصيته في وسائل التواصل! لكن ماحدث معي مع هذا العمل شيء مختلف، فقد وقعت عيناي على الكتاب وأعجبت بعنوانه وكذلك بهرتُ بصفحة الغلاف لم أتيح الفرصة لنفسي لأعرف من تكون علياء وماهو مستواها في الوسط الأدبي فتلهفي للقراءة قد هيمن علي!
بدأت بالقراءة وانغمست كثيراً وأنهيت الرواية في يومٍ واحد! لم استطع أن اتركها فالأحداث متتابعة وكنتُ تواقة لمعرفة المزيد
تتناول الرواية قصة سارة تلك الفتاة التي رسمت لها شكل مختلف في عقلي وأحببتها كثيراً، سارة فتاة عاشت في وضعٍ راهن فلم تنصفها الأيام قط. حزنت كثيراً عندما أهتكوا طفولتها ورحلوها لوالدها الذي عاملها وكأنها الدجاجة التي تبيض ذهباً -كما تقول علياء- وحولها إلى مصدر لجني الأموال وكذلك أنتابتني ضيقة عندما صادفت سارة والدتها في أحد الاحتفالات! تتابع الأحداث يوم بعد يوم بحماس دائم غير منقطع ، إلى ان أتى يوم زواجها بالشخص الذي أحبته كثيراً وما أن دامت تلك الأيام الوردية إلا وقطعها الفراق، فرجعت سارة إلى نفس الدوامة التي تكابلت عليها بالتعب والضيق من كل حدب وصوب
الرواية سهلة، مشوقة، لم أصب بالفتور نهائياً بل على العكس كنت متشوقة للأحداث، النهاية سعيدة.
٤ نجمات للعمل، والنجمة الخامسة فقدت بسبب الأخطاء الاملائية
أتمنى أن أرى هذه الرواية وهيّ تتوج بالعمل التلفزيوني الدرامي.
رواية رائعة جداً كما اعتدنا على الكاتبة علياء الكاظمي المتميزه باسلوبها السلس بالوصف واختيار القصه
ثمة رساله في الكتاب استمتعت بقرائته وانصح بِهِ
للأسف نخسر جداً عندما نترك احلامنا التي حلمنا به منذ نعومة اظافرنا ونمشي وراء اختيارات اشخاص اخرى قرروهـا لنا ولسيرورة حياتنا تحت مُسمى ( نعرف مصلحتك اكثر منك ) اؤمن جداً ، لو كل انسان حقق حلمه واشتغل بما يحلم ويُحب لبنينا جيل رائع من جميع النواحي
عملت الكاتبه علياء الكاظمي على توضيح الصوره هـذه لنا وصورة اخرى عن التنازل بالعمل / التعليم … من الطرف الاول من اجل ارضاء الطرف الثاني
لقد سرق مني جدي طفولتي عندما حكم علي بترك أمي .. وسرق من أبي طمأنينتي عندما استغلني طمعاً في المال .. وسرق مني قيس راحتي عندما جعلني نجمة دون رغبة مني ولا اختيار .. وسرقت مني أمي أماني عندما عجزت عن حمايتي .. وسرق مني طارق إنجازاتي عندما حكم علي بالإعتزال ولم يترك لي حرية اتخاذ القرار
اقتباسات من الكتاب :
1. في حياة كل انسان لحظه ، لا يعود اي شيء بعدهـا كما كلن
2. نظرت للجميع من بعيد ، وكأنني سجينه تحسد الاحرار على حريتهـم وتراقبهـم من سجنهـا وهـم لا يشعرون حتى بوجودهـا
Reading this after a couple years confirmed once again that this is a book that can only be enjoyed by Kuwaiti drama lovers. I only completed this book because I needed a break from English, and all it did was remind me why I prefer English books in general. The romance in this was very ‘meh’ and the characters were pretty bland. The author attempted to make the reader sympathize with a toxic character towards the end which was unappreciated. If the author had actually developed the characters that became essential towards the conclusion, then maybe it would have been a more worthwhile read. The main character was probably the most annoying aspect of this book. It was like she lost her personality and found it in the last page. Her love interest needs to die right now. I’ll stop here because I can’t think of any positives. All Of the things I liked about this book deteriorated and made me regret the decision to revisit it.
رواية جميلة تحمل في طياتها الكثير من المعاني ,هذه اول تجربة لي مع الكاتبة علياء الكاظمي , تجربة جميلة اسلوب علياء ينقلك الى عالم اخر , اسلوب سلس بسيط وجميل ووازنت بين الوصف والسرد والحوار في الرواية . اكثر شيء اعجبني هو العبارات الي وضعتها علياء اخر كل قسم كل كلمة فيها لامست قلبي تفاعلت مع احداث الرواية كم احب الشعور الذي ينتابني عندما امسك كتابا لاقراه ولا استطيع تركه اشعر نفسي وكانني معهم . المتني سارة كيف عاشت طفولتها كيف سرقوا ايام عمرها بالمعنى الحرفي وما يؤلمني اكثر هو التفكير بان هناك ناس يستغلون الاطفال من اجل الشهرة والمال اتمنى حقا ً ان اتخلص منهم .... لم اتخيل ان هناك شخص شجع وراء المال كوالد سارة الذي احب المال وفضله على ابنته ما اقسى قلبه وما اقسى قلوب البشرالذين يشبهونه .... رواية فذّة ....... ومتحمسة لاقرأ لعلياء رواية يا بعده
قصه بطلتها ساره جمال ترويها لنا من طفولتها بعد طلاق ابويها وسكنها بيت جدها مع امها ومن ثم زواج امها من رجل ثري مسن وسكنها عند زوج ابوها .. ونرد للكويتي ونقول وشلون صارت نجمه مغنيه بفضل اخو زوجه ابوها (قيس ) وعلاقتها بصديقتها الوحيده سلمى وعلاقتها بقيس كمدير اعمال من طفولتها لي شبابها وزوجها .. القصه كانت عاديه بالنسبه لي وكنت حابه عبارات اللي اختمت فيها كل فصل.. بس النهايه حبيتها شلون ربطت الاحداث كلها .. مو معناتها مايزت لي الاحداث الباجي ولا ماحبيتها بالعكس عشت باجوائها تعاطفت مع ساره الطفله زعلت ع سلمى و انغثيت من حركة ساره مع زوجها !
كنت من البداية متوقع ان الرواية حتكون كالمسلسلات الكويتيه التي تعرض في رمضان. الاسلوب جميل والاحداث سريعه،وانهيت الرواية خلال يومين،بالرغم من وجود بعض الاغلاط،وهذا لايعيب الرواية او الكاتبة بل الناشر،ومن الممكن تجنب الاخطاء مستقبلا. اكثر شي عجبني هي الخواطر في كل نهاية فصل،والفصول هنا قصيرة..بصراحة خواطر جميلة جدا. ماذا أضافت للساحه الأدبية هذه الرواية؟ لا شئ ، ولمن اراد كسر روتين الروايات الجادة المليئة بالحزن والأسى ، فهذة الرواية خفيفة سريعه.