فكل ما قامت به الحكومة لإدارة تلك الأزمة هو حق مشروع لها ، لكن أيضا " للمواطن " الحق في الشك والتساؤل ورفع مستوى توقعاته ولو أدى ذلك إلى زيادة الفجوة من جديد . 🕸 كلما ساد الرأي الواحد باسم الوطنية اضمحل العقل ونهب الوطن ، وكلما تعددت الآراء وتنوعت الأفكار تحررت النفوس وازدهر الوطن . ومن كان جزءا من المشكلة لا يمكن أن توكل له مهمة حلها. 🕸 "دائما ما تقوم السلطة الشمولية المطلقة بإحلال الأشخاص الحمقى والأغبياء محل جميع المواهب المتميزة ، بغض النظر عن توافقها معهم ، لأن افتقار هؤلاء الحمقى والأغبياء للإبداع لا يزال هو الضمان الأفضل لولائهم " 🕸 ماذكر في هذا الكتاب ليس بالشيء الجديد وليس بالمعلومة بالجديدة ولكن حتى لو كان الأفراد والجماعات مدركين لكل هذا فهم سيتصرفون بخلاف ذلك. السبب! كل ماخطر في رأس القارئ وماتشاهده عيونهم في دول أخرى. وهل هناك من يجرؤ. 🕸 قد تقبع الشعوب تحت أنظمة فرضت عليها وقد توافق عليها تسليماً وقد تكون بالفعل غُسلت أدمغتها وعقولها إما باختيارها وإما جهلاً ولكنها سواء أدركت أم لم تدرك هل ستكون قادره على فعل التغير! السيادات الحاكمه والمسؤولة عن كيان بما يسمى الدولة هل تضع أنظمة كدستور ضمان عدم التمرد أم لحماية شعوبها أم لأبقائها خاملة؟ 🕸 هل تخدير العقول بعدم عرض المعلومات الصحيحة حماية للشعوب أم هي وسيلة لوضع الشعوب في دائرة المغالطة لأستمرارية السيادة؟! هل المغالطة في المعلومات وتلقينها للشعوب تجعل الشعوب تحيا وهي مدركة للمخاطر او للمساوئ او للفوائد او النتائج على الصعيد المحلي والدولي والاقتصادي والسياسي وغيره! 🕸 كثير من الشعوب تسلم العقول في البداية ولكن حين يضيق بها الذرع تراها تبدأ بإراز اعتراضاتها على ساحات التواصل الأجتماعي, ولكن هل تبقى لها حرية فعل ذلك؟!
هل بدأت الدول والسيادات بالفعل تخاف من حرية التعبير في مواقع التواصل الأجتماعي من قبل الأفراد؟! وهل بالفعل من الممكن أن يهز الفرد نظام دولة ما بكلمة الكترونية!
ماهو النظام الشمولي المطلق؟ وماهو الحكم الأستبدادي ؟ وماهي اوجه التشابه بينهما؟ 🕷