Jump to ratings and reviews
Rate this book

الصابئة المندائيون الأصول – الشرائع – الكتاب المقدس

Rate this book
Alalem Books حصريا من كتب العالم
شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية
هذا هو الرابط المباشر للمتجر

Paperback

Published January 1, 2019

Loading...
Loading...

About the author

بطرس جبرائيل يوسف عواد والمعروف بالأب أنستاس الكرملي

أنستاس ماري الكرملي: رجلُ دينٍ مسيحي، وعالِمٌ لُغوي، حظِيَ بمنزلةٍ كُبرى ومكانةٍ رفيعةٍ بين علماءِ عصرِه الغربيِّين والشرقيِّين على حدٍّ سواء، في النصفِ الثاني من القرنِ التاسعَ عشَر.

وُلدَ «بطرس جبرائيل يوسف عواد» في بغداد عامَ ١٨٦٦م لأبٍ لبنانيٍّ وأمٍّ بغدادية، وأصلُ أسرتِه من إيطاليا ولكنَّهم انتقلوا منها إلى لبنان وظلُّوا بها مدةً طويلةً ثم هاجَروا إلى بغداد. تلقَّى تعليمَه الأوَّليَّ في «مدرسة الآباء الكرمليين» في بغداد؛ حيث تخرَّجَ فيها عامَ ١٨٨٢م، وبعدَها عُيِّنَ مُدرسًا للُّغةِ العربيةِ في المدرسةِ نفسِها. وفي عامِ ١٨٨٦م غادرَ بغدادَ إلى لبنانَ ودخلَ «كلية الآباء اليسوعيين»؛ حيثُ درسَ اللغةَ العربيةَ واللاتينيةَ واليونانيةَ وآدابَ اللغةِ الفرنسية، وبعدَ أن أنهى دراستَه سافَرَ إلى بلجيكا عامَ ١٨٨٧م حيث تَرهبنَ ودرسَ اللاهوتَ في فرنسا، وفي عام ١٨٩٤م رُسِمَ قِسيسًا باسمِ «أنستاس ماري الأليلوي»، وفي العامِ نفسِه عادَ إلى العراقِ حيث أدارَ «مدرسة الآباء الكرمليين» لمدةِ أربعِ سنوات، وبعدَها تركَ التدريسَ وعكفَ على الكتابةِ والتأليف، وكان له مجلسٌ يُسمَّى «مجلس الجمعة» في «دير الآباء الكرمليين» في بغداد؛ حيث كان من أهمِّ مدارسِ بغدادَ اللُّغويةِ والتاريخية، وكان يَترددُ عليه علماءُ اللغةِ العربيةِ وأعيانُ البلد، ومِن روَّادِ المجلسِ الشيخُ «جلال الحنفي».

شغلَ العديدَ من المَناصب؛ حيث كان عضوًا في مَجمعِ المَشرقيَّاتِ الألمانيِّ عامَ ١٩١١م، وعضوًا في المَجمعِ العلميِّ عامَ ١٩٢٠م، وعضوًا بارزًا في مَجمعِ اللغةِ العربيةِ عامَ ١٩٣٢م، كما كان عضوًا في لجنةِ التأليفِ والترجمةِ بوزارةِ المعارفِ من عامِ ١٩٤٥م إلى عامِ ١٩٤٧م، واختيرَ عضوًا في المَجمعِ العِلميِّ العِراقي.

له مُؤلَّفاتٌ كثيرةٌ نذكرُ منها: «مُعجم المساعد» الذي وقعَ في خمسةِ مُجلداتٍ ولم يُنشَر منه سوى المجلدِ الأولِ عامَ ١٩٧٢م، و«أغلاط اللغويين الأقدمين»، و«نُشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها»، و«الفوز بالمراد في تاريخ بغداد». كما قامَ بتحقيقِ عددٍ من الكتب، منها: «معجم العين» ﻟ «الخليل بن أحمد الفراهيدي»، و«نُخب الذخائر في أحوال الجواهر» ﻟ «ابن الأكفاني».

بعد عودتِه إلى بغدادَ اشتدَّ عليه المرضُ وانتقلَ على أثرِه إلى المستشفى التعليميِّ ببغداد، ولكنه لم يَلبثْ به طويلًا، وتُوفِّي عامَ ١٩٤٧م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
4 (80%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
102 reviews4 followers
March 28, 2024
تختلف المعلومات التي يتضمنها هذا الكتاب حول مذهب الصابئة المندائيين ومعتقداتهم عن الكثير مما تذكره المصادر الأخرى، ولا عجب. فهي مقالات لحضرة الأب اللغوي البارع "أنستاس ماري الكرمي" (1866-1947) الذي ولد في بغداد من أب لبناني وأم عراقية، وتلقى تعليمه في مدرسة الآباء الكرمليين، وبعد تخرجه عيّن مدرساً للغة العربية في مدرسته، وأجاد فضلاً عن العربية الفرنسية، اللاتينية، الإنكليزية، الإيطالية، والفارسية. انتخب عضواً في مجمع المشرقيات الألماني عام 1911م وعضواً في المجمع العلمي بدمشق عام 1920م ومجمع اللغة العربية في القاهرة عام 1933م، وعضواً في المجمع العلمي العراقي.

والحقيقة حول الصابئة المندائيين كما يتصورها هذا الباحث المستبين عن أقوال الأولين والآخرين، بل في الاطلاع عليها وجمعها فوائد عديدة وعوائد فريدة، تدل على انتقال هذا المذهب الديني من حالةٍ إلى حالةٍ على توالي الدهور وانسدال ستائر العصور. وقد بحث الأب الكرملي عن هذه الأمة وديانتها، وعاش بين أصحابها وكهنتها. وقد سأل شيوخها وخاصتها وعامتها، لذلك يقول..

" الصابئة ديانة تغيرت على مر العصور، وتبدلت متنقلة من طور إلى طور بسبب ما حل بها من الأغيار، وما طرأ في عصرها من الحادثات الكبار، أو الأديان السائدة في تلك الأقطار، فتفرع منها فروع عديدة، واتسع معنى لفظة الصابئة فاشتملت على شيع غير زهيدة، مثلما اشتملت لفظة اليهودية والنصرانية والمحمدية على فرق مختلفة، يرجع إليها أصحابها في أمور مهمة". "إن ديانتهم خليط من جميع الأديان التي سبقت الميلاد وجاءت بعده.."

وأما عن أخلاقهم وآدابهم فقد كتب: " تعتبر أخلاق هذه البدعة في منتهى الوداعة، وهم يمتازون بفضائل عديدة منها العفة، ولذلك تراهم يفرقون عن غيرهم من سيماهم، فإن ملامح وجوههم تتعلق بحسن آدابهم، وتترجم بشاشتهم عن نقاء سرائرهم، وتفصح ألسنتهم عما في ضمائرهم. ومن فضائلهم أيضاً محبة بعضهم لبعض، وهي فيهم على نوع لا يشاهد إلا في الرهبان ! "
Displaying 1 of 1 review