هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ابن مُرَّة بن كعب بن لؤي القرشي الهاشمي، ابن عم النبي . وأبوه أبو طالب اسمه «عبد مناف» في بعض الأقوال، وقيل: إن اسمه هو كنيته. واسم هاشم عمرو. وفي هذا النسب نجد علياً يلتقي والنبي في الجد الأول عبد المطلب بن هاشم. وقد اختير النبي من أوسط بني هاشم نسباً، وكان خياراً من خيار من خيار؛ وأما عبد المطلب فاسمه كان شيبةَ الحمد لشيبة كانت في رأسه. وأما هاشم فيذكر أن اسمه عمرو، وكان صاحب إيلاف قريش؛ وهو أول من سَنَّها؛ فهو قد أخذ لقريش حمايةً لهم من ملوك الشام، فكانوا يتّجرون آمنين، وقد مَنَّ الله عز وجل على قريش بهذا في سورة قريش، ثم تتابعت الحماية بعد هاشم. وقد سمي هاشماً لأنه هَشَمَ الثريد لقومه في عام مجاعة لكرمه.