كتاب "أخ خ خ خ" للكاتب منار هراغ هو عمل أدبي مميز ينتمي إلى فئة الأدب الساخر والاجتماعي، ويناقش بأسلوب "كوميديا سوداء" الواقع اليومي والتحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها الفرد في المجتمع المعاصر.
هيا نقرأ قصة "أ خ خ خ خ خ" إذا كنتم ستتابعوننا فستجدون في حسابنا منذ الآن وصاعداً حباً عميقاً وإعجاباً خاصاً لكتب دار عالية ، نبدأ معكم بهذا الكتاب المميز من تأليف منار هزاع ، ورسوم سهيلة خالد
متى يمكننا تقديم القصة إلى أطفالنا وكيف نستفيد منها ؟ - على المستوى الأول ، للصغار جداً ، يمكن استخدام هذه القصة لتقديم الأعداد من ١ إلى ١٠ ، تقدم القصة أيضاً مفهوم العد المتزايد في كل مرة يقوم الطفل فيها بعد خطوات الفتاة . - عنوانها سهل القراءة ، أيضاً المحتوى يصلح لمستويات القراءة الأولى - عرض جذاب لفكرة الروتين - استخدام كلمة بسرعة ثم كلمة على مهلها - تعليم الإيجابية والمرونة والتعلم من الأخطاء - مقدمة لقول "إن شاء الله" عند التخطيط - مقدمة للتاريخ وتتابع الأيام والساعة - مقدمة للسلامة والترشيد - مقدمة لمفهوم البساطة والاعتزاز بالهوية ، الفستان السرير الالوان - حصلنا على نسختنا من القصة مرفق بداخلها صفحات شفافة مكتوبة بلغة برايل ، مما أتاح لنا تقديم فكرة اللغات وتقديم فكرة أنه قد يبتلي الله أناساً بكف أبصارهم وساعدنا في ذلك قصة أخرى اسمها "عيون بسمة"
أنشطة يمكن ممارستها أثناء القصة : - تفاصيل جميلة لنتأملها في كل صفحة ، تغير شكل آثار الأقدام ، الأصداف ، حيوانات بحر مختلفه ، اشكال مراكب مختلفة - مقدمة للبعد والقرب ، كلما زاد عدد الخطوات بعُد البيت وظهرت كروية الأرض - تخمين ما الذي نسته هذه المرة ؟ - نمثل القصة بأنفسنا أو بدمية - طبعنا أقداماً تشبه التي في القصة على الأرض : بدأنا الخطوات باليمين ، "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، في تَنَعُّلِهِ، وتَرَجُّلِهِ، وطُهُورِهِ، وفي شَأْنِهِ كُلِّهِ." + نشاط جميل لاختبار التوازن 🤩
نقاط تربوية يمكن التطرق إليها : - إضافة دعاء الإستيقاظ و الصلاة والوضوء إلى الروتين + دعاء دخول الحمام ودعاء الوضوء ، القصة مكتوبة لكافة الفئات فوجب التعميم ولكن دورنا هنا أن نخصص كما نشاء 😉 - أعجبنا أن التخطيط لم يكن لأمر عظيم بل حتى الأمور العادية يمكننا استخدام التخطيط معها ، التخطيط يرتب أفكارنا و يجعلنا نواجه الأمور بثقة وهدوء - التطرق أن الهدية يمكن أن تكون خارج إطار اعياد الميلاد ، واستذكرنا حديث "تهادوا تحابوا" - تدربنا على أن نوجد نية لكل فعل في الروتين ، مثلاً تسريح الشعر : "إن الله جميل يحب الجمال" وفي إطفاء النور : "ولا تسرفوا" وهكذا
كعادتها، برعت منار في سرد قصة خفيفة الظل من وجهة نظر بطلتها الصغيرة الحالمة وجاء تّكرار تعبير أخ خ خ ليعكس التشويق والإثارة بالإضافة إلى استخدام آلية العد للمساعدة على تذكر الأشياء للمراجعة الكاملة https://wp.me/paMrp9-BM