نموذج لما يعرف بالمسرح العمالي، لكاتب عاش سنوات طويلة بين العمال، واهتم بمعالجة قضاياهم بشكل مباشر مطالبا بضرورة تحقيق مطالب الطبقة الكادحة من العمال، وتوفير الاحتياجات الضرورية لهم. و هنا يتناول سلبية الأغلبية التي تسمح بالظلم والاستغلال، وتسلل النماذج المريضة من أجل تكوين قاعدة عريضة من العمال خاصة وإن كانت تحمل السمت الديني ولو على المستوي الظاهري.