إنّ الشهداء يصنعون الشهداء, وكذلك كان.. قبل ثلاثين عامًا إستشهد "إبراهيم هادي" ولكنّه صنع هاديًّا آخر من الجيل الثالث للثورة فكان "هادي ذوالفقاري" الذي التحق بركبهم في دفاعه عن العتبات المقدسة في سامراء عام 2015.
"في الوقت الذي يعاني فيه المجتمع الغربي من عدم وجود أساطير حقيقية، صنعوا لجمهورهم آرنولد وباتمان والرجل العنكبوتي ومئات الأبطال الوهميين الآخرين، أما نحن فلدينا أبطال حقيقيين يمكنهم أن يكونوا قدوة حقيقية للمجتمعات الإنسانية." السّلامُ على الشّهداء.. مدرسةُ الأمّة وقدوتها. الكتاب عبارة عن قصص ومواقف من حياةِ الشّهيد محمّد هادي الذي استشهد في سامراء على يدِ داعش، منقولةً عن معارفه من الأهل والأصدقاء، يتعرّفُ منها القارئُ على طالبِ العلوم الدينية في النجف الأشرف، الشابّ الرساليّ المصوّر والمصمم، والباذلِ من أجل المحتاجينَ ما يستطيعُ بكلّ تواضع، وقد ذُكرَ أنه تأثّر كثيرًا بالشهيد إبراهيم هادي الذي نُشرت مقتطفاتٌ من حياته في كتاب (سلامٌ على إبراهيم).