لكل منا عالم خاص، يتمسك به مهما حصل. وعالم الكنغر الصغير فريد؛ هو لملم. ولكن ما الذي حدث لفريد؟ أم ماذا حدث في لملم؟ هل سيضطر فريد أن يبحث عن لملم جديد؟
حان الآن موعد تهدئة الأعصاب بقصة لطيفة خفيفة تساعدنا مع ابنائنا الصغار، فكلنا لملم 😅😁😁 نعم، كلنا لملم وصغارنا الأحباء هم فريد ... أما لمن اجتزن هذه المرحلة فلزاما علينا تهنئتهم بالتأكيد ... أما من هما لملم وفريد، فـ لملم هي جراب الكنغر الأم حيث ينام فريد بأمان ... يلعب طوال اليوم ويعود ليلا لينعم بالدفء وينام في أمان ... أما وقد كبر فريد فإنه يجب أن ينتقل للنوم وحده بعيدا عن لملم فالجيب لم يعد يسعه ... يظل فريد غير راغب في ذلك ... يحاول بشتى الطرق أن يعاود النوم في لملم ... ثم يذهب صباحا غاضبا ليبحث عن لم لم جديد ... هو يبحث عن الونس فكل الأماكن التي زارها وحاول النوم فيها كانت في الأصل أماكن نوم حيوانات أخرى ... فريد لا يتخيل أنه قد ينام وحده وكذلك أطفالنا ... ويذهب فريد في مغامرة البحث وينطلق معه عدد من الحيوانات الأخرى إلى أن يصلوا جميعا لبيت يعيش فيه البشر ويفهمون أن لا شيء يخيف ولا حتى ابتعاد الأم وأن الونس في روتين لطيف وقصة لطيفة تدخلهم في عالم الأحلام
القصة برسوماتها وألوانها بالفعل تدخلنا في عالم ساحر ... والرسومات تحكي المغامرة فتثير انتباه الصغار حتى للتفاصيل الغير مذكورة وللمعلومات الخفية فالخفاش ينام مقلوبا والتماسيح تنام في البحيرات والعصافير تنظف اسنانها وبعض الحيوانات تنام في جحور تحت الأرض وكذلك النمل ... رسومات تثير الخيال وتثير الدهشة والرغبة في المعرفة عند الأطفال ... جميلة حقا
كنت خائفة من هذا الكتاب بالذات وهو أول كتاب للدار غلافه من الورق المقوى في حدود علمي فلي عموما تجارب غير لطيفة مع الكتب بغلاف مقوى وخصوصا من دور النشر المصرية للأسف 😕 فكنت متوجسة من تقديم الكتاب لصغيري في هذا السن فأنا أعرف طريقته في فتح وتصفح الكتب 😅🙈🙈 لكن الكتاب بالفعل متين وتحمل عدد لا نهائي من الفتح والغلق والتصفح ومطالعة الصور
الكتاب ككل لطيف وأحاول أن أستخدمه في إقناع صغيري بالنوم في غرفة مستقلة وحده ... صحيح أنني لازلت لم أجهز له غرفة مستقلة بعد ولكن قريبا جدا بإذن الله سأفعل، ولابد أن يقتنع بالنوم وحده ولعل هذه القصة تكون مدخل لإقناعه 😄 وحظ سعيد لكل أم ... لكل لملم 😅😁😁 وتصبحون على خير 🥱🥱😴😴