الكتاب: أزمة الإسلام السياسي: الجبهة الاسلامية القومية في السودان نموذجاً الكاتب: حيدر إبراهيم علي
نبذة: يتكلم الكتاب عن الحراك الاسلامي في السودان من ناحية تاريخية وتنظيمية وفكرية مع محاولة لنقد الحركة الاسلامية في السودان.
النقد: اولاً: الكتاب لم يلزم الحياد حتى انه قفز للاستنتاجات قبل الشروع في الدراسة اي ان الدراسة معدة بغرض الوصول لنتائج محددة.
ثانياً: بدء الكتاب بمحاولة اظهار ان لا اصل تاريخي لوجود دولة اسلامية في السودان وهو الامر العبثي فلا منطق من قول ان حراككم هذا لم يوجد مثله سابقاً فهو باطل.
ثالثاً: وكذلك لم يخلو الكتاب من الاتهامات المعتادة لكل حراك اسلامي من استغلال العاطفة والمشاعر ومن تجهيل الناس وغيرها من الاتهامات.
رابعاً:حاول الكاتب تعميم التجربة السودانية على كل التجارب الاسلامية الأخرى بطريقة تبين تهافت الفكرة.
خامساً: يحاول الكاتب اشد المحاولة ليثبت أن لا جذور ولا عمق فكرية للحركة السودانية بل انها مجرد تقليد ويستدل على ذلك باختلاف بعض الاحزاب عن بعضها بحكم لو كانوا على نهج الاسلام ما اختلفوا لأن المصدر واحد وهذا الذي لا ربط بينه .
سادساً: استعمال لفظة الاسلاموية بدل الاسلامية للدلالة على الحركات الاسلامية في السودان وبحكم قول الكاتب ان الاسلامي هو المفكر الذي يحاول التقدم والتجديد بالدين والاسلاموي هو الذي يحاول استغلال الدين وهو امر فيه استهجانٌ كبير للاسلاميين ودخول في النوايا .
الكتاب لم يناقش الظروف والاوضاع والمأزق الذي يتكلم عنه للاسلام السياسي بل هو مجرد كتاب هجومي محتد ضد. فئة يخالفها الكاتب في الرأي.