تضمّ المجموعة سبعة فصول تحت عناوين "كأنَّ جملاً هجَّ وعلى ظهره الكعبة"، و"نسيمٌ قديم من وادي الصليب"، و"عامل مُياوَمَة ينتظر"، و"بينما كان الربُّ يضع لمساتِه الأولى على اليابسة"، و"جندي متنكِّر بعد حربٍ لم يصله خبرُ انتهائها"، و"كلُّ كلمة تنظر إليّ وتقول: أنت طردتني"، و"مِراراً عند المنعطفات في الكوابيس". وقد صدر لنجوان درويش ثماني إصدارات شعرية، من آخرها: "لست شاعراً في غرناطة" (2018)، و"استيقظنا مرّةً في الجنّة" (2020)، و"كلّما اقتربت مِنْ عاصفة" و"كُرسيّ على سُور عَكّا" (2018)، وقد صدرت في طبعاتها الأولى عن "دار الفيل" في القدس و"المؤسّسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت.
نفس شعري فلسطيني مختلف، لا يحلق في سماوات محمود درويش (في مراحله المختلفة) ولاسميح قاسم، بل يحلق قريباً من طه محمد علي، لكن يحلّق قبل ذلك في ذاته أولاً