مفكر أمريكي من أصل مصري (1925- 2015). أستاذ الأدب بجامعة ويسكونسن ميلووكي، أمريكا. من أكثر المفكرين اهتماماً بمناقشة ظاهرة ما بعد الحداثة. من مؤلفاته: " البراءة الراديكالية: دراسات في الرواية الأمريكية المعاصرة" (1961)، و"تقطيع أوصال أورفيوس: نحو أدب ما بعد حداثي"(1971)، و"منعطف ما بعد الحداثة" (1987).
تقطيع أوصال أورفيوس..نحو أدب مابعد حداثي ، العمل الأكثر شهرة للناقد والباحث الامريكي-المصري إيهاب حسن وواحد من اعمق النصوص التي كُتبت في القرن الماضي متوقعةً ظهور تيار جديد مستقبلًا وقد كان ، ليخرج بعدها بسنوات هذا التيار فعلاً تحت مسمى : "مابعد الحداثة" إذن يعتبر إيهاب حسن واحد من أوائل المبشرين بهذا التيار ، الذي استطاع ان يُشخصه ويصفه بأشكاله و مضامينه و سلبياته حتى قبل أن يولد ، اما عن عنوان الكتاب فهو عبارة عن اقتباس من اوفيد "مسخ الكائنات" وبالتحديد الجزء الذي يصور قتل اورفيوس: «انسابت دموع الحزن من مآقي الطيور والوحوش والصخور والغابات الكثيفة التي كانت تتبعه حيث يغنّي، وتساقطت أوراق الأشجار التي أخذت تبكي الشاعر وغدت الفروع عارية، بل لقد قيل إنّ الأنهار بدورها ذرفت الدموع وفاضت بها، كما مزقت الحوريات شعورهنّ وارتدين ثياب الحداد» وفي ذلك تلميح ضمني لإسكات الشاعر وقيثارته لإعلان حالة الصمت وهو مجاز عن الادب الذي سيسود في الفترة القادمة وهو ادب الصمت!! أدب ما بعد الحداثة يتمثل عند الكاتب من خلال اربعة نماذج : فرانز كافكا..إرنست همنغواي..جان جينيه..صمويل بيكيت بعض الاسماء كانت مفاجأة لي بالطبع ولكنها كانت ضمن خيارات الكاتب ولم يشرح لنا لماذا!
الكتاب جيد بالمجمل وخاصة اذا أخذنا بعين الاعتبار وقت صدوره والظروف المحيطة ، لكن يبقى ناقصًا في العديد من المواضع التي كانت تحتاج إلى استفاضة في الشرح والتحليل، فشعرت بأن الكاتب قد اعتنى بكناياته و مجازاته اكثر من شرح بعض الأمور ، اما الترجمة فهي للسيد إمام و لاحاجة للتعريف عنه وعن ترجماته فهو بنظري واحد من اهم من كتب وترجم في هذه المواضيع.