قدم المؤلف في الكتاب مجموعة من الدراسات التي قام بإعدادها ونشرها عبر عدة سنوات والتي ترتبط بتاريخ مصر الثقافي والديني والاجتماعي والسياسي
تناول في الفصل الأول دور الزاوية في المجتمع المصري كمؤسسة دينية ودورها الهام واتخذ مثال لذلك "زاوية الشعراني" والدور الذي قدمته من تعليم ورعاية اجتماعيه للمحتاجين والفقراء وتقديم الطعام بجانب أنها منشأه للصلاة وتطور تلك الزوايا في مصر وتحولها الي مؤسسة خاصة في ظل الحكم العثماني وقبضته القاسية علي المصريين
الفصل الثاني وسؤال كيف كان ينظر المصريين الي التركي كآخر واختلاف الهوية مع الاتراك العثمانيين هووتطور الوعي المصري بالذات وظهور الاستقلال لمصر وتراجع السلطة العثمانية من خلال قراءات في مجموعة من الأعمال التاريخية والأدبية
الفصل الثالث نتائج الاحتلال الفرنسي لمصر وهل كان للاحتلال دور إيجابي علي مصر وهل كانت للحملة إنجازات ام كان مجرد مشروع عسكري فاشل من خلال ما كتبه المؤرخين الفرنسيين والأمريكيين والمصريين
الفصل الرابع ناقش جدل السياسة والاقتصاد في أزمة محمد علي ومشروع الشام ورغبته في الاستقلال وموقف انجلترا في تلك الأزمة وخوفها من تأثر مصالحها وخوف الدولة العثمانية التي قبلت المساعدات الروسية وسؤال مهم وهو هل يمكن فصل السياسة عن الاقتصاد ؟
الفصل الخامس شرقي ومستشرق ، عن علاقة المستشرقين بالشرقيين في الشرق وعلاقاتهم ورؤيتهم لبعض في أوروبا ، ورؤية الشرقي للغرب وأهله واتخذ كمثال الشيخ رفاعه الطهطاوي وعلاقته بالمستشرق الفرنسي البارون سيلفستر دي ساسي
الفصل السادس الطرق الصوفية في مصر في العصر العثماني وتاريخ التصوف في مصر ومراحل تطورها وزيادة أعدادها ومن هم اهم الطرق واهم العائلات التي تولت تلك الطرق
مجموعة من الدراسات التاريخية المتخصصة والتي تتناول مواضيع محددة في التاريخ المصري منذ ١٥١٧ تشابهت الدراسات الاولى والأخيرة حول تناولهما التصوف وإن تناولت الدراسة الأولى زاوية الامام الشعراني وجاءت الأخيرة لتتناول التصوف في العصر العثماني أما الدراسة التي تناولت علاقة رفاعة الطهطاوي بالمستشفى الفرنسي دي ساسي فجاءت اكتر من رئعة وايضا جاءت دراسة الموضوع المهم الي نوقش مرارا هل الحملة الفرنسية بسمواتها الثلاث هي المسؤولة عن التحديث في مصر بشكل كلي ام أنها كانت أحد العوامل فاستعان الباحث بآراء باحثين عالميين وفرتسيين ومصريين لعرطض وجهات النظر وإن جاءت الكتابات المصرية أكثر تميزا لفرنسا بشكل غريب مع دراستان لنظرة المصري التركي والجوانب الاقتصادية للمغامرة محمد على في الشام التي انتهت بمعاهدة لندن ١٨٤٠ الكتاب ممتع للغاية ودسم رغم اكاديميته