يُعدّ هذا الكتاب تدوينًا أمينًا وموضوعيًا لمراحل مهمّة من تاريخ العلاقات السعودية اليمنية في عهد الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود.
يُقدم قراءة يمنية خاصة وجديدة لهذه المرحلة، استنادًا إلى شهادات ومصادر قيّمة أغنت الكتاب وأشبعت سطوره، بتدوين فعّاليات الملك سعود منذ نشاطه واتصاله بالشأن اليمني منذ مطلع الثلاثينيّات حتى قبيل وفاته آخر الستينيّات، وما كان يمنحه لليمن من اهتمام خاص بوصفه البلد الجار الشقيق والمُهم في شبه الجزيرة العربية، مع تشجيع محاولات النهوض به والقبول بتطوراته الإيجابية والتنبه إلى المخاطر السلبية، من واقع مرئيّات تلك المرحلة التاريخية.
استحقّ اليمن الاهتمام والعناية في تلك المرحلة وغيرها، فاستحقت تلك المرحلة وغيرها التوثيق والدراسة من خلال هذا الكتاب الذي يكتفي مؤلفه لطفي فؤاد نعمان الصحافي اليمني والباحث السياسي المهتمّ بتاريخ اليمن المعاصر والعلاقات الخارجية، بأن يترك للقارئ اللبيب اكتشاف تشابه الأحداث بين الأمس واليوم، بإدراك تفاصيل لا تنقصها دقة التوثيق ورقيّ التحليل ورشاقة الأسلوب المتميّز.
النصف الثاني من الكتاب افضل من النصف الاول حيث اشار الكاتب تسلسل واضح للاحداث و كذلك بعض التحليلات من كتاب رأي واخرين يعيب على الكتاب عرض جميع المخاطبات التي لها علاقة بالاحداث والتي ليس لها علاقة وسقط في الحشو الذي لا فائدة منه للقارئ
كتاب جيد في اعتماده على الوثائق في معالجة الموضوعلكن يحتاج الى ان يقوم المؤلف بابداء رايه في الاحداث ولا يكتفي بعرض الوثائق فقط عموما مجهود يشكر عليه المؤلف