المسيحية المجردة‘‘ كتاب كلاسيكي من القرن العشرين، كتبه سي. اس. لويس، يعرض فيه ملخصا لما امن به المسيحيون عبر تاريخ المسيحية. يستخدم لويس في هذا الكتاب الفلسفة وتوضيحات عميقة ومنطقا بارعا ينقل بها افكاره. مبتدئا بالدفاع عن وجود الله، يستمر لويس في عرض اعماق الايمان المسيحي في سلسلة من المقالات التي غيرت حياة وافكار عدد لا حصر له من القراء خلال النصف الثاني من القرن الماضي. وتاتي هذه الترجمة الى العربية لينتفع بها قراؤها الذين بينهم بدا الايمان المسيحي قبل الفي سنة.
Librarian Note: There is more than one author in the Goodreads database with this name.
Clive Staples Lewis was one of the intellectual giants of the twentieth century and arguably one of the most influential writers of his day. He was a Fellow and Tutor in English Literature at Oxford University until 1954. He was unanimously elected to the Chair of Medieval and Renaissance Literature at Cambridge University, a position he held until his retirement. He wrote more than thirty books, allowing him to reach a vast audience, and his works continue to attract thousands of new readers every year. His most distinguished and popular accomplishments include Mere Christianity, Out of the Silent Planet, The Great Divorce, The Screwtape Letters, and the universally acknowledged classics The Chronicles of Narnia. To date, the Narnia books have sold over 100 million copies and been transformed into three major motion pictures.
قرأت كتاب المسيحية المجردة ل سي اس لويس، وقد أفدت من الكتاب الخطوط العامة للمسيحية، وكذلك أفدت منه بعض النصائح، فمواجهة إنكار وجود الله يقابله محاولة إثبات وجود خالق للكون، وينبني على ذلك ضرورة طاعة هذا الخالق، وهذا مما تتلاقى فيه الأديان السماوية خاصة، وأنا ألتقط دائما هذا الخيط خيط التلاقي بين الأديان أو الأخلاق، ومن الوهم أن يثير قلقك ما تراه من قوة وبصر لدى الآخرين؛ لأن مظاهر الاختلاف الحقيقية موجودة. كما أنني لا يفوتني أن أقارن بين أشياء هامة كمفهوم التوبة، ومفهوم الأخلاق ودورها في الضبط الاجتماعي، ومفهوم الآخرة والثواب والعقاب، وإن كان الكاتب غير داخل في تفاصيل هذه الأفكار تماما. ومن ميزات الكتاب أن الكاتب حاول دائما التوفيق بين الآراء والأفكار التي تبدو متعارضة أو متناقضة، ومن أهمها مثلا كيف نعيش متدينين صالحين، وفي نفس الوقت مقبلين على الدنيا وناجحين، فإن الناس غالبا ما يجرفها التوغل في أحد الطريقين وفق المفهوم المسيحي. وليس عجيبا أن تجد ما تستغربه في الكتاب وما أظن أن الكاتب -مع رغبته الملحة في طرح المفاهيم المسيحية دون تعرض للخلافات بين المذاهب أو الآراء وفي صورتها البهية- استطاع مع براعته أن يغير من غرابة هذه الأشياء، منها مثلا أن يؤكد أنه لا يطالب ولا يقبل أن يطالب أحد بفرض مفهوم على المجتمع. ثمة رؤية خاصة بي في فهم الدين، فكل دين يحتاج إلى أساس اعتقادي متين، ويشتمل على قيم أخلاقية، وتكليفات للمؤمنين به، ويحتاج أيضا تسليما صحيحا ليتقبل عامة المؤمنين ما قد يستعصي على الفهم المباشر أو يحتاج إلى تأويل لفهمه، وهو موجود هنا وهناك، ولكن الأديان تختلف في النقطة التأسيسية الأهم وهي: ما الخالق؟ وما صفاته؟ وما يطلب منا؟ ولذا لا أخشى أبدا قراءة أفكار من عالم آخر غير عالمي؛ لأنني أدرك أن كل فكر لديه قدر من التماسك يجعل عموم المؤمنين به لا يبدون مغفلين في النهاية بسبب إيمانهم بذلك، وأعد ذلك حكمة إنسانية عامة لا يخلو منها إنسان أو مجموعة إنسانية، وهذا ما يحدوني لقراءة مثل هذه الكتب أحيانا، فسؤال: كيف يفكر الآخرون؟ وكيف يؤمنون بما يؤمنون به؟ يحتاج إلى إجابة بين حين وآخر.