” هل آلمتك؟!…هل آذيتك؟!… ربما أكون قد فعلت وأنت كذلك.. لكن علي الأقل، أنا هنا باق.. ألم أعد ذاك المنقذ الذي تستغيثين به كلما احتجت إليه؟! لا والله لن يكون.. أنت ملكي ولو ملكت كنوز الأرض.. لا ملجأ لك سوي صدري”
يمكن ماليش اوي في روايات جروبات الفيس بوك.. بحس انها موجهة لفئه عمرية صغيرة فا تجنبتها بعد كذا محاولة فاشلة و بعدين قولت ليه مجربش الرواية ال ٣ اجزاء دي و كل جزء اكتر من ٥٠٠ صفحة حقيقي رواية. ومانسية حلوة اوي و كذا شخصية في الرواية كلهم يشدوا و خلوني اخلص ال ٣ اجزاء في وقت قياسي
رواية رائعة جدا .. أو بمعنى أصح ،، سلسلة غاية في الجمال ،، كمية المشاعر وتنوعها جميييل .. كل جزء أجمل من اللذي قبله .. احببت الشخصيات وتعلقت بها .. اكثر ما احببته هو شخصيتي وعد وسيف .. ضحكت كثيرا على خلافاتهم وكذلك ورد ويوسف .. لم اتخيل انني سأتقبل ورد بعد الجرء الأول ..
هذه الرواية انتزعت منّي الدمع، وهزّت قلبي حتى آخر صفحة. جعلتني أغضب من رجالٍ يُثقلهم التسلّط، ثم أعيد اكتشاف ملامح الرجولة في الغيرة النبيلة، وفي تلك السيطرة التي لا تُهين أنثاها بل تحتويها. كانت رواية كاملة، مدهشة، ورفيقة شعور… رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.