قصة قصيرة قمت بتأليفها خلال فترة العزل المنزلي الاحترازي. تتحدث القصة عن شخص قرر أن يتصل بداخله بعدما انقطع الاتصال بالعالم الخارجي نتيجة لجائحة فايروس كورونا.
مهندس صناعي وعضو هيئة تدريس في إحدى الجامعات السعودية. مهتم بمجال تطوير الذات والوعي لي عدة إصدارات في هذا المجال و عملين روائية. بالإضافة إلى أني مدون منذ عام 2013م ومؤسس منصة أداة والمعنية بالمعرفة والثقافة.
قصة لطيفة تؤكد لنا بأن العلاقة الأبقى في الحياة علاقة الإنسان بربه أولاً ومن ثم علاقته بنفسه، من هذه النفس السليمة الصالحة تتفرع بقية العلاقات والتجارب وتبنى عليها أيضًا.. العزلة ترتّب كراكيب النفس وتعيد الأمور العالقة إلى صوابها👍🏻
رائع أستاذ موفق وراقي لطرحت هذه القصة الجميلة عن المرحلة التي مررنا فيها جميعنا ومنا من ادركها واستفاد منها ومنا من لم تزده تلك المرحلة من الحجر الا كآبة وعصبية وافتعال التوتر والمشاكل مع نفسه ومع من حوله .. أستاذي الراقي موفق أبدعت وشعرت بروحك بين السطور شكراً لك ولإبداعك
القصة حلوه وفيها اسلوب تنويري ، يجعل القارئ. ينمو وعيه بطريقة معينه خلال مراحل القصة فيبدأ يتساءل ويربط بين مراحل تطور البطل وبين حياة القارئ الشخصية ، تحتاج القصة مزيد من الوصف والتفاصيل اللي تجعل القارئ ينفصل قليلا عن المحتوى حتى ، لايشعر القارئ بأن القصة توجيهيه
ماشاء الله قصة رائعة بسيطة وعميقة ف ذات الوقت وكأنها جرس إنذار لتحسين علاقتنا بالله ولإدراك حدود علاقاتنا مع من حولنا كل الشكر والتقدير للمؤلف م. موفق السنوسي وبالتوفيق دايما يارب وف اشتياق للمؤلف الجديد لانهاية 🙏🏻🙏🏻💐