عدد صفحاته: 393 كان الصحابة في بادئ أمرهم يتعلمون الإيمان أي العقيدة، وأوائل السور والآيات المنزلة في مكة المكرمة تصب في معاني العقيدة والإيمان، على رأسه توحيد الله سبحانه وتعالى ثم الإيمان بالغيبيات من الملائكة والرسل والكتب واليوم الآخر والقدر خيره وشره، فترسخ الإيمان في قلوب الصحابة بعدها نزلت آيات كيفية التعبد من صلاة وصيام وزكاة وحج، فالتشريع المنظم للمجتمع المسلم. وتعد متن عقيدة الطحاوية للإمام الطحاوي من أشهر والأكثر انتشارا وشرحا لعقيدة أهل السنة والجماعة وأهل الحديث، لما اشتملت عليه من ركائز ودعائم عقائدية للإسلام الحنيف في 119 موضعا وأصلا، كما يعد شرح علي بن أبي العز حنفي الأيسر والأسهل والذي ينصح به، فقد فصل شرحا ومناقشة للمذاهب العقائدية الأخرى أشاعرة ثم معتزلة وجهمية وقدرية وغيرهم، تبيانا لما اختلف فيه وإظهارا للحق حسب هذا الطرح، فيعلم القارئ والمتعلم والباحث العقيدة السليمة الصافية بالحجة والبرهان العقلي والنقلي من الكتاب والسنة، والكتاب المقروء نظمه فأحسن تنظيمه الشيخ عبد الآخر حماد الغنيمي، بحيث كان تنظيمه وهيكلته في سبع أبواب، اعتمد فيها ترتيب أركان الإيمان الست كما جاءت في الأحاديث النبوية أشهرها وأفيدها حديث جبريل؛ والذي فيه مراتب الدين وأركانه؛ إسلام وإيمان إحسان.