مشاعري بعد قراءة الرواية كانت مختلطة، تجمع بين فرح عميق بالحياة التي نالها "مارك" ويستحقها بصدق بعد معاناة طويلة، وبين حزنٍ مؤلم لما حدث لـ"ليلى". لا أزال حتى الآن عاجزة عن تجاوز فكرة أنها لم تعد موجودة... غيابها ترك في نفسي وجعًا لا يوصف. لقد أحزنني ما جرى لها إلى حدٍ كبير، وأشعر أن شيئًا ما انكسر بداخلي معها.
وبصدق، أعجز عن التعبير عن مدى إعجابي بهذه الرواية لقد لامست أعماق قلبي.