لكوني قارءة أعمال إنقليزية، واجهت مخاوف قبل بداية الخيال السرمدي لكن من أول عشر صفحات تعلقت بالقصة تماماً.
بنية القصة عميقة لها اكثر من بُعد وبطبقات عديدة وأزمنة مختلفة وكلها مترابطة ومكتوبة بطريقة سلسة وسهلة التتبع وفعلاً ممتعة. كل شخصية تظهر في الوقت المناسب وكل حدث يأتي في وقته المطلوب والمناسب لتسلسل الأحداث.
ظهرت براعة الكاتب في تمهيد لحظة اللقاء للشخصيات المختلفة وحصول القارئ على الأحداث من وجهة نظر جميع الشخصيات في نفس المكان لكن بزوايا مختلفة وأساسية في القصة
بناء الشخصيات عميق ولو أن أغلبها لم يُعطى خلفيات سابقة إلا أن الكاتب استطاع إيصال فكرة واضحة عن الشخصيات للقارئ وفهم أسلوب تفكيرها وأفعالها.
تسير القصة في اتجاه تصل إليه بالنهاية ولكن أثناء السرد تتواجد الكثير من الحبكات والأحداث المفاجئة والمبعثرة لتفكير القارئ وردات فعله؛ اسلوب الكاتب العنيف والمحب للدماء كان يضيف الكثير من الحماس للقصة وأسرع من سيرها. كما أن تواجد شخصيات ملفتة وغريبة جعل الكتاب مشوق وصعب تركه.
القصة ٥/٥ اسلوب الكتابة ٥/٥ الشخصيات ٥/٥
هل أقترح هذا الكتاب لأي أحد؟ أكيد! القصة تناسب جميع الشخصيات والأذواق ولكن للأعمار +١٦ بسبب لغة الحوار المستخدمة والتي لا تناسب الصغار.